(1) حدثنا أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عمرو بن الجبار أبو معاوية السنجاري ابن أخت عبيدة بن حسان قال: حدثنا عبيدة بن حسان، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثنا أبي عن جدي قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما مجلسا فقال: «طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء» [ص: 34] قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟ قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس قالوا: فمن المناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا "
(5) حدثني سفيان بن وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، قال: بلغني أن علي بن أبي طالب، قال
: العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله
(6) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمرو بن الرحال الحنفي، حدثنا العلاء بن السائب، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد خير، قال: قال علي بن أبي طالب
: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟
(7) حدثني يعقوب بن إسماعيل، أخبرنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني ابن غزية، عن حمزة، من بعض ولد ابن مسعود قال
: طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،
ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره
(8) حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان الحلبي، حدثنا سرار العنزي، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول
: الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
(9) حدثني أبو محمد البزار، حدثنا المسيب بن واضح،: عن محمد بن الوليد، قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال