القراءة عند القبور
‹ / ২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — القراءة عند القبر بدعة فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد
  1. : " إني إذا أنا مت، فضعني في اللحد، وقل: بسم الله، وعلى سنة رسول الله، وسن علي التراب سنا،
  2. : «إذا مات أحدكم فلا تجلسوا، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة، وعند رجليه
  3. القراءة عند القبر بدعة فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد
  4. : " أتيت أحمد بن حنبل فقلت له: إني رأيت عفان يقرأ عند قبر في المصحف، فقال لي أحمد بن حنبل:
  5. : «رأيت أحمد بن حنبل يصلي خلف رجل ضرير يقرأ على القبور»
  6. : " سألت الشافعي عن القراءة عند القبر فقال: لا بأس به "
  7. : «كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرءون عنده القرآن»
  8. : «لا بأس بقراءة القرآن في المقابر»
  9. : " مررت على قبر أخت لي، فقرأت عندها تبارك لما يذكر فيها، فجاءني رجل فقال: إني رأيت أختك في
  10. : " كان خطاب يجيئني ويده معقودة فيقول: إذا وردت المقابر فاقرأ قل هو الله أحد، واجعل ثوابها
  11. : " كان رجل يجيء إلى قبر أمه يوم الجمعة، فيقرأ سورة يس، فجاء في بعض أيامه فقرأ سورة يس، ثم

أخبرنا الشيخ الإمام شرف الدين أبو عبد الرحمن عيسى قال: أخبرنا الوالد الإمام محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أخبرنا أبو إسحاق البرمكي قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر الفقيه قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الخلال قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا مبشر الحلبي، قال: حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال

: " إني إذا أنا مت، فضعني في اللحد، وقل: بسم الله، وعلى سنة رسول الله، وسن علي التراب سنا،

واقرأ عند رأسي بفاتحة الكتاب وأول البقرة وخاتمتها، فإني سمعت عبد الله بن عمر يقول ذلك قال الدوري: سألت أحمد بن حنبل قلت: تحفظ في القراءة على القبور شيئا، فقال: لا. وسألت يحيى بن معين، فحدثني بهذا الحديث

وأخبرني العباس بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم، قال: حدثني أبو شعيب عبد الله بن الحسين بن أحمد بن شعيب الحراني من كتابه قال: حدثني يحيى بن عبد الله الضحاك البابلتي، حدثنا أيوب بن نهيك الحلبي الزهري، مولى آل سعد بن أبي وقاص قال: سمعت عطاء بن أبي رباح المكي، قال: سمعت ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

: «إذا مات أحدكم فلا تجلسوا، وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة، وعند رجليه

بخاتمتها في قبره»

وأخبرني الحسن بن أحمد الوراق، قال: حدثني علي بن موسى الحداد، وكان صدوقا، وكان ابن حماد المقرئ يرشد إليه، فأخبرني قال: " كنت مع أحمد بن حنبل، ومحمد بن قدامة الجوهري في جنازة، فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر، فقال له أحمد: يا هذا، " إن

القراءة عند القبر بدعة فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد

الله، ما تقول في مبشر الحلبي؟ قال: ثقة، قال: كتبت عنه شيئا؟ قال: نعم، قال: فأخبرني مبشر، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها، وقال: سمعت ابن عمر يوصي بذلك. [ص: 89] فقال له أحمد: فارجع، فقل للرجل يقرأ " وأخبرنا أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عثمان بن أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل في جنازة ومعه محمد بن قدامة الجوهري، قال: فلما قبر الميت، جعل إنسان يقرأ عنده، فقال أبو عبد الله لرجل: تمر إلى ذلك الرجل الذي يقرأ، فقل له: لا يفعل، فلما مضى، قال له محمد بن قدامة: مبشر الحلبي، كيف هو؟ فذكر القصة بعينها

أخبرني العباس بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا جعفر بن الحسين النيسابوري، عن سلمة بن شبيب، قال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।