الزهرة
‹ / ২৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — من كثرت لحظاته دامت حسراته
  1. الباب الأول
  2. من كثرت لحظاته دامت حسراته
  3. الباب الثاني
  4. العقل عند الهوى أسير والشوق عليهما أمير
  5. الباب الثالث
  6. من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه
  7. الباب الرابع
  8. ليس بلبيب من لم يصف ما به لطبيب
  9. الباب الخامس
  10. إذا صح الظفر وقعت الغير
  11. الباب السادس
  12. التذلل للحبيب من شيم الأديب
  13. الباب السابع
  14. من طال سروره قصرت شهوره
  15. الباب الثامن
  16. من كان ظريفا فليكن عفيفا
  17. الباب التاسع
  18. ليس من الظرف امتهان الحبيب بالوصف
  19. الباب العاشر
  20. سوء الظن من شدة الضن
  21. الباب الحادي عشر
  22. من وفى الحبيب هان عليه الرقيب
  23. الباب الثاني عشر
  24. من منع من كثير الوصال قنع بقليل النوال
  25. الباب الثالث عشر
  26. من حجب من الأحباب تذلل للحجاب
  27. الباب الرابع عشر
  28. من منع من الوصول اقتصر على الرسول
  29. الباب الخامس عشر
  30. من أحبه أحبابه وشى به أترابه
  31. الباب السادس عشر
  32. من لم يعاتب على الزلة فليس بحافظ للخلة
  33. الباب السابع عشر
  34. من عاتب على كل ذنب أخاه فخليق أن يمله ويقلاه
  35. الباب الثامن عشر
  36. بعد القلوب على قرب المزار
  37. بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار
  38. الباب التاسع عشر
  39. ما عتب من اغتفر ولا أذنب من اعتذر
  40. الباب العشرون
  41. إذا ظهر الغدر سهل الهجر
  42. الباب الحادي والعشرون
  43. من راعه الفراق ملكه الاشتياق
  44. الباب الثاني والعشرون
  45. قل من سلا إلا غلبه الهوى
  46. الباب الثالث والعشرون
  47. من غلبه هواه على الصبر
  48. من غلبه هواه على الصبر صبر لمن يهواه على الغدر
  49. الباب الرابع والعشرون
  50. من تجلد على النوى فقد تعرض للبلا
  51. الباب الخامس والعشرون
  52. في الوداع قبل الفراق بلاغ إلى وقت التلاق
  53. الباب السادس والعشرون
  54. ما خلق الفراق إلا لتعذيب العشاق
  55. الباب السابع والعشرون
  56. من غاب قرينه كثر حنينه
  57. الباب الثامن والعشرون
  58. من لم يلحق بالحمول بكى على الطلول
  59. الباب التاسع والعشرون
  60. من قصر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدار
  61. الباب الثلاثون
  62. من منع من البراح تشوق بالرياح
  63. الباب الحادي والثلاثون
  64. في لوامع البروق أنس للمستوحش المشوق
  65. الباب الثاني والثلاثون
  66. في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران
  67. الباب الثالث والثلاثون
  68. في نوح الحمام أنس للمنفرد المستهام
  69. الباب الرابع والثلاثون
  70. من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزجر
  71. الباب الخامس والثلاثون
  72. في حنين البعير المفارق أنس لكل صب وامق
  73. الباب السادس والثلاثون
  74. من فاته الوصال نعشه الخيال
  75. الباب السابع والثلاثون
  76. من منع من النظر استأنس بالأثر
  77. الباب الثامن والثلاثون
  78. من حجب عن الأثر تعلل بالذكر
  79. الباب التاسع والثلاثون
  80. مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني
  81. الباب الأربعون
  82. من قصر نومه طال ليله
  83. الباب الحادي والأربعون
  84. من غلب عزاه كثر بكاه
  85. الباب الثاني والأربعون
  86. نحول الجسد من دلائل الكمد
  87. الباب الثالث والأربعون
  88. طريق الصبر بعيد وكتمان الحب شديد
  89. الباب الرابع والأربعون
  90. من غلب صبره ظهر سره
  91. الباب الخامس والأربعون
  92. من لم يقع له الهوى باكتساب لم ينزجر بالعتاب
  93. الباب السادس والأربعون
  94. من قدم هواه قوي أساه
  95. الباب السابع والأربعون
  96. من شابت ذوائبه جفاه حبائبه
  97. الباب الثامن والأربعون
  98. من يئس ممن يهواه فلم يلتفت من وقته سلاه
  99. الباب التاسع والأربعون
  100. لا يعرف المقيم على العهد إلا عند فراق أو صد
  101. الباب الخمسون
  102. قليل الوفاء بعد الوفاة أجل من كثيره وقت الحياة
  103. ذكر
  104. الباب الحادي والخمسون
  105. ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه
  106. ما مدح به أمية النبي
  107. الباب الثاني والخمسون
  108. صلى الله عليه وسلم وما استشهد وأنشد بين يديه
  109. الباب الثالث والخمسون
  110. ذكر
  111. ما قاله شعراء الإسلام في أهل بيت النبي
  112. عليه السلام.
  113. الباب الرابع والخمسون
  114. مراثي الملوك والسادات
  115. وأهل الفضل والرئاسات
  116. الباب الخامس والخمسون
  117. نوح الأهل والإخوان على من فقدوه من الشجعان
  118. ذكر
  119. الباب السادس والخمسون
  120. النوح على من مات من الأبناء والقرابات
  121. الباب السابع والخمسون
  122. ذكر
  123. من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه
  124. ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه
  125. الباب الثامن والخمسون
  126. ذكر
  127. التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى
  128. الباب التاسع والخمسون
  129. ذكر
  130. أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء
  131. الباب الستون
  132. الباب الحادي والستون
  133. ذكر
  134. من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه
  135. ذكر
  136. الباب الثاني والستون
  137. من سود في حداثته وقدم في بلاغته
  138. الباب الثالث والستون
  139. ذكر
  140. التفضيل بالإحسان والمدح بشرف الأنساب
  141. الباب الرابع والستون
  142. من قدم بجسارته ومدح بشجاعته
  143. الباب الخامس والستون
  144. ذكر
  145. من وصف بصباحته ومدح بسماحته
  146. الباب السادس والستون
  147. ذكر
  148. من أسدى المعروف إليه فشكره وأظهر ما عليه
  149. الباب السابع والستون
  150. ذكر
  151. ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء
  152. الباب الثامن والستون
  153. ذكر
  154. من هجي بفعله وعير ببخله
  155. الباب التاسع والستون
  156. ذكر
  157. من هجي بالفرار من اللقاء
  158. والجزع من مواقعة الأعداء وأول بابه
  159. الباب السبعون
  160. ذكر
  161. من هجي بقبح خلقته وعيب بسوء خليقته
  162. الباب الحادي والسبعون
  163. ذكر
  164. من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله
  165. ذكر
  166. الباب الثاني والسبعون
  167. من فخر بحسبه وامتدح بنسبه
  168. الباب الثالث والسبعون
  169. ذكر
  170. ما للشعراء من الافتخار بالسخاء
  171. ذكر
  172. الباب الرابع والسبعون
  173. من أظهر الجزع من الفقر
  174. وقنع به، وافتخر بالصبر
  175. ذكر
  176. الباب الخامس والسبعون
  177. من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه
  178. الباب السادس والسبعون
  179. ذكر
  180. الافتخار بالشجاعة والانتصار
  181. الباب السابع والسبعون
  182. ذكر
  183. ما للشعراء في التحذير والإغراء
  184. ذكر
  185. الباب الثامن والسبعون
  186. ما جاء في صفات البحر والفلوات
  187. الباب التاسع والسبعون
  188. ذكر
  189. ما يختار من القول في صفات الإبل والخيل
  190. الباب الثمانون
  191. ذكر
  192. الوحوش التي تصاد والجوارح التي تصطاد
  193. الباب الحادي والثمانون
  194. ذكر
  195. ما جاء في الشعر من صفات الخمر
  196. الباب الثاني والثمانون
  197. ذكر
  198. آداب المجالسات وحسن المنادات
  199. الباب الخامس والثمانون
  200. ذكر
  201. ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان
  202. ذكر
  203. الباب السادس والثمانون
  204. من ارتجل شعرا
  205. لم يقدم له قبل ذلك فكرا
  206. ذكر
  207. الباب السابع والثمانون
  208. الشعر الذي يستظرف لخروجه عن حد ما يعرف
  209. الباب الثامن والثمانون
  210. ذكر
  211. ما جاء من الأشعار محتملا للهجاء والافتخار
  212. الباب التاسع والثمانون
  213. ذكر
  214. ما جاء في الشعر من معنى مستور
  215. لا يفهمه سامعه إلا بتفسير.
  216. الباب التسعون
  217. ذكر
  218. المعاني الظاهرة والأمثال السائرة
  219. ذكر
  220. الباب الحادي والتسعون
  221. ما اشتبهت معانيه واتفقت أعجازه وقوافيه
  222. الباب الثاني والتسعون
  223. ذكر
  224. ما اتفقت قوافيه واتفقت حدوده ومعانيه
  225. الباب الثالث والتسعون
  226. ما استعارته الشعراء من القرآن
  227. الفصل الثاني ما استعاره الشعراء من الأمثال الجارية على ألسن البلغاء
  228. الفصل الثالث ما استعانت به الشعراء من كلام الله تعالى
  229. الباب الرابع والتسعون
  230. ذكر
  231. الخطأ في القول والأوزان
  232. دون الخطأ في الإعراب والمعاني
  233. الباب الخامس والتسعون
  234. ذكر
  235. من استدل بأشعاره على سوء اختياره
  236. ذكر
  237. الباب السادس والتسعون
  238. تشبيهات ما بقي من الموصوفات
  239. الباب السابع والتسعون
  240. ذكر
  241. ما لا يصلح أن يعرى منه الكتاب ولا يحتمل
  242. الباب الثامن والتسعون
  243. ذكر
  244. ما للنساء من المختار في جميع صنوف الأشعار
  245. الباب التاسع والتسعون
  246. ذكر
  247. ما سمع من الأشعار ولم يظهر قائله للأبصار
  248. الباب المائة وهو الخاتمة
  249. ذكر
  250. ما جاء في الأراجيز من المختار مفردا على جملة الأشعار

الباب الأول

من كثرت لحظاته دامت حسراته

قال بعض الحكماء رب حرب جنيت من لفظة ورب عشق غرس من لحظة وقال العتبي أبو الغصن الأعرابي قال: خرجت حاجا فلما مررت بقباء تداعى الناس ألما وقالوا قد أقبلت الصقيل فنظرت وإذا جارية كأن وجهها سيف صقيل فلما رميناها بالحدق ألقت البرقع على وجهها فقلت يرحمك الله إنا سفر وفينا أجر فأمتعينا بوجهك فانصاعت وأنا أرى الضحك في عينيها وهي تقول:

وكنت متى أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتبعتك المناظر

رأيت الذي لا تأكله أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

وأنشدني أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي لامرأة من الأعراب:

أرى الحر لا يفنى ولم يفنه الألى ... أحينوا وقد كانوا على سالف الدهر

وكلهم قد خاله في فؤاده ... بأجمعه يحكون ذلك في الشعر

وما الحب إلا سمع أذن ونظرة ... ووجبة قلب عن حديث وعن ذكر

ولو كان شيء غيره فني الهوى ... وأبلاه من يهوى ولو كان من صخر

وقال آخر:

تعرضن مرمى الصيد ثم رمينا ... من النبل لا بالطائشات الخواطف

ضعائف يقتلن الرجال بلا دم ... فيا عجبا للقاتلات الضعائف

وللعين ملهى في التلاد ولم يقد ... هوى النفس شيئا كاقتياد الطرائف

وقال آخر:

وكم من فتى جلد يقاد لحينه ... بطرف مريض الناظرين كحيل

إذا ما الهوى منه تعزز جانب ... فما شئت من مقتولة وقتيل

وقال جرير بن عطية:

إن العيون التي في طرفها مرض ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله أركانا

وقال جميل بن معمر العذري:

رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادح

رمتني بسهم ريشه الكحل لم يضر ... ظواهر جلدي فهو في القلب جارحي

أما معنى البيت الأول فقبيح أن يجعل في الغزل إن كان قصد في باطنه ما يتبين في ظاهره وقد زعم بعض أهل الأدب أن قوله رمى الله في عيني بثينة بالقذى إنما عنى به الرفيب وقوله. وفي الغر من أنيابها إنما عنى به سروات قومها والقوادح الحجارة وقد عرضت هذا القول على أبي العباس أحمد بن يحيى فأنكره وقال لم يعن ولم ير به بأسا العرب تقول قاتله الله فما أشجعه ولا تريد بذلك سوءا.

وقال العديل بن الفرج العجلي:

يأخذن زينتهن أحسن ما ترى ... فإذا عطلن فهن غير عواطل

وإذا جلين خدودهن أريننا ... حدق المها وأخذن نبل القاتل

فرمينا لا يستترن بجنة ... إلا الصبى وعلمن أين مقاتلي

يلبسن أردية الوقار لأهلها ... ويجر باطلهن حبل الباطل

وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي:

سمعي وطرفي حليفا أعلى جسدي ... فكيف أصبر عن سمعي وعن بصري

لو طاوعاني على أن لا أطاوعها ... إذا لقضيت من أوطارها وطري

وقال يزيد بن سويد الضبعي:

بيض أوانس يلتاط العبير بها ... كف الفواحش عنها الأنس والخفر

ميل السوالف غيد لا يزال لها ... من القلوب إذا لاقينها جزر

وأنشدني بعض الكلابيين:

يا من بدائع حسن صورته ... تثني إليه أعنة الحدق

لي منك ما للناس كلهم ... نظر وتسليم على الطرق

لكنهم سعدوا بأمنهم ... وشقيت حين أراك بالفرق

وقال آخر:

دعا قلبه يوما هوى فأجابه ... فؤاد إذا يلقى المراض مريض

بمستأنسات بالحديث كأنها ... تهلل مزن برقهن وميض

وأنشدني أحمد بن أبي طاهر:

طربت إلى حوراء آلفة الخدر ... هي البدر أو إن قلت أكمل من بدر

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।