الوجل والتوثق بالعمل
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الجد والحذر
  1. الرجاء والخوف
  2. حسن الظن يعني: حسن العمل
  3. التخويف
  4. الاجتهاد في العمل
  5. الجد والحذر
  6. الرجاء لا التجرؤ
  7. حديث أنطونس السائح ومواعظه وأمثاله
  8. وصية ملك كان ملك بعد زمان المسيح عليه السلام يقال له أنطونس عاش ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، فلما حضرته الوفاة بعث إلى ثلاثة نفر من عظماء أهل ملته وأفاضلهم فقال لهم
  9. اختلاف على الملك فدب أولئك الثلاثة نفر إلى الستة الذين جعل إليهم اختيار الملك، فصار كل رجلين من الستة يدعوان إلى رجل من الثلاثة، فلما رأى ذلك حكماؤهم وأهل الرأي
  10. اغتنام العمر والتوثق بالعمل فأخبروني: هل عرفتم مداكم من الملك، وغايتكم من العمر؟ قالوا: لا ندري، لعل ذلك لا يكون إلا طرفة عين قال: فلم تخاطرون بهذه الغرة؟ قالوا
  11. التفكر في هلاك العالم قالوا: أخبرنا كيف أول معرفتك للأمور من قبل الفكر؟ قال: تفكرت في هلاك العالم فإذا ذاك من قبل أربعة أشياء جعلت فيهن اللذات، وهي أبواب مركبة
  12. قصة صاحب السفينة قال أنطونس: ولقد عجبت لأهل الأمل وطمعهم في طول العمر، فوجدت أعدى الناس للناس الأولاد لآبائهم، عمل آباؤهم في الاستكثار لهم، وأتعبوا أبدانهم في
  13. قصة صاحب الحوت ولقد عجبت للمدخر عن نفسه، والمؤثر لغيره، فويحك، قابل همومك بخفة المال، وتبلغ بالكفاف تبلغ المنزل، وادخر الفضل لنفسك، ولا تؤثر غيرك فتلق ما لقي صا
  14. قصة هلاك اليهودي والنصراني ولقد عجبت لهذا الشغل الذي غر أهل العقل والجهل حتى هلكوا جميعا بالرجاء والطمع، كما هلك اليهودي والنصراني. قالوا: أخبرنا كيف كان ذلك؟ .
  15. قصة الأعمى في مصيبته ولقد عجبت لأهل المصائب، كيف لا يستعينون على مصائبهم بالصبر، ويذكرون ما يؤملون من الثواب، فإنه سيأتي على صاحب المصيبة يوم يتمنى فيه ما تمنى

الرجاء والخوف

(1) حدثنا أبو الحارث سريج بن يونس، حدثنا محمد بن حميد، عن سفيان الثوري قال: قال مسلم بن يسار: «من رجا شيئا طلبه، ومن خاف شيئا هرب منه، ما أدري ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء لم يصبر عليه لما يرجو، ولا أدري ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها لما يخشى»

حسن الظن يعني: حسن العمل

(2) حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم، عن هاشم بن القاسم، عن أبي محمد الكوفي قال: قال الحسن [ص: 28] : " إن قوما ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم حسنة، يقول: إني لحسن الظن بربي، وكذب لو أحسن الظن بربه لأحسن العمل "

التخويف

(3) حدثنا عبد الله قال: وحدثني أحمد بن إبراهيم، عن علي بن شقيق، عن ابن المبارك، عن سعيد بن زيد قال: سأل المغيرة بن مخادش الحسن فقال: يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسة أقوام يحدثونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال: «أيها الشيخ، إنك والله إن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف»

الاجتهاد في العمل

(4) حدثنا عبد الله قال: وحدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الله المديني الزاهد، عن عثمان بن مطر، عن ثابت، عن مطرف أنه كان يقول: " يا إخوتاه اجتهدوا في العمل، فإن يكن الأمر كما ترجون من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل: {ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} [فاطر: 37] نقول: قد عملنا، فلم يكن ينفعنا ذلك "

الجد والحذر

(5) حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عبد المجيد قال: سمعت سفيان قال: قال رجل لمحمد بن المنكدر ولرجل آخر من قريش: «الجد الجد، والحذر الحذر، فإن يكن الأمر على ما ترجون كان ما قدمتم فضلا، وإن يكن الأمر على غير ذلك لم تلوموا أنفسكم»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।