بيان أفضل الأعمال والدليل على أن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة فقد كفر والدليل على أنها أعلى الأعمال إذ تاركها يصير بتركها كافرا
(171) حدثنا محمد بن يحيى، والدارمي قالا: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة»
(172) حدثنا ابن أبي رجاء قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»
(173) حدثنا علي بن حرب قال: ثنا أسباط بن محمد ح، وحدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا مسدد قال: ثنا أبو عوانة كلاهما، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بين العبد وبين الكفر - [ص: 64] أو الشرك - ترك الصلاة»
(174) حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: ثنا قبيصة قال: ثنا سفيان، عن الأعمش مثله
(175) حدثنا أبو داود الحراني قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: ثنا أبي ح، وحدثنا أبو أمية قال: ثنا أبو أيوب العباسي قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله» ، قيل: ثم ماذا؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» ، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور»
(176) حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بإسناده مثله: ثم حج مبرور أو عمرة
(177) حدثنا العطاردي قال: ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بين المرء وبين الشرك والكفر ترك الصلاة»
(178) حدثنا إسحاق بن سيار، وأبو أمية قالا: ثنا عبيد الله بن موسى ح، وحدثنا عمار بن رجاء، ومحمد بن عبد الوهاب قالا: ثنا جعفر بن عون كلاهما، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم " أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله» ، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها» ، قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين ضائعا أو تصنع لأخرق» . قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك»
(179) حدثنا الأحمسي قال: ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم " أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله»
(180) حدثنا الدبري قال: أنبا عبد الرزاق قال: أنبا معمر، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: " يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيل الله» ، قال: فأي العتاقة أفضل؟ قال: «أنفسها» ، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: «فتعين الضائع وتصنع لأخرق» ، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: «فدع الناس من شرك؛ فإنها صدقة تتصدق بها على نفسك»
(181) حدثنا إسحاق الدبري قال: أنبا عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر، بنحوه
(182) حدثنا يونس بن حبيب قال: ثنا أبو داود ح، وحدثنا أبو داود الحراني قال: ثنا أبو الوليد قالا: ثنا شعبة قال: أخبرني الوليد ابن العيزار قال: سمعت أبا عمرو الشيباني قال: ثنا صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها» ، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» فحدثني بهن ولو استزدته لزادني