قال المحقق أنه أفرد هذه الرسالة من كتاب (الصمت وآداب اللسان) لابن أبي الدنيا
فهو جزء من كتاب وليس كتابا مستقلا
ذم الكذب وأهله
(1) حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط،: سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا، ثم بكى، ثم [قال صلى الله عليه وسلم] : (إياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار) .
(2) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا) .
(3) حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، أخبرني عمر بن مرة، قال: سمعت مرة الهمداني،: قال: كان عبد الله رضي الله عنه، يقول: إياكم والكذب، فإنه يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب حتى يكذب عند الله كذابا، ويثبت الفجور في قلبه، فلا يكون للبر موضع إبرة يستقر فيها.
(4) حدثنا أبو حفص الصيرفي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني منصور، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله رضي الله عنه،: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) .
(5) حدثنا أبو حفص، حدثنا يحيى بن محمد بن قيس، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه،: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) .
(6) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا وعد أخلف، وإذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر) .
(7) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم، قال: سمعت الأعمش ذكره، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، رضي الله عنه،: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على كل خلة يطبع، أو يطوى عليها المؤمن، إلا الخيانة والكذب) .
(8) حدثنا سوار بن عبد الله، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه،: قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ [الزاني] ، والإمام الكذاب، والعائل المزهو) .
(9) حدثنا إسماعيل بن خالد، حدثنا يعلى بن الأشدق، حدثنا عبد الله بن جراد،: قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يارسول الله، هل يكذب المؤمن؟ قال [صلى الله عليه وسلم] : (لايؤمن بالله ولا باليوم الآخر، [من حدث فكذب) .
(10) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان، سمعا قيس بن أبي حازم، سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه،: يقول: أيها الناس، إياكم والكذب، فإنه مجانب الإيمان.
(11) حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا نصر بن طريف الباهلي، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعد، عن عائشة رضي الله عنه،: قالت: ما كان من خلق أشد عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع على الرجل من أصحابه على الكذب، فما ينحل من صدره حتى يعلم أنه قد أحدث لله منها توبة.