أعجاز أبيات تغني في التمثيل عن صدروها ¶ المؤلف: أبو العباس محمد بن يزيد المبرد ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أعجاز أبيات]
  1. [أعجاز أبيات]

[أعجاز أبيات]

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد: هذه أعجاز بيوت تغني في التمثيل عن صدروها.

قال أنس بن مدركة الخثعمي، وكنيته أبو سفيان:

لشيء ما يسود من يسود

امرؤ القيس:

وكل غريب للغريب نسيب

وقال:

وبالأشقين ما كان العقاب

وقال:

والبر خير حقيبة الرحل

النابغة:

ولا قرار على زأر من الأسد

وقال:

وذلك من تلقاء نفسك رائع

وقال: إذا فلا بسطت سوطي إلي يدي

وقال:

وليس وراء الله للمرء مذهب

وقال:

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

وقال:

ولكن ما وراءك يا عصام

وقال:

وهل يأثمن ذو إمة وهو طائع

وقال:

سبق الجواد إذا استولى على الأمد

أنس بن أبي إياس:

وشديد عادة منتزعه

زهير بن أبي سلمى:

وكانوا قديما من مناياهم القتل

وقال: ولا محالة أن يشتاق من عشقا

وقال:

على آثار من ذهب العفاء

عنترة:

والكفر مخبثة لنفس المنعم

لبيد:

ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

وقال:

ومن الأرزاء رزء ذو جلل

طرفة:

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

أبو خراش:

وإنما نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي

أبو ذؤيب:

والدهر ليس بمعتب من يجزع

وقال: وإذا ترد إلى قليل تقنع

حميد بن ثور:

وحسبك داء أن تصح وتسلما

أبو الأسود:

وما كل مؤت نصحه بلبيب

القطامي:

وقد يكون مع المستعجل الزلل

عروة بن الورد:

ومبلغ نفس عذرها مثل منجح

جرير:

ليت التشكي كان بالعواد

وقال:

رأيت المرء يلزم ما استعادا

ومثله:

وكل امرئ جار على ما تعودا

الحطيئة: ولا ترى طاردا للحر كالياس

وقال:

لا يذهب العرف بين الله والناس

وقال:

ومن يسو بأنف الناقة الذنبا

دريد بن الصمة:

يضع الهناء مواضع النقب

مالك بن الريب:

وكل بلاد أوطنت كبلاد

سالم بن وابصة:

إن التخلق يأتي دونه الخلق

ابن الزبعري:

وعدلناه ببدر فاعتدل

الأخطل:

والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبر

يزيد بن مفرغ: والحر تكفيه الملامه

عبدة بن الطبيب:

وفي لمصلح مستمتع

وقال: PageV01P001

والعيش شح وإشفاق وتأميل

وقال:

أعرافهن لأيدينا مناديل

عمر بن أبي ربيعة:

إنما العاجز من لا يستبد

وقال:

حسن في كل عين من يود

وقال:

وجوه زهاها الحسن أن تتقنعا

وقال:

وحديث النفس قدما ولوع

العديل بن الفرخ: وما على الحر إلا الحلف مجتهدا

الحارث بن وعلة:

والقول تحقره وقد ينمي

الخنساء:

كأنه علم في رأسه نار

الأسود بن يعفر:

والدهر يعقب صالحا بفساد

عبد الله بن معاوية:

ولكن عين السخط تبدي المساويا

نصيب:

ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

فعنب بن أم صاحب:

زكنت منهم على مثل الذي زكنوا

ابن الدمينة:

على ذاك قرب الدار خير من البعد

الطائية: وكيف بتركي يا ابن أم الطبائعا

أشجع بن عمرو:

ما أخر الحزم رأي قدم الحذرا

ابن أبي عيينة:

فالصبر من كل أمر فائت خلف

البكري:

إن بني عمك فيهم رماح

أبو حفص الشطرنجي:

لو صح منك الهوى أرشدت للحيل

دعبل:

ضحك المشيب برأسه فبكى

دعبل:

كان ينهى فنهى حيث انتهى

العتكي:

حلمني قلة أكفائي

محمود: فاصبر فإن الدهر لا يصبر

عباس بن الأحنف:

من عالج الشوق لم يستعبد الدارا

آخر:

والمشرب العذب كثير الزحام

آخر:

إن الندى حيث ترى الضغاط

آخر:

من فاته العين لم يستبعد الأثرا

آخر:

أن السلامة منها ترك ما فيها

آخر:

وما لا ترى مما بقى الله أكثر

آخر:

وإن الصبا للعيش لولا العواقب

آخر: سقط العشاء به على سرحان

آخر:

إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا

آخر:

ناب وقد تقطع الداوية الناب

آخر:

أذن الخوان برغم أنف الحاجب

آخر:

لا يحسن البر إلا بعد إنصاف

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।