اليقين
‹ / 5
📝 Text
📑 সূচিপত্র — الكتاب: اليقين
  1. الكتاب: اليقين

الكتاب: اليقين

المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا

المتوفى: 281 ه

طبع: ضمن الجزء السادس من موسوعة ابن أبي الدنيا

المحقق: فاضل بن خلف الحمادة الرقي

الناشر: دار أطلس الخضراء - الرياض

الطبعة: الأولى، 1433 ه - 2012 م

عدد الأجزاء: 8 - الأول مقدمة والأخير فهارس

ملاحظة: الكتاب موافق ومقابل على طبعة دار أطلس الخضراء

مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري

تاريخ آخر تعديل: 7 - 10 - 2013 م PageV06P545 1 - حدثنا علي بن الجعد, حدثنا شعبة, عن يزيد بن خمير, قال: سمعت سليم بن عامر يحدث, عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط, سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول بعدما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا قال ثم بكى أبو بكر رحمه الله ثم قال: عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر, وهما في الجنة, وإياكم والكذب فإنه مع الفجور, وهما في النار, وسلوا الله المعافاة, فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة, ولا تقاطعوا ولا تدابروا, ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا. PageV06P547

2 - حدثنا داود بن عمرو الضبي, حدثنا عبد الله بن المبارك, عن يحيى بن أيوب, عن عبيد الله بن زحر, عن خالد بن أبي عمران, أن ابن عمر قال: قل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك, ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك, ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا, ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا, واجعله الوارث منا, واجعل ثأرنا على من ظلمنا, وانصرنا على من عادانا, ولا تجعل مصيبتنا في ديننا, ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا, ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. PageV06P547

3 - حدثنا سلمة بن شبيب, حدثنا مروان بن محمد, عن ابن لهيعة, عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد, ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل. PageV06P548

4 - حدثنا سفيان بن وكيع, حدثنا سفيان بن عيينة, عن محمد بن سوقة, عن العلاء بن عبد الرحمن, قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: اليقين على أربع شعب: على غائص الفهم, وغمرة العلم, وزهرة الحكم, وروضة الحلم, فمن فهم فسر جميل العلم, ومن فسر جميل العلم عرف شرائع الحكم, ومن عرف شرائع الحكم حلم ولم يفرط في أمره وعاش في الناس. PageV06P548

5 - حدثنا إبراهيم بن سعيد, حدثنا خالد بن خداش, حدثنا بشر بن بكر, عن أبي بكر بن أبي مريم: عن الأشياخ، قال: ما نزل في الأرض شيء أقل من اليقين, ولا قسم بين الناس شيء أقل من الحلم. PageV06P548

6 - حدثنا خالد بن خداش, حدثنا جعفر بن سليمان, عن فطر, عن أبي يزيد المديني, قال: كان من دعاء أبي بكر رضي الله عنه: اللهم هب لي إيمانا ويقينا ومعافاة ونية. PageV06P548

7 - حدثنا عبد الله بن إدريس, حدثنا محمد بن وهب الدمشقي, حدثنا بقية بن مخلد, عن العباس بن الأخنس, عن ثور بن يزيد, عن خالد بن معدان, قال: تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن حتى تعرفوه فإني أتعلمه. PageV06P548

8 - حدثنا يعقوب بن عبيد, حدثنا يزيد بن هارون, حدثنا أبو سعيد الكندي أنه بلغه, عن أبي الدرداء, أنه كان يقول: يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم, كيف يعيبون سهر الحمقى وصيامهم, ولمثقال ذرة من بر من صاحب تقوى ويقين أفضل وأرجح وأعظم من أمثال الجبال عبادة من المغتربين. PageV06P548

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।