المجلد الأول
مقدمة المؤلف
...
كتاب السنة
للحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني المتوفي 287 ه
ومعه ظلال الجنه في تخريج السنة
بقلم: محمد ناصر الدين الألباني
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا شيخنا العارف بالله صفي الدين أحمد بن محمد الأنصاري المدني قدس سره، أجازة عن الشمس محمد بن أحمد الرملي، إجازة عن الزين زكريا بن محمد الأنصاري، عن الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر، ومسند الديار المصرية العز عبد الرحيم بن محمد المعروف بابن الفرات، بروايتهما عن الصلاح محمد ابن أبي عمرو أبي الحسن علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي.
فالأول: عن الحافظ فخر الدين علي بن أحمد المعروف بابن البخاري، عن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي.
والثاني: عن محمد بن يوسف بن المهتار المصري الأصل الدمشقي، عن الحافظ تقي الدين أبي عمرو بن أبي عمرو بن الصلاح الشهرزوري عن الحافظ عبد القادر الرهاوي، بروايته والضياء عن الحافظ تقي الدين، محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي قال:
أنا الحافظ أبو موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني بها.
وأنا به عاليا شيخنا الإمام صفي الدين أحمد قدس سره بسنده
إلى ابن الفرات عن أبي الثناء محمود بن خليفة المنبجي عن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، عن الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي، بسماعه من أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني قالا:
أنا أبو منصور محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد الصيرفي الأصبهاني1:
أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج:
أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب، أنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني البصري قال: PageV01P006
بسم الله الرحمن الرحيم
$ 1- ذكر الأهواء المذمومة
نستعصم الله تعالى منها ونعوذ به من كل ما يوجب سخطه
(1) أخبرنا هشام بن عمار بن نصير أخبرنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن الأزهر ابن عبد الله الحرازي عن أبي عامر الهوزني عبد الله بن لحي عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه مفصل إلا دخله".
حديث صحيح بما بعده رجاله ثقات غير أن هشام بن عمار فيه ضعف لكنه قد توبع كما يأتي.
(2) أخبرنا ابن مصفى ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن الأزهر بن عبد الله عن أبي عامر الهوزني أنه حج مع معاوية فسمعه يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فذكر:
"أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهواء ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه يخرج في أمتي قوم يهوون هوى يتجارى بهم ذلك الهوى كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يدع منه عرقا ولا مفصلا إلا دخله".
حديث صحيح بما قبله رجاله ثقات غير أن ابن مصفى واسمه محمد الحمصي القرشي صدوق له أوهام وكان يدلس لكنه قد صرح بالتحديث ومثله بقية وهو ابن الوليد ولكنه صرح بالتحديث عند أبي داود في سننه رقم 4597: ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية قال حدثني صفوان وتابعه ابو المغيرة قال ثنا صفوان به أخرجه أبو داود وأحمد 4/102 فالإسناد صحيح.