جزء فيه من أحاديث الإمام أيوب السختياني
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : " لو قلتها وأنت تملك نفسك لأفلحت كل الفلاح "
  1. [جزء فيه من أحاديث الإمام أيوب السختياني]
  2. : " ضعوا عنها فإنها ملعونة "
  3. : " خذوا متاعكم عنها ودعوها فإنها ملعونة "
  4. أعتق ستة أعبد له عند موته
  5. : " نأخذك بجريرة حلفائك
  6. : " لو قلتها وأنت تملك نفسك لأفلحت كل الفلاح "
  7. : " إن أخاكم قد مات فقوموا "
  8. : " لا نذر في معصية الله ولا نذر في ما لا يملك ابن آدم "
  9. : " ألقوا عنها جهازها فإنها ملعونة "
  10. : أما تقرأ في ثمان؟
  11. ، جعل للمرأة سهما وللأم سهما وللأب سهمين
  12. : " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة "
  13. : " أفضل دينار دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله "
  14. : " إن الله عز وجل زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها
  15. : " ولن تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم
  16. : " زوي لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها
  17. سيكون من أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي
  18. : " إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء "
  19. ينهى عن بيع الذهب بالذهب والورق بالورق
  20. : " هو وأصحابه على الهدى "
  21. : " أفطر الحاجم والمحجوم "
  22. أفطر الحاجم والمحجوم "
  23. : " إن الله محسن فأحسنوا وإذا قتلتم فأحسنوا قتلتكم
  24. : من أصابته جنابة من الليل فأراد أن ينام فليتوضأ فإن الوضوء نصف الجنابة
  25. : " إني والله إن شاء الله لا أحلف يمينا فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها،
  26. : " والله ما نسيت ولكن من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه "
  27. : " ما من مسلم من المسلمين يموت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة إلا شفعوا فيه "
  28. : " اللهم هذا قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك "
  29. وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة وعن الحامل وعن المرضع "
  30. : " اجلس فأصب من طعامنا "
  31. فيقال له: كيف أقرأك رسول الله
  32. : قد كنا نحيض فلا نؤمر بقضائها
  33. : " يا أبا ذر، الصعيد كافيك ولو إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك أو بشرتك "
  34. : " يسلم قلبك لله عز وجل ويسلم المسلمون من لسانك
  35. كان يمسح على الخفين والخمار
  36. أنا أنهى عنهما وأضرب عليهما
  37. : " من رمى بسهم في سبيل الله فهو كعدل رقبة "
  38. : " ما من مسلم دعا بوضوئه فغسل وجهه إلا تحاتت خطايا وجهه من أطراف لحيته
  39. قضى أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه

أعتق ستة أعبد له عند موته

لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل قولا شديدا ثم دعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة لفظ سليمان (1) [ص: 31] وقال عارم: فدعاهم فجزأهم فأعتق اثنين ورد أربعة في الرق، وقال أيضا إن رجلا من الأنصار أعتق ستة أعبد له في مرضه عند موته (2) PageV00P000

(4) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن [ص: 32] أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج فأسر فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وثاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال: يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: " نأخذك بجريرة حلفائك

ثقيف " قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقال: أنا مسلم PageV00P000

(5) حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن [ص: 34] أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر رجلا من بني عقيل فأوثقه وألقاه في الحرة فلما مضى قال: يا محمد فأتاه فقال: على ما تأخذوني والعضباء وهي سابقة من سوابق الحاج؟ فقال: " لأنك حليف من بني ثقيف " فلما مضى النبي، صلى الله عليه وسلم دعاه أيضا فقال: يا محمد، على ما تأخذوني وأنا مسلم؟ قال

: " لو قلتها وأنت تملك نفسك لأفلحت كل الفلاح "

فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فناداه: يا محمد يا محمد، فرجع النبي فقال: إنك تدعني هاهنا بغير طعام ولا شراب فقال: " هذا أردت " قال: ففداه النبي، صلى الله عليه وسلم، برجلين من أصحابه كانا أسيرين PageV00P000

(6) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخاكم النجاشي [ص: 35] قد مات فصلوا عليه " أو قال: " ادعوا له " هكذا رواه حماد بن زيد مرسلا وأسنده غيره PageV00P000

(7) حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا إسماعيل بن علية بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، [ص: 36] عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।