ومن مسند ابن زيدان
(22) نا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا خالد بن عامر بن عداس الأسدي، عن قيس، عن عمير بن عبد الله، عن عبد الملك بن المغيرة، عن أوس بن أوس، أو أويس بن أويس، قال: «أقمت عند النبي صلى الله عليه وسلم نصف شهر، فرأيته
يصلي وعليه نعلان مقابلتان، ويبصق عن يمينه ويساره»
(23) حدثنا أبو كريب، ثنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن سعد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حدثني بأمر أعتصم به، فقال
: «املك عليك لسانك هذا» ، وأشار إلى لسانه.
قال عبد الرحمن: فرأيت ذلك شيئا يسيرا، وكنت رجلا قليل الكلام، فلم أفطن له، فإذا لا شيء أشد منه
(24) حدثنا يحيى بن طلحة، ثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عبد الملك بن مغيرة الطائفي، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن أوس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول
: «من حج البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده بالطواف» .
فقال له عمر: حريث! مالك سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لم تخبرنيه؟
(25) حدثنا أبو كريب، ثنا إسماعيل بن صبيح، عن ابن جعدبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النعمان بن قوقل أنه أخبره، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال
: أرأيتك إن صليت الصلاة المكتوبة، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، لم أزد على ذلك
شيئا، أدخل الجنة؟ ، قال: «نعم» .
قال: فوالله، لا أزيد على ذلك شيئا
(26) حدثنا محمد بن طريف، ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النعمان بن قوقل، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله
، إن صليت هذه الصلاة، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، أدخل الجنة؟ قال: «نعم»
(27) حدثنا أبو كريب، ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن السائب، قال: جاءني عثمان بن عفان، وزهير بن أمية، فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنيا علي عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟» قال: قلت: نعم، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تماري ولا تداري، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا سائب