كتاب فيه شيء من ذكر الدنيا، وفيه حفظ اللسان، والصمت، والعزلة
(1) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا الحسين بن الحسن بن الحرب المروزي، أخبرنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا»
(2) أخبرنا إبراهيم بن حجاج السامي، أخبرنا بشار بن الحكم أبو بدر، أخبرنا ثابت، عن أنس، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا ذر، فقال: «يا أبا ذر، ألا أدلك على خصلتين؟» ، قال: بلى يا رسول الله، قال: «عليك بحسن الخلق وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما»
(3) أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية، أخبرنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن [ص: 17] يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال عقبة بن عامر: قلت: يا رسول الله: ما النجاة؟ قال: «املك عليك لسانك»
(4) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن ماعز العامري أن سفيان بن عبد الله، قال: قلت: يا رسول الله، ما أكثر ما تخاف علي؟ قال: " فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه وقال: هذا "، [ص: 18]
(5) أخبرنا حسين بن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري مثله
(6) أخبرنا أبو بكر، أخبرنا غندر، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله أي شيء أتقي؟ «فأشار بيده إلى لسانه»
(7) أخبرنا أبو بكر، أخبرنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعت عروة بن النزال، يحدث، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا أدلك على أملك ذلك كله؟» فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لسانه، قلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بكل ما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟» قال شعبة: وقال الحكم: حدثني ميمون بن أبي شبيب، وسمعته منه منذ أربعين سنة
(8) أخبرنا أبو كريب، أخبرنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: «أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه»
أخبرنا حسين بن حسن، أخبرنا ابن المبارك، حدثني ابن لهيعة، قال: أخبرني خالد بن أبي عمران، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمسك لسانه طويلا ثم أرسله ثم قال: «أتخوف عليكم هذا» مرتين، ثم قال: «يرحم الله عبدا قال خيرا فغنم به، أو سكت عن سوء فسلم»
(10) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عيسى بن شعيب أبو الفضل الضرير، أخبرنا الربيع بن سليمان النميري، عن أبي عمرو مولى أنس بن [ص: 21] مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه»
(11) أخبرنا أبو بكر، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، ح وأنا ابن نمير، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟، قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»
(12) أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك»