حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته: «أتدرون أي يوم أعظم حرمة؟» قال: قلنا: يومنا هذا. قال: «أفتدرون أي بلد [ص: 4] أعظم حرمة؟» قال: قلنا: بلدنا هذا. قال: «فأي شهر أعظم حرمة؟» قال: قلنا: شهرنا هذا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن جابر رضي الله عنه قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم عرفة فوجد القبة قد ضربت له فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له حتى أتى بطن الوادي فخطبنا فقال: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا» حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بين الجمرتين يوم النحر في حجته التي حج فقال: «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام» فذكر الحديث. حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن هشام يعني ابن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. حدثنا محمد بن مصفا، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا نمير بن يزيد القيني، عن قحافة بن ربيعة، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة ابن وليدة حتى وقف وسط الناس في يوم عرفة فقال: «أي يوم هذا؟» فذكر الحديث، وقال: «دماؤكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا إلى يوم القيامة» حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليم، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا فضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم النحر. فذكر [ص: 5] الحديث بطوله. ورواه عن عكرمة عن ابن عباس ثور بن زيد الديلمي. وروى عن أبي مالك الأشعري وفضالة بن عبيد ووابصة بن معبد وشريط بن أنس، وأبي سعيد، وكعب بن عاصم، والحارث بن عمرو السهمي والعداء بن خالد وعمرو بن الأحوص وحجير أبي مخشي. قال أبو بكر وقام النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الخطبة في أيام متوالية في حجته يوم عرفة ويوم النحر ويوم الرءوس وأوسط أيام التشريق يردد هذا الكلام ليحفظ ثم يأمرهم ليبلغوا ذلك عنه ثم يشهد الله تعالى عليهم وقال: «اللهم هل بلغت، فليبلغ الشاهد منكم الغائب» . ويشهد الله عليه بإبلاغه إياهم وأمر حاضرهم بإبلاغه الغائب عنهم. قال جابر والعداء بن خالد: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة. وقال أبو أمامة: عرفة. وقال أبو بكرة وابن عمر ووابصة: يوم النحر. وقالت سرى بنت نبهان: يوم الرءوس. وقال كعب بن عاصم: في أوسط أيام تشريق الأضحى
$ 4 - ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «على ابن آدم القاتل أخاه كفل من دم كل مقتول ظلما»
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتل نفس ظلما إلا كان على الأول كفل منها؛ لأنه أول من سن القتل» حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله مثله إلا أنه قال: «كان على ابن آدم الأول والشيطان بينهما»