كتاب فضائل القرآن
كيف نزول الوحي، وأول ما نزل
1 - قال ابن عباس (المهيمن الأمين): القرآن أمين على كل كتاب قبله.
40#
2 - عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان قال: أخبرنا يحيى قال: أخبرني أبو سلمة، عن عائشة واابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشرة سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرا. PageV01P003
41#
3 - محمد بن معمر قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبري عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من الأنبياء نبي إلا قد أعطي من الآيات ما كان مثله [آمن عليه البشر] وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله لي وأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة. PageV01P004
42#
4 - عبد بن حميد أخبرنا أبو نعيم وأخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس قال: سمعت جندبا يقول: اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتته امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله #43# {والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى}. PageV01P005
5 - وقال يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: (أخبرني أنس بن مالك أن الله تابع #44# على رسوله قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد). PageV01P006
45#
باب نزول القرآن بلسان قريش (قرآنا عربيا)
1 - ونبأنا علي بن الفضل بن معبد قال: حدثنا إبراهيم بن سعد وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: وأخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري عن أنس بن مالك قال: فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن حارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، أن ينسخوا الصحف من المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم. PageV01P007
46#
2 - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا يحيى أخبرنا ابن جريج عن عطاء حدثني صفوان بن يعلى بن أمية أن يعلى قال: ليتني أرى النبي عليه السلام حين ينزل عليه، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وعليه ثوب قد أظل عليه معه فيه ناس من أصحابه، أتاه رجل متضمخ #47# بالطيب فقال: يا رسول الله! كيف ترى في رجل أحرم في جبة بعمرة بعدما تضمخ بالطيب فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة إذ جاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى -أي تعال- فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا هو محمر الوجه يقظ كذلك ساعة، ثم سري عنه فقال: أين الذي يسألني عن العمرة آنفا؟ فالتمس الرجل، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أما الطيب الذي بك فاغسله مرارا، وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك. قلت لعطاء: إذا ادهن الرجل، أترى فيه مثل ذلك؟ قال: نعم. قال عطاء: فمن أحرم في قميص أو جبة فلينزعها نزعا ولا يشقها. PageV01P008
48#