قصر الأمل
‹ / ৪০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب المبادرة بالعمل
  1. باب المبادرة بالعمل
  2. ذم التسويف
  3. باب البناء وما ذموا منه
  4. باب البناء وذمه

(1) أخبرنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المعروف بالسراج البغدادي القاري , قدم علينا من دمشق قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز , قراءة عليه في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وقال: أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى ابن المنصور ابن برية الهاشمي في يوم الجمعة قبل الصلاة مستهل جمادى الآخرة , من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة في منزله من مدينة المنصور أبي جعفر قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي المعروف بابن أبي الدنيا قال: حدثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ببعض جسدي، فقال: «يا عبد الله بن عمر، كن في الدنيا كأنك غريب، وكأنك عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور» [ص: 26] قال مجاهد: ثم قال لي ابن عمر: «يا مجاهد، إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك لموتك، ومن صحتك لسقمك، فإنك يا عبد الله لا تدري ما اسمك غدا» .

(2) حدثنا عبد الله قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

(3) حدثنا عبد الله قال: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، قال: حدثني اليمان بن حذيفة، عن علي بن أبي حنظلة مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أشد ما أتخوف عليكم خصلتين: اتباع الهوى، وطول الأمل. فأما اتباع الهوى فإنه يعدل عن الحق. وأما طول الأمل فالحب للدنيا " ثم قال: «إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض. وإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان [ص: 27] ، ألا إن للدين أبناء، وللدنيا أبناء. فكونوا من أبناء الدين، ولا تكونوا من أبناء الدنيا. ألا إن الدنيا قد ارتحلت مولية، والآخرة قد ارتحلت مقبلة ألا وإنكم في يوم عمل ليس فيه حساب، ألا وإنكم توشكون في يوم حساب وليس فيه عمل»

(4) حدثنا عبد الله قال: حدثني الحسين بن محمد يعني الزعفراني، قال: حدثنا معاوية بن معاوية، قال: حدثنا علي بن. . .، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أخوف ما أخاف على أمتي: الهوى وطول الأمل فأما الهوى فيصد عن الحق. وأما طول الأمل فيصد عن الآخرة. وهذه الدنيا مرتحلة. وهذه الآخرة قادمة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا بني الآخرة ولا تكونوا من بني الدنيا، فإنكم اليوم في دار العمل، وأنتم غدا في دار جزاء ولا عمل "

(5) حدثنا عبد الله قال: حدثنا أبو إسحاق الآدمي، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أم المنذر، قالت: اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات عشية إلى الناس فقال: " أيها الناس، أما تستحيون من الله؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «تجمعون ما لا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون، وتبنون ما لا تعمرون»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।