ديوان أبي الأسود الدؤلي
‹ / 44
📝 Text
📑 সূচিপত্র — التخريج
  1. التخريج
  2. شعر أبي الأسود الدؤلي رواية ابن جني
  3. مستدرك الديوان
  4. أ - الشعر الثابت النسبة PageV01P323
  5. ب - الشعر المشكوك PageV01P379
  6. ملاحق الديوان
  7. ما بقي من شعر أبي الأسود الدؤلي صنعه الأصمعي
  8. ما بقي من أخبار أبي الأسود الدؤلي
  9. ما بقي من شعر أبي الأسود تأليف المدائني

[1 / ب]

بسم الله الرحمن الرحيم

عونك يا الله

أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن زكريا الدقاق قراءة عليه ببغداد في المسجد الجامع بمدينة المنصورة في يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة ست وثمانين وثلاثمائة قال:

أخبرنا أبو الخطاب العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات اجازة قال:

أخبرنا أبو سعيدالحسن بن الحسين السكري وقرأته عليه في المحرم سنة ثمان وثمانين ومائتين قال:

أخبرني محمد بن حبيب عن أبي عمرو وابن PageV01P037

الأعرابي.

قال:

وقد قرأته أيضا علي أحمد بن أبي علي ثعلب وعارضت كتابه.

وعارضت كتاب أبي عمرو الشيباني من كتاب محمد بن الحسن بن السري - مولى للطائيين من أهل بادوريا - وكان رواية:

قال أبو عمرو: PageV01P038

[1]

كان من حديث أبي الأسود - واسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، فيما زعم لي غير واحد من الثقات

انه لما أسن وكبر كان يكثر الركوب إلي المسجد الجامع والسوق، ويزور صديقه، فقال له رجل: يا أبا الأسود، أراك تكثر الركوب وقد رققت وكبرت ولا أحسب لزومك لمنزلك إلا أودع لك فقال أبو الأسود: صدقت ولكن الركوب يشد بضعتي، وأسمع من الخبر ما لا أسمع في بيتي، وأستنشي الريح وألقى الإخوان، ولو جلست في بيتي اعتر بي أهلي - أي: سقطت هيبتي - واستأنس بي الصبي، واجترأت علي الخدام، وكلمني من أهلي ما يهاب كلامي، لألفهم إياي وجلوسي عندهم، حتى لعل العنز أن تبول علي فلا يقول لها احد: هس.

وكان أدراجه وطريقه الذي يسلك إلى المسجد والسوق في دور PageV01P039

بني تيم اللات بن ثعلبة، وكان فيهم رجل متفحش يكثر الاستهزاء بمن مر به، فمر به أبو الأسود في بعض ما كان يمر، فلما رآه التيمي قال: كأن وجه أبي [2 / أ] الأسود وجه عجوز راحت إلى أهلها بطلاق.

فأضحك القوم، واعرض عنه أبو الأسود، فقال أبو الأسود، حين رجع إلى أهله:

الطويل

1 - وأهوج ملجاج تصاممت قيله ... أن اسمعه وما بسمعي من باس

الذي يركب رأسه جهلا.

2 - ولو شئت ما أعرضت حتى أصبته ... على أنفه خدباء تعضل بالآسي

خدباء: ضربة قاطعة.

3 - فإن اللسان ليس أهون وقعه ... بأصغر آثارا من النحت بالفاس

4 - وذي إحنة لم يبدها غير أنه ... كذي الخبل تأبى نفسه غير وسواس

5 - صفحت له صفحا طويلا كصفحه ... وعيني ولا يدري عليه وأحراسي

6 - وعندي له إن ثار فوار صدره ... فحا جبلي لا يعود له الحاسي PageV01P040

الفحا: الأبزار، الفلفل وما أشبهه.

7 - تنقيته من كل مر فمزته ... لكل عضالي من الداء نكاس

مزته: انتقيت بعضه من بعض، يقال: مز هذا من هذا أي أنتقه وتخيره. والعضالي: الشديد.

والنكاس: الذي ينتكس فيه صاحبه مرة بعد مرة

8 - شفاء وتنجيزا متى يلتبس به ... يعالج برء لا يريبك أو ياس

التنجيز: إنفاذ الأمور.

9 - وخب لحوم الناس أكثر زاده ... كثير الخنى بعد المحالة هماس

الخب: الخبيث. و" لحوم الناس أكثر زاده" يقول: هو يقع في الناس. والخنى: كلام السوء. والمحالة: أن يمحل به عند السلطان حتى يشيط بدمه. الماحل: النمام. والهماس: الذي ينالني منه ما أكره، قال ابن حبيب: الهمس الفعل الخفي.

10 - تركت له لحمي وأبقيت لحمه ... لمن نابه من حاضر الجن والناس

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।