أخبار وحكايات لأبي الحسن الغساني
‹ / ১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تم الجزء بحمد الله ومنه
  1. تم الجزء بحمد الله ومنه
  2. والحمد لله على عونه أولا وآخرا

(1) حدثنا الشيخ الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الصوفي رضي الله عنه في الحجة سنة ستين وأربعمائة قال حدثنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله الرازي قال حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الربعي قال حدثنا أبو الحسن محمد بن الفيض بن محمد الغساني قال حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني قال حدثني أبى عنه الحسن بن عمار عنه عمرو بن مرة عنه أبي البختري الطائي قال أتى رجل عليا صلوات الله عليه فقال يا أمير المؤمنين ما الإيمان قال الإيمان على أربع دعائم على الصبر واليقين والعدل والجهاد والصبر منها على أربع شعب على الشوق والشفق والزهادة والترقب فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن الحرمات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات واليقين منها على أربع شعب على تبصرة الفطنة وتأول الحكمة وموعظة العبرة وسنة الأولين فمن تبصر الفطنة تأول الحكمة ومن تأول الحكمة عرف العبرة ومن عرف العبرة كأنما كان في الأولين والعدل منها على أربع شعب على غامض الفهم وزهرة العلم وروضة الحلم وشرائع الحكم فمن فهم فسر جميل العلم ومن علم عرف

شرائع الحكم ومن حلم لم يفرط أمره وعاش في الناس حميد والجهاد منها على أربع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر قصف ظهر الفاسق ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ومن شنئ الفاسقين وغضب لله عز وجل غضب الله له فقام الرجل فقبل رأسه ثم قال صدقت يا أمير المؤمنين

(2) قال حدثنا إبراهيم بن هشام قال حدثني أبي قال قال وهب بن منبه قال الله عز وجل كفى بي لعبدي غنى إذا أطاعني أعطيته قبل أن يسألني واستجبت له قبل أن يدعوني وأنا أعلم بما يصلحه منه

(3) قال حدثنا إبراهيم قال حدثني أبي عن ابن أبي الزرقاء الموصلي قال قال أبو الدرداء ما يأتي علي يوم لا أرمى فيه بعظيمة إلا عددتها علي من الله نعمة

(4) قال حدثنا إبراهيم قال حدثني أبي قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عن ما من عبد عليه من الله نعمة إلا ولها حاسد ولو أن العبد أقوم من قدح لوجد له غامزا وما ضرت حكمة قط ليس لها خواطب

(5) قال حدثنا إبراهيم قال حدثني أبي عن أبي مسعود عن سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال إن اله تعالى ليرفع المؤمن في درجه بعد موته بدعاء ولده له من بعده وليس شيء أحط للذنوب من بر الوالدين

(6) حدثنا إبراهيم حدثني أبي قال بلغنا عن بعض أهل العلم أن عيسى بن مريم قال بحق أقوال لكم يا معشر الحواريين لا ينال أحدكم ملكوت السماء حتى يكون كالصنم الذي لا يفرح إذا حمد ولا يحزن إذا ذم

(7) وبه قال حدثني بعض أهل العلم أن عيسى بن مريم قال يا ابن آدم إذا كان القليل الذي يكفيك لا يغنيك فكذلك الكثير الذي يغنيك لا يكفيك

(8) وبه عن بعض أهل العلم أن ملكا من ملوك أهل دمشق يقال له هداد بن هداد صنع طعاما ودعا إليه الناس وكان فيمن دعا عيسى المسيح عليه السلام وحوارييه فقال المسيح لحوارييه لا تذهبوا وخرج بهم فأتى بهم شاطئ بردى فأخرجوا كسرا لهم فجعلوا يبلونها في الماء ويأكلون فقال المسيح يا معشر الحواريين عجبا للملوك وما أوتوا في هذه الدنيا وما يصنع بهم يوم القيامة يا معشر الحواريين إن الله قد بطح لكم الدنيا على وجهها وأجلسكم على ظهره فليس يشارككم فيها إلا الشياطين والملوك فأما الشياطين فاستعينوا عليهم بالصوم والصلاة وأما الملوك فدعوهم والدنيا يدعوكم والآخرة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।