أعتق ستة أعبد له عند موته
لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل قولا شديدا ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة لفظ سليمان (1) [ص: 31] وقال عارم: فدعاهم فجزأهم فأعتق اثنين ورد أربعة في الرق، وقال أيضا إن رجلا من الأنصار أعتق ستة أعبد له في مرضه عند موته (2) PageV00P000
(4) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن [ص: 32] أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وثاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال: يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " نأخذك بجريرة حلفائك
ثقيف " قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقال: أنا مسلم PageV00P000
(5) حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن [ص: 34] أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر رجلا من بني عقيل فأوثقه وألقاه في الحرة فلما مضى قال: يا محمد فأتاه فقال: على ما تأخذوني والعضباء وهي سابقة من سوابق الحاج؟ فقال: " لأنك حليف من بني ثقيف " فلما مضى النبي، صلى الله عليه وسلم دعاه أيضا فقال: يا محمد، على ما تأخذوني وأنا مسلم؟ قال
: " لو قلتها وأنت تملك نفسك لأفلحت كل الفلاح "
فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فناداه: يا محمد يا محمد، فرجع النبي فقال: إنك تدعني هاهنا بغير طعام ولا شراب فقال: " هذا أردت " قال: ففداه النبي، صلى الله عليه وسلم، برجلين من أصحابه كانا أسيرين PageV00P000
(6) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخاكم النجاشي [ص: 35] قد مات فصلوا عليه " أو قال: " ادعوا له " هكذا رواه حماد بن زيد مرسلا وأسنده غيره PageV00P000
(7) حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا إسماعيل بن علية بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، [ص: 36] عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم