فضائل القرآن وما أنزل من القرآن بمكة وما أنزل بالمدينة
/ ৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ما يقرأ به الأعرابي الجاهل بالقرآن
  1. باب الرجل يمر بآية تخويف ورحمة فيسأل أو يتعوذ
  2. باب ما يقرأ به الأعرابي الجاهل بالقرآن
  3. باب فيما نزل من القرآن بمكة، وما نزل بالمدينة
  4. باب ما قالوا في الماهر بالقرآن
  5. باب فيمن كره التعشير في المصحف
  6. باب الرجل إذا ختم القرآن ما يصنع
  7. باب ما قيل في فضل الألف واللام من القرآن
  8. باب فيمن قال: القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة
  9. باب يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه
  10. باب كيف أنزل القرآن؟ وفي كم أنزل؟
  11. باب في فضل من تعلم القرآن وعلمه
  12. باب في فضل خاتمة الكتاب
  13. باب في فضل سورة البقرة
  14. باب في فضل آية الكرسي
  15. باب فضل سورة الأنعام
  16. باب في فضل سورة الكهف
  17. باب في فضل الم تنزيل السجدة
  18. باب في فضل يس
  19. باب في فضل سورة الدخان
  20. باب في فضل سورة القمر
  21. باب فضل سورة الواقعة
  22. باب في فضل سورة الحشر
  23. باب في فضل تبارك الذي بيده الملك
  24. باب في فضل إذا زلزلت
  25. باب في فضل قل هو الله أحد
  26. باب في فضل المعوذتين
  27. باب فضل سور شتى

باب ما يقرأ به الأعرابي الجاهل بالقرآن

(9) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا نصر بن علي الجهضي، قال: خبرني أبي عن شعبة، عن أبي بلج، عن أبي صالح، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة،: " أنهم كانوا في سفر فصلى بهم أعرابي فقال: " ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها صبيا يسعى بين الصفاق والحشا أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى، ألا بلى ألا بلى، فقالت عائشة: «لا آب غازيكم، ولا زالت نساؤكم في رنة»

(10) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن عمرو بن ميمون: " أن معاذا، لما قدم اليمن صلى بهم الصبح فقرأ: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء: 125] فقال رجل من القوم: لقد قرت عين أم إبراهيم "

(11) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا سهل بن بكار الدارمي، عن أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم قال: قلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي في الصلاة، فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، وما سبني، ولا كهرني، ولا ضربني قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح، وقراءة القرآن، والتحميد» أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "

(12) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، أن عبد الله: " أتى مكة، فمر بأعرابي وهو يصلي، وهو يقول: نحج بيت ربنا. فقال في كلام له أحسبه، قال عبد الله: {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق} [ص: 7] "

(13) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: " إذا قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] وإذا قرأت: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} [القيامة: 40] فقل: سبحانك، وبلى "

(14) أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل،: " أن وفد بني أسد، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «من أنتم» . فقالوا: نحن بنو الزنية أحلاس الخيل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم بنو رشدة» . فقال الحضرمي بن عامر: والله لا نكون كابن المحولة، وهم بنو عبد الله بن غطفان، كان يقال لهم: بنو عبد العزى بن غطفان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي: «هل تقرأ من القرآن شيئا؟» قال: نعم. فقال: «اقرأه» . فقرأ من عبس وتولى ما شاء الله أن يقرأ، ثم قال: وهو الذي من على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى بين شارسيف وحشا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزد فيها فإنها كافية»

(15) أخبرنا أحمد، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أن عليا عليه السلام: " قرأ سورة الأنبياء في صلاة الفجر، فترك آية، ثم ذكرها، فرجع إليها فقرأها، ثم رجع إلى مكانه الذي كان فيه، فقال له رجل ذات يوم من ورائه: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} [الزمر: 65] فقال له علي: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} [الروم: 60] "

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।