أمالي الباغندي
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مجلس ثان للباغندي
  1. مجلس ثان للباغندي
  2. مجلس ثالث للباغندي
  3. مجلس رابع للباغندي
  4. مجلس خامس للباغندي

(1) أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني المقرئ قراءة عليه ونحن نسمع في يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الآخرة من سنة خمس وثلاثين وستمائة بالجامع المظفري بسفح جبل كاسيون ظاهر دمشق قيل له: أخبركم الشيخ العالم الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني في جمادى الأولى سنة سبعين وخمسمائة بالأسكندرية، ثنا أبو غالب محمد بن الحسن أحمد الباقلاني ببغداد سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزار، أنبأ أبو محمد عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر بن مرزوق بن عبد الرحمن بن بزيغ السقطي، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي الواسطي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني , ثنا بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحكهم ويل له ويل له» [ص: 14]

(2) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان عن بهز بن حكيم القشيري، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

(3) حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس، ثنا أشعث، عن الحسن، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»

(4) حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأرت، قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له عند الكعبة أن يدعو الله لنا، قلنا: ألا تستنصر لنا؟ قال: فجلس مغضبا محمرا وجهه فقال: «كان الرجل من قبلكم يؤخذ فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب، وليتمن الله هذا الدين حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب في غنمه ولكنكم تعجلون»

(5) حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ مسعر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: عاد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرت وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقالوا: أبشر أبا عبد الله ترد على إخوانك، قال: «سميتموهم إخوانا أولئك قوم قد مضوا بأجورهم لم تنقصهم الدنيا وإنا نخاف أن نكون ما أوتينا ثواب ذلك»

(6) حدثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، [ص: 23] قال: " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل بفناء الكعبة فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، ففتح الباب فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة وعثمان بن طلحة فأغلق الباب، فلبثوا فيه مليا، ثم إن الباب فتح، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا واستقبلني بلال فسألته أصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، بين العمودين من تلقاء وجهه "، قال ابن عمر: «عجزت ألا أكون سألته لم صلى»؟

(7) حدثنا محمد بن موسى بن أبي نعيم، ثنا وهيب بن خالد، ثنا أبو واقد، شيخ من بني ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حضر إماما فليقل خيرا أو ليصمت»

(8) حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا حفص بن غياث، ثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر أسهم لي، ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيري»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।