الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
/ ২৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب من رأى منكرا فلم يستطع له تغييرا أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره
  1. باب ما روي في، واجب الأمر، كيف هو؟
  2. باب من رأى منكرا فلم يستطع له تغييرا أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره
  3. باب قوله: الأمر بالمعروف باليد
  4. باب ما يؤمر به من الرفق في الإنكار
  5. باب ما يؤمر به الرجل من الأعمال، وترك الانتصار في الإنكار
  6. باب ما يكره أن يعرض أحد في الإنكار على السلطان
  7. باب الرجل يرى المنكر الغليظ فلا يقدر أن ينهي عنه، ويرى منكرا صغيرا يقدر أن ينهي عنه، كيف العمل فيهما؟
  8. باب ما ينبغي للرجل أن يفعل ويعدل في أمره ونهيه في القريب والبعيد
  9. باب ما روي في أن ذلك يسر المؤمن ويغيظ المنافق
  10. باب ما يوسع على الرجل في ترك الأمر والنهي إذا رأى قوما سفهاء
  11. باب الرجل يسمع صوت المنكر من بعيد ولا يرى مكانه
  12. باب ما يجب على الرجل من تغيير ذلك إذا سمع وعلم مكانه ولم ير مكانه بعينه، أو يراه في الطريق أن ينكره
  13. باب ما ينبغي أن ينكر على الرجل يعلم منه أنه طلق امرأته وهي معه أو يحتج بحجة صحيحة
  14. باب الأخ يعرف من أخيه حيفا في ميراث أخته كيف وجه العمل والإنكار إليه؟
  15. باب الرجل الذي يدخله الرجل منزله فيرى منكرا
  16. باب ما يؤمر الرجل وينهى في أمور الصلوات
  17. باب الرجل يرى المرأتين في الطريق لا يتوسطهما في المشي معهما
  18. باب الرجل يرى المرأة مع الرجل السوء، أو يراها معه راكبة
  19. باب، يكره للرجل دخول مواضع النكرة
  20. باب ما يؤمر به من أدب اللعابين بالمنكر
  21. باب ما يؤمر به من أدب الفتيان المتمردين باللعب
  22. باب ما يكره أن يخرج إلى صائحة بالليل
  23. باب ما يؤمر به من كسر أواني الخمور، وشق الأزقاق إذا كان فيها مسكر يمر به في الأسواق
  24. باب ما يؤمر به من كسر المنكر إذا كان مغطى
  25. باب ما يكره أن يفتش عنه إذا استراب به
  26. باب الرخصة في أن يكسره وإن كان مغطى إذا علم أنه شيء من المنكر بعينه
  27. باب ما رخص في ترك ذلك إذا علم أن السلطان يمنع عنهم
  28. باب ذكر الطنبور
  29. باب ذكر الطبل
  30. باب الإنكار على من زعم أن عليه الغرم في كسر شيء من المنكرات
  31. باب ذكر الدفوف
  32. باب الإنكار على من يلعب بالشطرنج
  33. باب في ذكر النواح
  34. باب ذكر الغناء وإنكاره
  35. باب في ذكر المزمار
  36. باب ذكر غنائهم الذي كانوا يغنون
  37. باب في ذكر القصائد
  38. باب في ذكر التغبير
  39. باب ذكر قراءة الألحان
  40. باب ذكر البكاء، والرجل يسقط عند قراءة القرآن
  41. أبواب في الشعر
  42. باب ما يكره أن يكتب أمام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم
  43. باب قوله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا. .» الحديث
  44. باب ما يكره من الهجاء والرقيق من الشعر
  45. باب القراءة عند القبور

باب من رأى منكرا فلم يستطع له تغييرا أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره

أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل، حدثهم قال: سمعت أبا عبد الله، وقال، له رجل: لي جار يشرب ويعتدي، ترى لي أن أنهاه عن ذلك؟ قال: ما أحسن ما تفعل، قال له الرجل: فإن لم أفعل؟ قال: تخافه؟ قال: نعم، [ص: 18] قال: «أنكر بقلبك، وليعلم الله ذلك منك» . روي ذلك عن عبد الله بن مسعود

أخبرني أبو بكر المروذي، أن أبا بكر الأثرم، قال: قيل لأبي عبد الله: رجل رأى منكرا أيجب عليه تغييره؟ قال: " إذا غير بقلبه فأرجو. ثم قال: إن منهم من يخاف منه فإذن يغير بقلبه "

وأخبرني الحسين بن محمد، ببيت المقدس قال: كتبت من مسائل أبي علي الدينوري من مسائل ابن مزاحم أن أبا عبد الله قيل له: رجل رأي منكرا أيجب عليه تغييره؟ قال: «إذا غير بقلبه فأرجو»

وأخبرنا محمد بن أبي هارون، أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم، أنه سأل أبا عبد الله قال: قلت رجل تكلم بكلام سوء يجب علي فيه أن أغيره في ذلك الوقت فلا أقدر على تغييره، وليس لي أعوان يعينونني عليه؟ قال: «إذا علم الله من قلبك أنك منكر لذلك فأرجو أن لا يكون عليك شيء»

أخبرني محمد بن أبي هارون، ثنا مثنى الأنباري، قال: سلمت على أحمد، [ص: 19] ووضعت عنده قرطاسا، وقلت: انظر فيها، واكتب لي جوابها، وفيها: ما تقول إن رأى الرجل الطنبور تباع في سوق من أسواق المسلمين مكشوفة، فأيهما أحب إليك ذهابه إلى السلطان فيها، أو يكون معه من يعني السلطان بأمره فينادي السلطان فيها، أو يأمر بكسرها، أو يكون منه فيها بعض التغيير، أو جلوسه عن الذهاب إلى السلطان وهو يأمر بلسانه وينكر بقلبه؟ فكتب: «يغير ذلك إذا لم يخف، فإن خاف أنكر بقلبه، وأرجو أن يسلم على إنكاره»

وأخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا إسحاق بن داود، حدثنا أبو جعفر الحذاء، قال: قال وكيع في الأمر والنهي: «مروا بها من لا يخاف سيفه ولا سوطه»

أخبرني منصور بن الوليد، حدثنا جعفر بن محمد بن النسائي، قال: قلت لأبي عبد الله: يجب الأمر والنهي على الإنسان؟ قال: " يا أبا محمد، في هذا الزمان أظنه شديدا، مع أن في حديث أبي سعيد تسهيلا، قلت له: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده» ، قال: نعم، قال: «بقلبه وذلك أضعف الإيمان» ، [ص: 20] قلت: هذا أشدها علي، قال: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، وقال صلى الله عليه وسلم: «ما أمرتكم من الأمر فأتوا منه ما استطعتم» ، فسكت "

وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق، حدثهم قال: سألت أبا عبد الله قلت: متى يجب على الرجل الأمر والنهي؟ قال: " ليس هذا زمان نهي إذا غيرت بلسانك، فإن لم تستطع فبقلبك، وذلك أضعف الإيمان. . . وقال لي: لا تتعرض للسلطان، فإن سيفه مسلول "

أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يزيد بن هارون، قال: قيل لسفيان الثوري: ألا تأتي السلطان فتأمره؟ قال: «إذا انبثق البحر فمن يسكره؟»

أخبرنا أبو بكر المروذي، أنه شكا إلى أحمد بن حنبل جارا لهم يؤذيهم بالمنكر، فقال: مره بينك وبينه، قلت: تقدمت إليه مرارا كأنه يضحك، قال: وأي شيء عليك، إنما هو يضحك على نفسه، أنكر بقلبك، ودعه، فقلت لأبي عبد الله: فمن كان له جار يسمع منه المنكر؟ قال: يغيره مرة ومرتين وثلاثة، فإن قبل وإلا ترك، قلت: فإن كان سمعه؟ قال: «وأي شيء تقدر أن تصنع، أنكر بقلبك ودعه»

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।