التعوذ بالله من النار بسم الله الرحمن الرحيم
(1) حدثنا أبو عثمان محمد بن أحمد بن إبراهيم بن. . . . قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر العبدي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن. . . ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه [ص: 14] : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر النار في صلاة غير مكتوبة فقال: «تعوذوا بالله من النار. ويل لأهل النار»
(2) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني أيوب بن شبيب الصنعاني، قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن بحير، قال [ص: 15] : سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول: «لا تنسوا العظيمتين» قلنا: وما العظيمتان؟ قال: «الجنة والنار» فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر، ثم بكى حتى جرج وائل دموعه جانبي لحيته، ثم قال: «والذي نفس محمد، بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم، لمشيتم إلى الصعيد، فلحثيتم على رؤوسكم التراب»
(3) حدثني إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى، قال: " ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الجنة والنار إلا قالت الملائكة: أغفلوا العظيمتين "
(4) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى، قال: " إن الجنة والنار لقنتا السمع من ابن آدم، فإذا قال الرجل: أعوذ بالله من النار، قالت النار: اللهم أعذه، وإذا قال: أسأل الله الجنة، قالت الجنة: اللهم بلغه "
(5) حدثنا إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال [ص: 17] : حدثني كليب بن حزن الجرمي - وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن النار لا ينام هاربها، وإن الجنة لا ينام طالبها. اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم»