الأخبار الطوال
/ ১৯১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الخلاف بعد التحكيم
  1. اولاد آدم
  2. ادريس ونوح
  3. اختلاف الالسن
  4. الساميون
  5. الضحاك
  6. ابراهيم
  7. هجره جرهم والمعتمر
  8. قحطان
  9. نمروذ واولاده
  10. اولاد اسماعيل
  11. غلبه جرهم على الحرم
  12. بنو قحطان
  13. ملك منوشهر
  14. نهاية ملك منوشهر
  15. زاب بن بودكان
  16. ملك الفند ذي الاذعار
  17. هجره ربيعه الى اليمامه والبحرين
  18. ارخبعم بن سليمان
  19. انقسام امبراطوريه سليمان
  20. هدم مدينه إيليا
  21. ملك العجم واليمن
  22. خمانى زوج بهمن
  23. دارا بن بهمن
  24. دارا بن بهمن
  25. ملك تبع بن ابى مالك
  26. غلبه الاسكندر
  27. دارا والاسكندر
  28. فتوح الاسكندر
  29. الاسكندر في مكة
  30. الاسكندر في بلاد المغرب
  31. الاسكندر وبلاد الشرق الأقصى
  32. يأجوج وماجوج
  33. ملوك الطوائف
  34. نهاية الاسكندر
  35. ملوك اليمن
  36. يزدجرد بن بهرام
  37. هرمز
  38. النزاع بين الأخوين
  39. دولتا الفرس والروم في عهد كسرى
  40. كسرى انوشروان
  41. الخراج في عهد كسرى
  42. تاريخ العجم والتاريخ النبوي
  43. ملك هرمزد
  44. حرب ابرويز مع الروم
  45. توليه شيرويه بن ابرويز
  46. بين الأب والابن
  47. الفتوحات الإسلامية في عهد أبي بكر
  48. حروب العرب مع العجم
  49. موقعه القادسية
  50. موقعه جلولاء
  51. يوم مدينه تستر
  52. وقعه نهاوند
  53. ولايه عثمان بن عفان
  54. الفتوحات في عهد عثمان
  55. ولاية على بن ابى طالب ع
  56. بيعه على بن ابى طالب
  57. وقعه الجمل
  58. وقعه صفين
  59. مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
  60. مقتل ذي الكلاع
  61. مقتل هاشم بن عتبة بن ابى وقاص المرقال
  62. مقتل حوشب ذي ظليم
  63. وثيقة التحكيم
  64. الخلاف بعد التحكيم
  65. مداوله الحكمين
  66. اعلان الحكم
  67. قتال الخوارج
  68. القصاص
  69. محاوله قتل معاويه
  70. مبايعه الحسن بن على
  71. زحف جيوش معاويه
  72. خلافة بني أمية
  73. مبايعه معاويه بالخلافة
  74. زياد بن ابيه
  75. موت الحسن بن على
  76. بين معاويه وعمرو بن العاص
  77. موت معاويه
  78. مبايعه يزيد
  79. مقتل الحسين عليه السلام
  80. اهل الكوفه والحسين
  81. مسلم في الكوفه
  82. قتل مسلم بن عقيل
  83. خروج الحسين الى الكوفه
  84. نهاية الحسين
  85. عبد الله بن الزبير
  86. الخوارج
  87. حرب المهلب مع الخوارج
  88. المهلب والحجاج
  89. قتل قطري بن الفجاءه
  90. ولايه خراسان
  91. العراق بعد موت يزيد
  92. خلافه مروان بن الحكم
  93. خلافه عبد الملك بن مروان
  94. قتل عمرو بن سعيد بن العاص
  95. الدعوة الى العلويين
  96. قتل المختار
  97. سلطان عبد الله بن الزبير
  98. خضوع العراق لجند الشام
  99. مقتل عبد الله بن الزبير
  100. سك النقود العربية
  101. ابن الاشعث وفتنته
  102. نهاية عبد الملك بن مروان
  103. الوليد بن عبد الملك
  104. اصلاح الحرم النبوي
  105. فتح بخارى وسمرقند
  106. موت الحجاج
  107. سليمان بن عبد الملك
  108. عمر بن عبد العزيز
  109. عمر بن عبد العزيز
  110. يزيد بن عبد الملك
  111. ظهور الدعوة الى العباسيين
  112. هشام بن عبد الملك
  113. ابو مسلم الخراسانى
  114. وفاه الامام
  115. وقيعه بين خالد وهشام
  116. الوليد بن يزيد
  117. يزيد بن الوليد
  118. ابراهيم بن الوليد
  119. مروان بن محمد
  120. مروان بن محمد
  121. ظهور دعوه ابى مسلم
  122. نهاية بنى اميه
  123. خلافة بني العباس
  124. مبايعه ابى العباس
  125. ابو جعفر المنصور
  126. قتل ابى مسلم الخراسانى
  127. مدينه بغداد
  128. الراونديه
  129. موت ابى جعفر المنصور
  130. توليه محمد المهدى
  131. ولايه موسى الهادي
  132. خلافه هرون الرشيد
  133. توليه محمد الامين
  134. الخليفة عبد الله المأمون
  135. ولايه محمد المعتصم

الخلاف بعد التحكيم

وان الاشعث أخذ الكتاب فقراه على الفريقين، يمر به على كل، رايه رايه، وقبيله قبيله، فيقرؤه عليهم، فمر برايات عنزه، وكان مع على منهم اربعه آلاف رجل، فلما قراه عليهم قال اخوان منهم، اسمهما جعد ومعدان: «لا حكم إلا لله*» ثم شدا على اهل الشام، فقاتلا حتى قتلا، وهما أول من حكم.

ثم مر على رايات مراد، فقراه عليهم، فقال صالح بن شقيق، وكان من افاضلهم لا حكم الا لله، وان كره المشركون، ثم مر به على رايات بنى راسب، فتنادوا لا يحكم الرجال في دين الله، ثم مر به على رايات بنى تميم، فقالوا مثل ذلك، فقال عروه بن اديه: اتحكمون في دين الله الرجال، فأين قتلانا يا اشعث؟ ثم حمل بسيفه على الاشعث، فاخطاه، وأصاب السيف عجز دابته، فانصرف الاشعث الى قومه، فمشى اليه سادات تميم، فاعتذروا اليه، فقبل وصفح.

واقبل سليمان بن صرد الى على مضروبا في وجهه بالسيف، فقال: يا امير المؤمنين، اما لو وجدت أعوانا ما كتبت هذه الصحيفة. وقام محرز بن خنيس بن ضليع الى على، فقال: يا امير المؤمنين، اما الى الرجوع عن هذا الكتاب سبيل، فو الله انى لخائف ان يورثك ذلا؟. قال على: ابعد ان كتبناه ننقضه؟ هذا لا يجوز.

ثم ان عليا ومعاويه اتفقا على ان يكون مجتمع الحكمين بدومه الجندل، وهو المنصف بين العراق والشام. ووجه على مع ابى موسى شريح بن هانئ في اربعه آلاف من خاصته، وصير عبد الله بن عباس على صلاتهم، وبعث معاويه مع عمرو بن العاص أبا الأعور السلمى في مثل ذلك من اهل الشام.

فساروا من صفين حتى وافوا دومه الجندل، وانصرف على باصحابه حتى وافى الكوفه، وانصرف معاويه باصحابه حتى وافى دمشق، ينتظر ان ما يكون من امر الحكمين.

وكان على إذا كتب الى ابن عباس في امر اجتمع اليه اصحابه، فقالوا: ما كتب إليك امير المؤمنين؟ فيكتمهم، فيقولون: لم كتمتنا؟ وانما كتب إليك في كذا وكذا، فلا يزالون يزكنون [1] حتى يقفوا على ما كتب. PageV01P197

وتأتي كتب معاويه الى عمرو بن العاص، فلا يأتيه احد من اصحابه، يسأله عن شيء من امره.

قالوا: وكتب معاويه الى عبد الله بن عمر بن الخطاب، والى عبد الله بن الزبير، والى ابى الجهم بن حذيفة، والى عبد الرحمن بن عبد يغوث: اما بعد، فان الحرب قد وضعت أوزارها، وصار هذان الرجلان الى دومه الجندل، فاقدموا عليهما ان كنتم قد اعتزلتم الحرب، فلم تدخلوا فيما دخل فيه الناس، لتشهدوا ما يكون منهما، والسلام.

فلما أتاهم كتابه ساروا جميعا الى دومه الجندل، فأقاموا ينتظرون ما يكون من الرجلين، وحضر معهم سعد بن ابى وقاص، وسار المغيره بن شعبه، وكان مقيما بالطائف لم يشهد شيئا من تلك الحروب حتى اتى دومه الجندل، فأقام ينتظر ما يكون منهما، فلما طال مقامه سار من هناك حتى اتى معاويه بدمشق، فقال له معاويه: اشر على بما ترى، فقال له المغيره: لو اشرت عليك لقاتلت معك، ولكنى قد اتيتك بخبر الرجلين.

قال: وما خبرهما؟.

قال: انى خلوت بابى موسى لأبلو ما عنده، فقلت: ما تقول فيمن اعتزل عن هذا الأمر، وجلس في بيته كراهية للدماء؟، فقال: أولئك خيار الناس، خفت ظهورهم من دماء إخوانهم، وبطونهم من أموالهم.

قال: فخرجت من عنده، واتيت عمرو بن العاص، فقلت: يا أبا عبد الله، ما تقول فيمن اعتزل هذه الحروب؟، فقال: أولئك شرار الناس، لم يعرفوا حقا، ولم ينكروا باطلا. وانا احسب أبا موسى خالعا صاحبه، وجاعلها لرجل لم يشهد، واحسب هواه في عبد الله بن عمر بن الخطاب. واما عمرو بن العاص فهو صاحبك الذى عرفته، واحسب سيطلبها لنفسه او لابنه عبد الله، ولا أراه يظن انك أحق بهذا الأمر منه. فاقلق ذلك معاويه.

— পৃষ্ঠা ৯৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।