فضائل مكة
‹ / ২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — النص المحقق
  1. النص المحقق
  2. باب التسبيح والتقديس والتحميد لله عز وجل في الطواف.
  3. باب رد السلام في الطواف وتنزل الرحمة على أهله
  4. باب فضال النظر إلى الكعبة من غير طواف ولا صلاة
  5. باب إحصاء الطواف والصلاة خلف المقام وفضل ذلك
  6. باب فضل الصامت الذاكر لله كثيرا في طوفه
  7. باب الاستكثار من الطواف ومن تلاوة القرآن وفضل الركن الأسود
  8. باب ما جاء في الحجر الأسود واستلامه والقول فيه
  9. باب البكاء في الملتزم وهو بين الركن والمقام والباب
  10. باب تقبيل الحجر والدعاء عنده والاستجابة عند الدعاء.
  11. باب قبور عذارى بني إسماعيل وهود وغيرهما من الأنبياء عليهم السلام
  12. باب من أثر رضا الله عز وجل على جميع الأحوال وأين أهبط آدم عليه السلام
  13. باب طواف رسل الله تعالى حول البيت إعظاما له.
  14. باب رفع الكعبة يوم القيامة إلى بيت المقدس وتوبة آدم.
  15. باب ذكر وحشة آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض ولم ير فيها إنسيا
  16. باب فضل الصلاة في المسجد الحرام وغير ذلك
  17. باب فضل مكة والصبر على لأوائها والمقام
  18. باب فضل شهر رمضان بمكة على غيرها وغير ذلك
  19. باب ما وضع بمكة من البركات في اللحم والماء وغير ذلك
  20. باب كسوة البيت الحرام وكيف بنا إبراهيم عليه السلام
  21. باب وضع إبراهيم إسماعيل عليهما السلام وأمه هاجر بمكة حرسها الله تعالى
  22. باب عظم الخطيئة على صاحبها بمكة دون سائر البلدان
  23. باب فضل الحج وثواب الله عليه وغير ذلك
  24. باب فضل العمرة في شهر رمضان والصبر على لأواء مكة
  25. باب القول في الطواف والأفاق التي فيها يستحب الطواف
  26. باب فضل من مات بمكة وفضل مقبرة مكة
  27. باب فضل دخول البيت ودعاء يوم عرفة وغيره
  28. باب من أضحى نفسه لله تعالى يلبي محرما إلى أن تغرب الشمس
  29. باب كيف كان البيت قبل هبوط آدم عليه السلام
  30. باب فضل الركن اليماني وقد تقدم الركن الأسود.
  31. باب الطواف للذي قد قرن الحج والعمرة والسنة في ذلك.
  32. باب تذهب اللذات وتبقى التبعات إلى يوم القيامة

النص المحقق

فضائل مكة

شرفها الله تعالى

تأليف

أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي رحمه الله

المتوفي سنة 308 ه

يطبع لأول مرة PageV01P055

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما: أخبرنا الشيخ الإمام المحدث أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري المالكي -بحرم الله تعالى بقرأتي عليه - قال: أخبرنا الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي بقرءاتي عليه في منتصف شهر ذي الحجة من سنة إحدى وستين وستمائة بمنزله بمصر المحروسة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي -بقراءة والدي عليه، رحمهما الله بالقاهرة المعزية في الثالث والعشرين من رجب الفرد سنة ست وتسعين وخمسمائة -، قال القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبري الشيباني - بمكة - قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن الطوسي المعروف الصاهكي، قال: أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي -بمكة - قال: أنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي، قال: أنا أبو الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد -بمكة حرسها الله في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة -.

ح قال الغرنوي: وأنبأنا الشيخ المقرئ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري، قال: أنبأنا جمال الإسلام أبو القاسم بن مسعدة، عن النصراباذي، عن أبي الحسن المغيرة، قال: ثنا أبو سعيد المفضل بن PageV01P057

محمد بن إبراهيم بن المفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الشعبي -قال: ثم الهمداني، قال أبو سعيد: والشعبي قبيلة نسب إليها من حمير -قال:

1 - ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى قد أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير» (¬1). PageV01P058

2 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف أبو حمة، قال: أنبأ أبو قرة موسى بن طارق السكسكي، قال: ذكر ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «الطواف بالبيت صلاة، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير» (¬1). PageV01P060

3 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه قال: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه من الكلام» (¬1). PageV01P063

4 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف، قالا: ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، عن عطاء، قال: «طفت مع عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، فلم يتكلما في طوافهما حتى فرغا» (¬1).

5 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: «طفت مع طاوس، فتخلفت عنه، قال لي: ألم أقل لك؟ ! فقلت: لا أدري ما قلت، قال: ألم أقل لك أن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، لم يتكلما في طوافهما حتى فرغا؟ ! » (¬2). PageV01P064

6 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال: «كانوا يطوفون بالبيت خاشعين ذاكرين، كأن على رؤوسهم الطير، وقع يستبين لمن يراهم أنهم في نسك وعبادة». قال عبد المجيد: قال أبي: «وكان طاوس ممن يرى في ذلك النعت» (¬1). PageV01P065

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।