ما أسند عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر
(1) ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي , عن صالح بن محمد بن زائدة، عن عمر بن عبد العزيز [ص: 40] ، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله حارس الحرس»
(2) حدثنا محمد حدثني الربيع بن سليمان صاحب الشافعي، نا أسد بن موسى، نا عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن محمد، عن [ص: 41] عمر بن عبد العزيز قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله حارس الحرس»
عمر بن عبد العزيز عن يوسف بن عبد الله
(3) حدثنا محمد حدثني عبد السلام بن عبد الحميد، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع بصره إلى السماء " [ص: 43]
(4) حدثنا محمد حدثني سفيان بن وكيع، نا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قلما يتحدث. وذكر مثله
عمر بن عبد العزيز عن تميم الداري
(5) حدثنا محمد حدثنا أحمد بن الفرج، نا بقية بن الوليد، نا يزيد بن خالد الجزري، عن يزيد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز قال: قال تميم الداري: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خمس عن اتخاذ [ص: 45] اللمم، ولبس النعال، وجلوس في المساجد، وأن يخلف بالصف، ولبوس الرداء والإزار بغير درع»
عمر بن عبد العزيز عن أنس بن مالك
(6) حدثنا محمد، نا أبو أمية عمرو بن هشام، نا مخلد بن يزيد
(7) وحدثني أبو يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي، نا زيد بن علي، جميعا عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن محمد بن [ص: 47] عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة، وعمر بن عبد العزيز يومئذ أمير عليها، فأرسلني عمر بن عبد العزيز إليه أسأله عن حديث بلغه، حدث به الحجاج بن يوسف في قوم خرجوا من المدينة، فأغاروا على [ص: 48] سرح بالمدينة، فاستجاش النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث في طلبهم، فأخذ منهم ستة نفر، فزعم أنه صلب منهم اثنين، وقطع اثنين، وسمر اثنين. قال أنس بن مالك: " أولئك كانوا أقروا بالإسلام وهاجروا فنزلوا المدينة، ثم خرجوا رغبة عن الإسلام، ولحقوا بالعدو، فاستحل هذاك منهم [ص: 49] . قال: فردني عمر بن عبد العزيز إليه، فقال: ليتك أنك لم تحدث الحجاج بهذا الحديث، إنما صنع هذا بقوم خرجوا من الإسلام ولحقوا بالشرك؛ فاستحل هذا منهم، وإن الحجاج استحل هذا من قوم لم يخرجوا من الإسلام، ولم يلحقوا بالشرك "
قال: وأمرني عمر بن عبد العزيز أن أسأله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء [ص: 51] ، فقال أنس: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم متع بسواد الشعر، لو عددت ما أقبل من رأسه ولحيته ما جاوز عشرين شيبة - أو قال: لم تجد من شعره عشر شعرات بيض واللفظ لأبي يوسف
(8) حدثنا محمد حدثني عبد الله بن هشام بن عبيد الله قال: قال إدريس بن يحيى، عن بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله بن حرملة، أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول: عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس، فمر بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله وبحمده، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من المسبح آنفا سبحان الله وبحمده» ؟ قال: أنا يا رسول الله؛ إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة. قال: «لا يقطع الصلاة شيء» [ص: 52]