بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
قرأت على الشيخ الأوحد الفاضل الصالح ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الصالح عبد الرحمن بن عيسى بن سلطان الغزي الشافعي بمنزله
يوم الجمعة الثاني عشر من المحرم سنة 853 وفيها مات قلت له: أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الكومي سنة 792، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن تمام بن حبان سنة 745، أنا أبو حفص عمر بن أبي نصر بن
عوة النحاس الجزري. أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري سنة 592، أنا أبو جعفر يحيى بن المشرف بن علي بن الخضر ابن التمار سنة 517، أنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس
المقرئ 451، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار بن عبد الله ابن بندار، قاضي أذنة بمصر قراءة عليه في داره في شعبان سنة 385.
(1) ثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن فيل الأسدي البالسي الإمام بمدينة أنطاكية قال: حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن ويحيى بن أبي إسحق، عن أنس بن مالك قال:
((خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فكان يقصر الصلاة، ثم قدمنا مكة فأقمنا بها عشرا نقصر الصلاة)) .
(2) حدثنا أبو طاهر لفظا، ثنا هارون بن موسى الفروي، قال: وثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله إحتجز التوبة على كل صاحب بدعة)) .
(3) حدثنا الحسن بن فيل، ثنا محمد بن مصفى ويحيى بن عثمان قال: ثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد)) .
(4) حدثنا أبو طاهر إملاء، ثنا عمرو بن هشام البالسي، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي المدني، حدثني محمد بن موسى، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((من عمره الله أربعين سنة في الإسلام كف الله عنه أنواعا من البلاء: الجذام والبرص وجنون الشيطان.
ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب يوم القيامة.
ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض. رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله.
ومن عمره الله سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض.
ومن عمره الله تسعين سنة غفر له ذنوبه وكان أسير الله في الأرض ويشفع في أهل بيته يوم القيامة)) .
(5) حدثنا أبو طاهر، ثنا الجوهري ثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ((إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد الله هلاك أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينيه بهلاكها حين كذبوه وعصوا أمره)) .
(6) حدثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد، ثنا الحسين بن الحسن المروزي ونوح بن حبيب القومسي قالا ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ثور بن يزيد حدثني حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه بذلك)) .
(7) حدثنا الحسن، ثنا المؤمل بن شهاب المكي، ثنا أبو عامر العقدي، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ثم ليزره ولا يكن أول قاطع)) .