التقفية في اللغة
‹ / ১৫৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الألف الممدودة
  1. باب الألف الممدودة
  2. باب الألف المهموزة
  3. باب الألف المهموزة في التسكين
  4. باب الألف المقصورة
  5. باب الباء
  6. باب التاء
  7. باب الثاء
  8. باب الجيم
  9. باب الحاء
  10. باب الخاء
  11. باب الدال
  12. باب الذال
  13. باب الراء
  14. باب الزاي
  15. باب السين
  16. باب الشين
  17. باب الصاد
  18. باب الضاد
  19. باب الطاء
  20. باب الظاء
  21. باب العين
  22. باب الغين
  23. باب الفاء
  24. باب القاف
  25. باب الكاف
  26. باب اللام
  27. باب الميم
  28. باب النون
  29. باب الهاء
  30. باب الواو
  31. باب الياء

14

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب التقفية إملاء أبي بشر وسماه بذلك، لأنه مؤلف على القوافي، والقافية: البيت من الشعر.

ونظر في الكلام فوجده دائرا على الحروف الثمانية والعشرين الموسومة بألف با تا ثا عليها بناء الكلام كله: عربية وفصيحة، فهي محيطة بالكلام، لأنه ما من كلمة إلا ولها نهاية إلى حرف من هذه الثمانية والعشرين حرفا، فأراد أن يجمع من ذلك ما قدر عليه وبلغه حفظه، إذ كان لا غنى لأحد من أهل المعرفة والأدب عن معرفة ذلك، لأنه يأتي في القرآن والشعر وغير ذلك من صنوف الكلام فجمع ما قدر عليه وأدركته معرفته، ثم رأى أنه لو جمع ذلك على غير تأليف متناسق ثم جاءت كلمة غريبة يحتاج الرجل إلى معرفتها من كتابنا هذا لصعب عليه إدراكها لسعة الكلام وكثرته فألفه تأليفا متناسقا متتابعا ليسهل على الناظر فيما يحتاج إلى معرفته. PageV01P036

قال: ونظرنا في نهاية الكلام فجمعنا إلى كل كلمة ما يشاكلها، ما نهايتها كنهاية الأول قبلها من حروف الثمانية والعشرين، ثم جعل ذلك أبوابا على عدد الحروف، فإذا جاءت الكلمة مما يحتاج إلى معرفتها من الكتاب نظرت إلى آخرها ما هو من هذه الحروف؟ فطلبته في ذلك الباب الذي منه فإنه يسهل معرفتها إن شاء الله.

وقد يأتي من كل باب من هذه الثمانية والعشرين، أبواب عدة لأنا إنما ألفناه على وزن الأفاعيل فلينظر الناظر المرتاد وزن الكلمة في أي الأبواب هو فإنه يدرك الذي يطلب. وأضفنا إلى كل كلمة من كل باب ما يشاكلها من الكلام الفصيح الذي لا يجهله العوام، ليكون ذلك أجمع لما يريده المرتاد لما وصفناه.

وأول ما ابتدئ في كتابنا هذا الألف لأنها أول الحروف وعلى ذلك جرى أمر الناس ثم نؤلفه على تناسقه. PageV01P037

"

باب الألف الممدودة

"

الأباء: القصب، ويقال: رؤوس القصب، قال عروة بن الورد:

يظل الأباء واقعا فوق ظهره

له الشدة الأولى إذا القرن أعودا

والإباء: الامتناع، يقال: أبى يابى إباء. وواحد الأباء: أباءة.

قال مهلهل:

أنكحها فقدها الأراقم في

جنب وكان الحباء من أدم

[2 ب] جنب: حي من اليمن. PageV01P038

والخباء: بيت الوبر. والسباء: اشتراء الخمر، يقال: سبأت الخمر أسبؤها سباء، قال امرؤ القيس:

ولم أسبإ الزق الروي ولم أقل

لخيلي كري كرة بعد إجفال

وقال الأعشى:

معي من كفاني غلاء السبا

ء وسمع القلوب وأبصارها

والهباء: الغبار الذي ينتثر من الشمس إذا دخلت في خصاصة البيت. قال الله عز وجل: {فجعلناه هباء منثورا} وهو الأهباء أيضا، قال الحارث بن حلزة:

فترى خلفهن من سرعة الر

جع منينا كأنه إهباء

والحرباء: دويبة كالضب وليست به. والعلباء: عرق يأخذ عنق البعير وبه قوته، والحصباء: الحصى، والقصباء: المكان الذي ينبت القصب. والفتاء: سن الفتى، يقال: إنه لفتي بين الفتاء، PageV01P039

يقال: صبي بين الصبا، ورجل الرجولة. قال الربيع بن ضبيع الفزاري:

إذا عاش الفتى مائتين عاما

فقد ذهب البشاشة والفتاء

والعباء: جمع عباءة. والقباء: الملبوس، وإنما سمي قباء [3 آ]

لأنه يقبى؛ أي: يجمع، يقال: قبوت المتاع أقبوه قبوا إذا جمعت بعضه على بعض.

والكباء: العود الذي يتدخن به؛ يقال منه: اكتبى الرجل يكتبي اكتباء إذا تدخن، وقال أبو داود الإيادي:

يكتبين الينجوج في كبة المش

تى وبله أحلامهن وسام PageV01P040

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।