شرح المبرد على لامية العرب ¶ تأليف : أبو العباس المبرد ¶ تحقيق : الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه /2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯
📝 লেখা

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

قال الشنفرى بن الأوس بن الحجر بن الأزد ين الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان بن سبأ .

قال أبو العباس : الشنفرى البعير الضخم ، وقيل : الشنفرى العظيم الشفتين.

أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل

يقال : أقام صدر مطيته إذا سار ، وإذا توجه فقد أقام صدر مطيته ، ويروى إلى أهل (¬1) سواكم ، والمعنى : جدوا في أمركم ، وتنبهوا من رقدتكم .

فقد حمت الحاجات والليل مقمر وشدت لطيات مطايا وأرحل

حمت قدرت ، وقوله : والليل مقمر ، أي قد وضح الأمر ، كما يكشف القمر الظلماء ، والطية الحاجة .

وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القلى متعزل

لعمرك ما في الأرض ضيق على امرئ سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل

ولي دونكم أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل

العملس الذي فيه سواد وبياض، والسيد الذئب ، والعملس فيما ذكر لي الأحول السريع المر في سهولة ، وأنشدوا لابن ميادة (¬2) : PageV01P007

/ ... ... عملس أسفار إذا ما إستقبلت له سموم كحر النار لم يتلثم (¬1) ... 2ب

والعملس الخفيف أيضا ، وأنشدوا :

... ... ... ... والشاة لا تمشي على العملس

أي على الذئب ، ومعنى تمشي تزيد وتكثر ، ومنه قوله عز وجل : [أن امشوا واصبروا على آلهتكم] (¬2) أي قوموا على المواشي وازدادوا منها ، والأرقط : الحية التي فيها نقط بياض وسواد ، ومنه : دجاجة رقطاء ، والزهلول : الأملس، والعرفاء : الضبع ذات الشعر الكثير ، والجيأل الأنثى من الضباع ، والذكر الضبعان ، والجمع ضباعين ، والعملس من أوصاف الذئب ، فوصف به هنا رجلا استعاره ، والسيد في لغة هذيل الأسد ، وإنما عنى هنا الذئب ، ألا تراه قال عملس ، والأرقط النمر ، والرقط النمر ، والرقطة كل لونين مختلفين ، والزهلول الخفيف ، ويقال أيضا الثقيق (¬3) والعرفاء الضبع الطويلة العرف ، وليس هاهنا بنعت ، ولكنه في الأصل نعت ، فغلب فصار بمنزلة الأسماء غير النعوت ، حتى أنه يقال : جاءتكم العرفاء ، فيفهم من هذا القول أن الضبع جاءت ، ويجري هذا المجرى أجدل يعني الصقر ، لا يراد غيره ، وهو في الأصل نعت ، لأنه من الجدل ، وهو شدة الخلق ، يقال : غلام مجدول : إذا كان شديد العصب ، وزمام مجدول : إذا كان محكم الخرز ، وليس كل ما كان مجدولا يسمى أجدل ، فصار أجدل اسما غالبا ، وجيأل من أسماء الضبع .

هم الأهل لا مستودع السر ذائع لديهم ولا الجاني بما جر يخذل

... ويروى : ولا مستودع السر عندهم بفاش ، ولا الجاني بما جر بمخذول ، ويروى أيضا : ولا مستودع السر شائع .

وكل أبي باسل غير أنني إذا عرضت أولى الطرائد أبسل PageV01P008 ... الأبي : الحمي ، الآنف الذي لا يقر على الضيم ، والباسل والبسل : الكريه الوجه ، ويروى : أعرضت ، أي بدت ، ومن قال أعرضت يريد أبدى عرضها ، وهو ناحيتها ، قال عمرو بن كلثوم :

وعرضت اليمامة واشمخرت (¬1)

والطرائد : جمع طريدة ، وقد يكون أراد بالطريدة التي تطرد ، والتي تطرد ، فإذا قال التي تطرد ، فلا نظر فيه ، يقول : إذا لقيتني أوائل الخيل التي تريد طردي وقتالي ، امتنعت لشجاعتي ، وإذا كانت التي تطرد ، لم يطمع فيها من قبلي ، والذي تطرد الخيل ، هذا هو الأخلق ، وإن كانوا ربما قاتلوا على الإبل ، فخيرهم القتال على الخيل .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।