الإخلاص والنية
‹ / ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
  1. : العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله
  2. : لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟
  3. : طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،
  4. : الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
  5. : بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء
  6. : كونوا لقبول العمل أشد هما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول {إنما يتقبل الله من المتقين}
  7. الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب
  8. : إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه
  9. : أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله
  10. : عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته
  11. : اخرج إنما نشتري بأموالنا لا بأدياننا
  12. : نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دين
  13. : اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
  14. عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال: ويصعدون بعمل العبد من عباد الله يستقلونه
  15. : صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه
  16. : لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله
  17. : الاتقاء على العمل ألا يكون لله
  18. {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} [هود: 7] قال: أخلصه وأصوبه، قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
  19. : من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه
  20. : من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن
  21. : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين
  22. : لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
  23. اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر:
  24. : لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجر
  25. : ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذا
  26. : خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياء
  27. «طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره»
  28. : رب ارحمني، رب اعف عني، رب إن تعف عني تعف طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا
  29. : إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن لحيته بدهن ويمسح فليخفه من شماله، وإذا صلى في بيته فليلق
  30. : السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر، والفعل أملك بالقول من القول
  31. : قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به
  32. أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد قد بل ما تحت خده من دموعه لا
  33. الرجل يتعبد عشرين سنة وما يعلم به جاره
  34. لا يعرف البر في عمر ولا ابن عمر حتى يقولا أو يعملا،
  35. الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ثم تجيء فيردها ثم
  36. " هذه الزكمة ربما عرضت
  37. الشيخ إذا كبر مج
  38. يحدث أو يقرأ فيأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحك
  39. تنفس عند عمر كأنه يتحازن فلكزه عمر أو قال: لكمه
  40. : إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكت
  41. الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها
  42. : إن جاء أحد يطلبني فقولوا: هو في حاجة له
  43. : إذا رأيت رجلا قد أقبل ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي فإذا جاء رجل أخبره الغلام
  44. : ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولا
  45. يصلي في المحمل جالسا يومئ برأسه إيماء، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لا
  46. الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم به
  47. : إليك عني فإن في القول فتنة، والفعال أولى بالمؤمن من القول
  48. يكرهون إذا اجتمعوا أن يظهر الرجل أحسن ما عنده
  49. أصلحوا آخرتكم يصلح الله لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم يصلح الله لكم علانيتكم والله إن عبدا
  50. لا تعمل عملا تريد به غير الله فتجعل الله ثوابك على من أردت، ويا أبا العالية لا تتكل على
  51. : وددت أني لم أحضر هذا الطعام. قيل له: لم يا أمير المؤمنين؟ قال: إني أظن صاحبكم لم يعمله

(1) حدثنا أبو موسى الهروي إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا عمرو بن الجبار أبو معاوية السنجاري ابن أخت عبيدة بن حسان قال: حدثنا عبيدة بن حسان، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثنا أبي عن جدي قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما مجلسا فقال: «طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء» [ص: 34] قال الحواريون لعيسى عليه السلام: ما الإخلاص لله؟ قال: الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس قالوا: فمن المناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا "

(5) حدثني سفيان بن وكيع، حدثنا ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، قال: بلغني أن علي بن أبي طالب، قال

: العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله

(6) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمرو بن الرحال الحنفي، حدثنا العلاء بن السائب، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد خير، قال: قال علي بن أبي طالب

: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟

(7) حدثني يعقوب بن إسماعيل، أخبرنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني ابن غزية، عن حمزة، من بعض ولد ابن مسعود قال

: طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،

ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره

(8) حدثني محمد بن الحسين، حدثني عمار بن عثمان الحلبي، حدثنا سرار العنزي، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول

: الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما

(9) حدثني أبو محمد البزار، حدثنا المسيب بن واضح،: عن محمد بن الوليد، قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।