بيان إباحة الوتر في السفر على الراحلة حيث ما توجهت به، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي النافلة على البعير في السفر يومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع
(2351) حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأ ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة»
(2352) حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أنبأ يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل على راحلته في السفر شرقا وغربا، يومئ إيماء، ويوتر عليها، وكان لا يصلي عليها المكتوبة»
(2353) حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين الذارع، قال: ثنا عبد الرحمن بن يونس السراج، قال: ثنا عبد الله بن الحارث، قال: أنبأ يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر على راحلته»
(2354) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأ ابن وهب أن مالكا حدثه، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار أنه قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، قال سعيد بن يسار: فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، ثم أدركته، فقال لي عبد الله بن عمر: أين كنت؟ فقلت له: خشيت الفجر فنزلت فأوترت، قال ابن عمر: أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ فقلت: بلى والله، قال: «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير»
(2355) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأ ابن وهب، قال: أخبرني مالك، ويحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، عن ابن عمر أنه قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر»
(2356) حدثنا أبو المثنى، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، ح وحدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا وهيب كلاهما، عن عمرو بن يحيى بإسناده، مثله
(2357) أخبرنا يونس، قال: أنبأ ابن وهب أن مالكا حدثه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته في السفر حيث ما توجهت به» قال عبد الله بن دينار: كان ابن عمر يفعل ذلك
(2358) حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته تطوعا حيث ما توجهت به»
(2359) حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا [ص: 73] أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته حيث ما توجهت به»
(2360) حدثنا الصغاني، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن عبيد الله بإسناده «كان النبي صلى الله عليه وسلم يومئ أينما توجه على راحلته» وكان ابن عمر يفعل ذلك، رواه ابن نمير مثل ما روى أبو خالد الأحمر
(2361) حدثنا أبو سعيد البصري، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث ما توجهت به» قال: وفيه نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]