المنتقى من السنن المسندة
/ ১৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كتاب النكاح
  1. كتاب الطهارة
  2. باب فرض الوضوء قال الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} [المائدة: 6] الآية الدليل على أن هذا على بعض القائمين دون بعض
  3. باب الوضوء من الريح
  4. باب الوضوء من الغائط والبول والنوم
  5. باب الوضوء من المذي
  6. باب ما جاء في الوضوء من القيء
  7. باب في الوضوء من النوم
  8. الطهارة للمغمى عليه
  9. طهارة المشرك إذا أسلم
  10. الوضوء من مس الذكر
  11. ما روي في إسقاط الوضوء منه
  12. ما جاء في ترك الوضوء مما مست النار
  13. الوضوء من لحوم الإبل
  14. ما جاء في التباعد للخلاء
  15. القول عند دخول الخلاء
  16. كراهية استقبال القبلة للغائط والبول والاستنجاء
  17. ما يتقى من المواضع للغائط والبول
  18. الرخصة في البول قائما وقرب الناس
  19. كراهية التسليم على من يبول
  20. استحباب الوتر في الاستنجاء
  21. الاستنجاء بالماء
  22. القول عند الخروج من الخلاء
  23. في طهارة الماء والقدر الذي ينجس ولا ينجس
  24. ما جاء في السواك
  25. في النية في الأعمال
  26. لا تقبل صلاة بغير طهور
  27. صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفة ما أمر به
  28. باب المسح على الخفين
  29. في الجنابة والتطهر لها
  30. باب الحيض
  31. باب التيمم
  32. باب التنزه في الأبدان والثياب عن النجاسات
  33. كتاب الصلاة
  34. فرض الصلوات الخمس وأبحاثها
  35. مواقيت الصلاة
  36. ما جاء في الأذان
  37. ما جاء في القبلة
  38. ما جاء في الثياب للصلاة
  39. ما جاء في المسجد
  40. صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  41. باب الأفعال الجائزة في الصلاة وغير الجائزة
  42. ما جاء في صلاة المسافر
  43. ما جاء في صلاة القاعد
  44. باب في صلاة الخوف
  45. باب النائم في الصلاة وقضاء الفوائت
  46. باب السهو
  47. ما جاء في الكسوف
  48. ما جاء في صلاة الاستسقاء
  49. ما جاء في العيدين
  50. باب الوتر
  51. باب الصلاة على الراحلة
  52. باب قنوت الوتر
  53. باب في ركعات السنة
  54. باب الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
  55. باب الجمعة
  56. باب الجماعة والإمامة
  57. باب صلاة الإمام على دكان
  58. باب الرجل يصلي خلف القوم وحده
  59. باب السكوت بين التكبير والقراءة
  60. باب القراءة وراء الإمام
  61. باب تخفيف الصلاة بالناس
  62. كتاب الزكاة
  63. أول كتاب الزكاة
  64. كتاب الصيام
  65. باب الصيام
  66. كتاب المناسك
  67. باب المناسك
  68. كتاب الجنائز
  69. كتاب البيوع والتجارات
  70. باب في التجارات
  71. باب المبايعات المنهي عنها من الغرر وغيره
  72. باب في السلم
  73. أبواب القضاء في البيوع
  74. باب ما جاء في الشفعة
  75. باب ما جاء في الربا
  76. باب اللقطة والضوال
  77. كتاب النكاح
  78. كتاب الطلاق
  79. باب في الظهار
  80. باب في الخلع
  81. باب
  82. باب
  83. باب
  84. باب العدد
  85. باب
  86. باب
  87. باب في القسامة
  88. باب في الحدود
  89. باب حد الزاني البكر والثيب
  90. باب القطع في السرقة
  91. باب في حد الشارب
  92. باب جراح العمد
  93. باب ما جاء في الأشربة
  94. باب ما جاء في الأطعمة
  95. باب ما جاء في الذبائح
  96. باب ما جاء في الضحايا
  97. باب ما جاء في العقيقة
  98. باب ما جاء في الصيد
  99. باب ما جاء في الأيمان
  100. باب ما جاء في النذور
  101. باب ما جاء في الوصايا
  102. باب ما جاء في المواريث
  103. باب ما جاء في العتاقة
  104. باب المكاتب والمدبر
  105. باب ما جاء في العمرى والرقبى
  106. باب ما جاء في النحل والهبات
  107. باب ما جاء في الأحكام
  108. باب الهجرة
  109. باب دوام الجهاد إلى يوم القيامة
  110. باب في ما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى توحيد الله عز وجل والقتال عليها
  111. فرض الجهاد على الكفاية
  112. باب من له عذر في التخلف
  113. باب ما جاء في التغليظ على تارك الغزو
  114. باب ما يجزي من الغزو ومن جهز غازيا
  115. باب الجعل على الغزو
  116. باب ما يجب من طاعة الأمراء، وتركه إذا أمروا بمعصية
  117. باب وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيوش والأمراء
  118. باب النهي عن قتل النساء والولدان
  119. باب سقوط المأثم عن من أصابهم في البيات
  120. باب الحد الذي إذا بلغه الغلام خرج من حد الذرية
  121. باب النهي عن قتل الرسل
  122. باب ما جاء في ترك دعاء المشركين قبل القتال
  123. باب ترك الاستعانة بالمشركين
  124. باب العدد الذي لا يخرج المرء بالفرار منهم
  125. باب الفار من الزحف إلى فئة
  126. باب الرخصة في تحريف الكلام في الحرب
  127. باب من يجوز أمانه، ورد السرية على العسكر
  128. باب ما جاء في التغليظ على الغادر
  129. باب تحريق النخل
  130. باب ما جاء في أمان النساء
  131. باب النهي عن المثلة
  132. باب النهي عن تحريق ذوات الروح
  133. باب ما جاء في الجاسوس يقدر عليه فيسلم
  134. باب ارتباط الخيل
  135. باب ما جاء في لبس الدرع
  136. باب تأديب الرجل فرسه وفضيلة الرمي
  137. باب ما جاء في الشعار في الحرب
  138. باب كراهية إدخال المصاحف أرض العدو
  139. باب ما جاء في الدعاء عند القتال
  140. باب ما جاء في الصف للقتال والترحل
  141. باب إقامة الإمام بعرصة العدو وبعد القهر
  142. باب المال يصيبه العدو ثم يقع بيد المسلمين
  143. باب كراهية السير في بلاد العدو قبل انقضاء مدة العهد
  144. باب تحريم دماء المعاهدين
  145. باب بدء إحلال الغنائم
  146. باب إباحة أطعمة العدو من غير قسم
  147. باب ما جاء في رد السرايا على أهل العسكر
  148. باب تنفيل السرية تخرج من العسكر من الخمس
  149. باب نقل القاتل سلب المقتول
  150. باب نفل السرايا بعد الخمس بعدما أصابوا
  151. باب ما جاء في التغليظ على الغال، وفي أين يوضع الخمس
  152. باب ما جاء في تحريق متاع الغال وعقوبته
  153. باب ما جاء في تعجيل قسم الغنائم بقرب العدو
  154. باب سهم الفارس والراجل
  155. باب الرضخ للمرأة والمملوك يحضرون القتال
  156. باب الدليل على أن الغنيمة لمن شهد الوقيعة
  157. باب ما جاء في أخذ الفداء من الأسارى
  158. باب إطلاق الأسارى بغير فداء
  159. باب قسم أرض العنوة
  160. باب عتق من أسلم من عبيد المشركين
  161. باب ما يجب على الأئمة من العدل
  162. باب ما يجب في تعقيب الجيوش
  163. باب ما جاء في البيعة
  164. باب ذكر ما يوجف عليه والخمس والصفايا
  165. باب إجلاء اليهود
  166. باب ذكر خيبر
  167. باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
  168. باب الجزية
  169. باب الدليل على وضع الخراج على أرض العنوة
  170. باب ما جاء في هدايا المشركين
  171. باب الوجوه التي يخرج فيها مال الفيء

كتاب النكاح

(672) حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»

(673) حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أنا معاذ بن هشام، ح وثنا أبو جعفر المخزومي محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن التبتل»

(674) حدثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن ابن المسيب، حدثه، عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه أخبره قال: «أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال سعد: فلو أجاز ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اختصينا

(675) حدثنا علي بن سلمة، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة، رضي الله عنه قال: خطبت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنظرت إليها؟» ، قال: قلت: لا، قال: «فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»

(676) حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه أن المغيرة بن شعبة، خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فانظر إليها فإنه أدوم لما بينكما»

(677) حدثنا علي بن خشرم، قال أنا ابن عيينة، ح وثنا ابن المقرئ، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال علي: يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تناجشوا ولا يبيع حاضر لباد ولا يبيع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه ولا تسأل المرأة طلاق أختها» ، زاد علي: لتكتفئ ما في إنائها

(678) حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: ثنا عبيد الله يعني ابن موسى، قال: أنا زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينبغي لامرأة أن تشترط طلاق أختها لتكفأ إناءها»

(679) حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: ثنا سعيد بن عمرو، قال: أنا عبثر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، رضي الله عنه قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة، فذكر التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة فقال: والتشهد في الحاجة أن يقول: " إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يقرأ ثلاث آيات من القرآن {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} [الأحزاب: 70]

(680) حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا النفيلي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أم حبيبة رضي الله عنهن، قالت: يا رسول الله هل لك في أختي فقال: «فأفعل ماذا؟» ، قالت: تنكحها، قال: «أختك؟» ، قالت: نعم، قال: «أوتحبين ذلك؟» ، قالت: لست بمخلية وأحب من شركني في خير أختي قال: «فإنها لا تحل لي» ، قالت: فوالله لقد أخبرت أنك تخطب درة أو ذرة الشك من زهير قال: «بنت أم سلمة؟» قالت: نعم قال: «فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»

— পৃষ্ঠা ৮৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।