مسند عبد الرحمن بن عوف
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الرحمن
  1. حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الرحمن
  2. حديث أنس بن مالك عن عبد الرحمن
  3. حديث المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن
  4. حديث جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن
  5. حديث عبد الله بن ربيعة عن عبد الرحمن بن عوف
  6. عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن عوف
  7. أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
  8. حديث إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه
  9. حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه
  10. حديث الحسن بن عبد الرحمن عن أبيه
  11. عبد الرحمن بن أبي بكر
  12. حديث عروة بن الزبير عن عبد الرحمن
  13. المشايخ عن عبد الرحمن

ما رواه [ص: 1] عبد الله [ص: 27] بن عباس عن عبد [ص: 1] الرحمن بن عوف رضي [ص: 27] الله عنهما

أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قراءة عليه وأنا أسمع في مسجده دار قطن في ذي الحجة من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة قال أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى القاضي البرتي،

(1) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب، خرج إلى الشام. حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع [ص: 28] بالشام، قال ابن عباس: فقال عمر ادعوا إلي المهاجرين الأولين، فدعاهم فاستشارهم فأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا عليه فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه. وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادعوا إلي الأنصار، فدعوهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم [ص: 29] قال: ادعوا لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجري الفتح فدعوهم فلم يختلف عليه منهم رجلان فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال: أبو عبيدة بن الجراح: أفرار من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله جل وعز، أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال بيده: «هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم مجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وهذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم مجمل على آخرهم، لا يزاد منه ولا ينقص منهم، فرغ ربكم جل وعز، فريق في الجنة وفريق في السعير، إن من كان من أهل الجنة ختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل كل عمل، ومن كان من أهل النار ختم له بعمل أهل النار، وإن عمل كل عمل»

(2) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، قال: حدثني عروة بن رويم عن القاسم، عن عبد الله بن عمرو، قال: جئت عمر حين قدم من الشام فوجدته قائلا في خباء له فانتظرته في الخباء قال: فسمعته حين تضور من نومه يقول: اللهم اغفر لي رجوعي من سرغ

(3) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه إنما انصرف بالناس عن حديث عبد الرحمن بن عوف

(4) حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل المكي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: كنت أذاكر عمر الصلاة، فأتى علينا عبد الرحمن بن عوف فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: بلى، قال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا صلى أحدكم فشك في النقصان فليصل حتى يشك في الزيادة»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।