ديوان ابن المعتز ¶ المؤلف: أبو العباس عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي، المتوفى سنة 296 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯৬
📝 লেখা

البحر : طويل

ألا انتظروني ساعة عند أسماء … وأترابها ، منهن برئي وأدوائي

ثنين الذيول وارتدين بسابغ … كحبات رمل ، وانتقبن بحناء

وولين ما بالين من قد قتلنه ، … بلا ترة تخشى ولا قتل أعدائي

رددت سهامي عنك بيضا وخضبت … سهامك في قلب عميد وأحشاء

فلم أر مثل المنع أغرى لحاجة ، … ولا مثل داء الحب أبرح من داء PageV01P001

البحر : سريع

بادرت منه موعدا حاضرا … وكان ذا عندي من الداء

فلم أنل منه سوى قبلة ، … وأرجف الناس بأشياء PageV01P002

البحر : طويل

أبى الله ، ما للعاشقين عزاء ، … وما للملاح الغانيات وفاء

تركن نفوسا نحوهن صواديا ، … مسرات داء ، ما لهن دواء

يردن حياض الماء لا يستعنها ، … وهن إلى برد الشراب ظماء

وجنت بأطلال الدجيل ومائه ، … وكم طلل من خلفهن وماء

إذا ما دنت من مشرع قعقعت لها … عصي ، وقامت زأرة وزقاء

خليلي ! بالله الذي أنتما له ، … فما الحب إلا أنة وبكاء

كما قد أرى ؛ قالا : كذاك ، وربما ، … يكون سرور في الهوى وشقاء

لقد جحدتني حق ديني مواطل ، … وصلن عداة ما لهن أداء

يعللني بالوعد أدنين وقته ، … وهيهات نيل بعده وعطاء

فدمن على منعي ، ودمت مطالبا ، … ولا شيء إلا موعد ورجاء PageV01P003

حلفت : لقد لاقيت في الحب منهم ، … أخا الموت من داء ، فأين دواء PageV01P004

البحر : منسرح

يا من به قد خسرت آخرتي ، … لا تفسدن بالصدود دنيائي

أهم بالصبر ، حين يسرف في … هجري ، والصبر نازح ، نائي

حتى إذا ما رأيت طلعته ، … غيرني ما رأيت عن راء PageV01P005

البحر : خفيف تام

قل لغصن البن الذي يتثنى ، … تحت بدر الدجى ، وفوق النقاء

رمت كتمان ما بقلبي ، فنمت … زفرات تغشى حديث الهواء

ودموع تقول في الخد : يا من … يتباكى ، كذا يكون البكاء

ليس للناس موضع في فؤادي ، … زاد فيه هواك جفني امتلاء PageV01P006

البحر : خفيف تام

فك حرا للوجد قيد البكاء ، … فاعذريني ، أو لا ، فموتي بدائي

لو أطعنا للصبر عند الرزايا ، … ما عرفناه شدة من رخاء

أسرع الشيب مغريا لي بهم ، … كان يدعوه من أحب الدعاء

ما لهذا المساء لا يتجلى ، … أحياء منه ، سراج السماء !

قرباه قربا عقال المطايا ، … واحللا غبها عقال الثواء

تسعدن الأقدار جهدي ، وإلا … لم أمت في ذا الحي موت النساء

حرة قد يسترعف المرء منها … منسما ، أو مستنعلا بالنجاء

أنفذت في ليل التمام ، وحنت … كحنين للصب يوم التنائي

والدجى قد ينهض الصبح فيه ، … قائما ينشر ثوب الضياء

من لهم قد بات يشجي فؤادي ، … ما له حال دمعتي من خفاء PageV01P007

إخوة لي قد فرقتهم خطوب ، … علمت مقلتي طويل البكاء

إن أهاجوا بآل أحمد حربا ، … بينكم ! لا تحلبوا في إنائي

وتحلوا عقد التملك منكم ، … بأكف قد خضبت بالدماء

وخليل قد كان مرعى الأماني ، … ورضى أنفس وحسب الإخاء

غرقتني في لجة البين عنه ، … فتعلقت في حبال الرجاء

غير أنا من النوى في افتراق ، … ولقاء تذكرنا في البقاء

وفراق الخليل قرح ممض ، … وبه يعرفون أهل الوفاء

حاذق الود لي بما سر نفسي ، … كان طبا ، وعالما بالشفاء

مرسل الجود منه في كل سؤل … يكلأ المجد بين عين السخاء

يعرفن المعروف طبعا ، ويثني … بيد الجود في عنان الثناء PageV01P008

يخفرن عزمه بقلب مصيب … يتلظى من فيه نار الذكاء

يكتمن الأسرار منه ، وفيه ، … ككمون للعود تحت اللحاء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।