الكتاب: الإخوان
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا
المتوفى: 281 ه
طبع: ضمن الجزء الأول من موسوعة ابن أبي الدنيا
المحقق: فاضل بن خلف الحمادة الرقي
الناشر: دار أطلس الخضراء - الرياض
الطبعة: الأولى، 1433 ه - 2012 م
عدد الأجزاء: 8 - الأول مقدمة والأخير فهارس
ملاحظة: الكتاب موافق ومقابل على طبعة دار أطلس الخضراء, مع الاستعانة بطبعة دار الكتب العلمية تحقيق مصطفى عبد القادر عطا
مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري
تاريخ آخر تعديل: 7 - 10 - 2013 م PageV01P049
[الإخوان]
- باب ذكر المتحابين في الله عز وجل، وفضل منزلتهم عند الله عز وجل
1 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا، عن ليث بن أبي سليم (1)، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب (ح) وحدثنا عبد الله، قال: وحدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة, قال: إن الصلاة حسن, وما هي بها, فذكروا شرائع الإسلام, فلما رآهم لا يصيبون, قال: أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله, وتبغض في الله.
_حاشية PageV01P051 2 - حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تبارك وتعالى: المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي. PageV01P051
3 - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عايذ الله بن عبد الله، أن معاذ بن جبل، حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المتحابون بجلال الله عز وجل في ظل عرش الله, يوم لا ظل إلا ظله. PageV01P052
4 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يونس بن محمد، عن فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى: أين المتحابون بجلالي, اليوم أظلهم بظلي, يوم لا ظل إلا ظلي. PageV01P052
5 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله لعبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء, قيل: من هم لعلنا نحبهم، قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور, وهم على (1) منابر من نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا حزن الناس, ثم تلا: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
_حاشية PageV01P052 6 - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدثني عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس بوجهه, فقال: يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء, ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله, فقال أعرابي: يا رسول الله، انعتهم لنا, جلهم لنا, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول الأعرابي قال: هم ناس من [أفناء] الناس, ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله عز وجل وتصافوا، يضع الله عز وجل لهم منابر من نور ليجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. PageV01P053