(7766) حدثنا عباس بن محمد، وأبو حميد، قالا: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن [ص: 54] نقتل شيئا من الدواب صبرا» ،
(7767) حدثنا عباس، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا ابن جريج، بإسناده مثله
(7768) حدثنا الصغاني، قال: ثنا روح، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم، أن يقتل شيء، من الدواب صبرا»
بيان ما يجوز الذبح، وما لا يجوز أن يذكى به، والدليل على إباحة أكل كل ذبيحة، كيف ما ذبحت، إذا ذبحت بما يجوز به، الذبح، وأنهر الدم
(7769) حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذي الحليفة، من تهامة، فأصبنا إبلا، وغنما، ثم إن بعيرا، منها ند، فرماه رجل بسهم، فحبسه، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها، فاصنعوا بها هكذا» ، ثم إن جدي رافع بن خديج، قال: يا رسول الله، إنا لعلنا، أو عسى أن نلقى العدو غدا، وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكل، ليس السن، والظفر، أما السن فعظم، والظفر فمدى الحبشة»
(7770) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 55] : إنا نرجو، أو نخشى، أن نلقى العدو، وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله، فكلوه إلا السن، والظفر»
(7771) حدثنا الغزي، قثنا الفريابي، قثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: قلت يا رسول الله، نخاف أن نلقى العدو، غدا، أو نرجو أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟، فقال: «أعجل - أو أرى - ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عز وجل، ليس السن، والظفر، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبش» ، وإن بعيرا ند، فرماه رجل بسهم، فحبسه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم، فاصنعوا به هكذا»
(7772) حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا سفيان، بإسناده بنحوه، وزاد، فأصابوا القوم من، العدو إبلا وغنما، فعجلوا وأغلوا، القدور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عجلتم، وأمر بها فأكفئت، ثم قسم الغنائم، فعدل البعير بعشر من الغنم، ثم إن بعيرا منها ند في بئر، فرماه رجل بسهم، فحبسه، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد، كأوابد الوحش، فما غلبكم، فاصنعوا به هكذا» ، رواه يحيى بن سعيد، ووكيع، فأما يحيى، فقال: إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدي وأما وكيع، فقال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، بذي الحليفة، من تهامة، فأصبنا غنما، وإبلا، بمثل حديث رافع بن خديج
(7773) حدثنا أبو داود الحراني، وأبو قلابة، قالا: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: قلنا يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، فقال: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكل، إلا السن، والظفر، وسأحدثك عن ذلك، أما الظفر فمدى، الحبش، وأما السن فعظم» ، قال: وأصاب الناس نهبا، فند بعير منها، فرماه [ص: 56] رجل بسهم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه الإبل، والنعم أوابد، كأوابد الوحش، فإذا غلبكم شيء منها، فاصنعوا به هكذا» ، هذا لفظ أبي داود، وهو أتمهما حديثا،