نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد
‹ / ১৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المشرف على التحقيق:
  1. المجلد الأول
  2. مقدمات:
  3. مقدمة المشرف على التحقيق:
  4. مقدمة الكتاب:
  5. القسم الأول:
  6. الباب الأول: التعريف بالمؤلف والمريسي وابن الثلجي
  7. الفصل الأول: التعريف بالدارمي
  8. المبحث الأول: عصره السياسي والعلمي
  9. المبحث الثاني: حياته
  10. الفصل الثاني: التعريف بالمريسي
  11. المبحث الأول: عصره السياسي والعلمي
  12. المبحث الثاني: حياة المريسي
  13. الفصل الثالث: التعريف بابن الثلجي
  14. تنبيه:
  15. المبحث الأول: عصره السياسي والعلمي
  16. المبحث الثاني: حياة ابن الثلجي
  17. الباب الثاني: التعريف بالكتاب والمخطوطة
  18. الفصل الأول: التعريف بالكتاب
  19. الفصل الثاني: التعريف بالمخطوطة
  20. القسم الثاني: الكتاب محققا
  21. الجزء الأول:
  22. سبب تأليف الكتاب:
  23. بيان ما افتتح به المعارض كتابه ومناقشته في ذلك:
  24. باب الإيمان بأسماء الله وأنها غير مخلوقة:
  25. باب: وادعى المعارض أن الله لا يدرك بشيء من الحواس الخمس
  26. باب النزول:
  27. باب الحد والعرش:
  28. نقل المعارض عن المريسي تأويل اليدين والرد عليه:
  29. السمع والبصر
  30. تأويل المريسي إتيان الله ومجيئه والرد عليه:
  31. تأويل المريسي لمعنى "الحي القيوم" والرد عليه:
  32. الرؤية
  33. أصابع الرحمن
  34. إنكار المريسي حديث الصورة والرد عليه:
  35. تأويل المعارض لصفة القدم والرد عليه:
  36. الجزء الثاني
  37. باب: ما جاء في العرش
  38. دعوى المريسي تنزيه الله عن المشابهة ومناقشته في ذلك:
  39. ابتداء المعارض في نقل حكايات ابن الثلجي:
  40. حكايات المعارض قول ابن الثلجي في الفوقية والعرض والرد عليه:
  41. قول المعارض في البينونة والموضع ومناقشته
  42. نقول الثلجي في تفسير الاستواء والرد عليه
  43. نقل المؤلف الآثار الواردة في العرش وحملته:
  44. دعوى المعارض في المراد بصفتي الكلام والعلم والرد عليه:
  45. قول المعارض في السؤال عن الله بأين والرد عليه:
  46. دفع المعارض لصفة النزول والرد عليه:
  47. عود لمناقشة المعارض في السؤال عن الله بأين وما ورد في ذلك:
  48. القول في كلام الله
  49. نقل المؤلف أقوال السلف في أن القرآن غير مخلوق:
  50. نقل المؤلف أقوال السلف في الحكم على الجهمية والزنادقة
  51. المجلد الثاني
  52. تابع القسم الثاني: الكتاب محققا
  53. الجزء الثالث
  54. باب الحث على طلب الحديث والرد على من زعم أنه لم يكتب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والذب عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب الحديث وأهل السنة و
  55. مدخل
  56. الذب عن أبي هريرة رضي الله عنه
  57. الذب عن معاوية بن أبي سفيان
  58. دفاع المؤلف عن عامة الصحابة رضوان الله عليهم:
  59. ما تقوم به الحجة من الآثار عند المعارض:
  60. احتجاج المعارض في رد الآثار وكراهية طلبها:
  61. عود المعارض إلى إنكار المجيء:
  62. دعوى المعارض أن الزنادقة وضعوا اثني عشر ألف حديث روجوها على أهل الحديث:
  63. تأويل المعارض لحديث: "الإيمان يمان"
  64. دعوى المعارض التشبيه من بعض المحدثين:
  65. تشنيع المعارض بذكر الجوف:
  66. تأويل المعارض للآثار الواردة في اليدين:
  67. النقض على ما ادعاه المعارض في الوجه
  68. إيراد المعارض حديث "دخلت على ربي" ومناقشته:
  69. إيراد المعارض لحديث اختصام الملأ الأعلى ومناقشته:
  70. تأويل المعارض لأحاديث القرب والرد عليه:
  71. الحجب التي احتجب الله بها عن خلقه
  72. باب: إثبات الضحك
  73. بيان المؤلف تناقض المعارض واضطرابه:
  74. مناقشة المؤلف للمعارض في تفسيره حديث الأطيط:
  75. نقض المؤلف على المعارض روايته حديث الاستلقاء وتفسيره له
  76. دعوى المعارض في تفسير الجنب والرد عليه:
  77. نقض المؤلف على المعارض تفسيره للرؤية:
  78. نقض المؤلف على المعارض تأويله صفة العين:
  79. تغيظ المعارض وتهكمه بمن قال: أن كلام الله غير مخلوق:
  80. استدلال المعارض على التوحيد بالمعقول ومناقشته:
  81. دعوى المعارض ثانية أن أسماء الله محدثة:
  82. تشنيع المعارض بذكر "الضمير" لنفي صفة "النفس" والرد عليه:
  83. تحقيق المؤلف أن اللفظ يصرف إلى المعنى الأغلب لا الأغرب إلا بقرينه:
  84. تأويل المعارض للصفات الفعلية وأدلتها:
  85. افتضاح المعارض بتصريحه بخلق القرآن:
  86. تقرير المؤلف أنه لم ير كتابا أجمع لحجج الجهمية من كتاب المعارض:
  87. تقرير المؤلف أن التجهم زندقة ونقله أقوال العلماء فيهم:
  88. خاتمة:
  89. الفهارس
  90. فهرس الآيات القرآنية:
  91. فهرس الأحاديث والآثار:
  92. فهرس الكلمات الغريبة:
  93. فهرس المصطلحات
  94. فهرس الفرق والأديان:
  95. فهرس الأشعار والأمثال:
  96. فهرس أسماء الكتب:
  97. فهرس اللغات والقبائل والبلدان والمدارس:
  98. فهرس الأعلام والمترجم لهم
  99. فهرس المصادر
  100. فهرس الموضوعات

المجلد الأول

مقدمات:

مقدمة المشرف على التحقيق:

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، سيد الأولين والآخرين، قدوتنا وإمامنا صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأعوانه.

أما بعد:

فإن الله تعالى تولى حفظ كتابه بنفسه الكريمة، فقال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} ولم يكل ذلك إلى غيره، فهو محفوظ بحفط الله تعالى.

وحفظ الله تعالى للقرآن الكريم حفظ لهذا الدين، الذي أصله وأساسه الإيمان بالله وبربوبيته وأسمائه وصفاته وأفعاله، وتوحيد الله وإخلاص الدين له، وصرف العباد بجميع أنواعها لله، والإيمان باليوم الآخر والبعث بعد الموت، والحساب والجزاء والجنة والنار، والايمان بقدر الله خيره وشره.

ومن حفظ الله تعالى للقرآن الكريم حفظه للسنة المطهرة، فإن السنة

الوحي الثاني.. {وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى} حيث أمر الله تعالى في القرآن الكريم بالأخذ بالسنة، فقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وقال تعالى: {قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين} ، وقال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} .

فالله تعالى حفظ دينه بحفظ كتابه وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فهيأ الله الصحابة رضوان الله عليهم وقيضهم ووفقهم وهداهم لنصر دين الله، فحفظوا كتاب الله وسنة نبيه، وجاهدوا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، ففتحوا البلدان، وكسروا ملك كسرى، وقصروا ملك قيصر، ثم نزحوا إلى البلاد المفتوحة، وانتقلوا إليها فعلموا الناس دين الله، ونشروا الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، ثم تبعهم على ذلك التابعون وأتباعهم، ومن بعدهم من الأئمة والعلماء، يحيون ما اندثر من الإسلام، ويجدون لهذه الأمة دينها، وينصرون الناس بالحق، ويردون البدع والشبه والضلالات، ويكشفون للناس زيفها وزيغها ولبسها الحق بالباطل.

كما قال الإمام أحمد -رحمه الله- في خطبة كتابه الرد على الجهمية والزنادقة: "الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على

الناس، وأقبح الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدع، وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مقارنة الكتاب، يقول على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن الضالين" ا. ه.

ومن هؤلاء الأئمة والعلماء الأفذاذ الذين حفظ الله بهم العقيدة السلفية المستمدة من الكتاب والسنة الإمام الحافظ الناقد، وأحد الأعلام الثقات الأثبات: أبو سعيد عثمان بن سعيد التميمي الدارمي السجستاني: من علماء القرن الثالث الهجري، قال عنه الذهبي: "كان لهجا بالسنة بصيرا بالمناظرة جذعا في أعين المبتدعة" ا. ه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।