حديث أبي علي الحسن بن علي الشعراني - مخطوط
‹ / ١٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — الكتاب : حديث أبي علي الحسن بن علي الشعراني - مخطوط
  1. الكتاب : حديث أبي علي الحسن بن علي الشعراني - مخطوط

الكتاب : حديث أبي علي الحسن بن علي الشعراني - مخطوط

المتوفى : في أواخر القرن الثالث تقريبا

رواية ابن أبي الحديد

يبصر بهما ولسان يطق به ويشهد على من استلمه بحق

1- حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يزيد البغدادي ، المعروف بالضبي ، نا روح ، وعبد الله بن حبيب أبو وهب السهمي ، قالا : حدثنا بهز بن حكيم بن معاوية القشيري ، عن أبيه ، عن جده ، قال قلت : " يا رسول الله خر لي فأومأ بيده نحو الشام " .

2- حدثنا محمد بن عبد الله بن موسى القراطيسي ، نا يزيد بن هارون ، أنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري , " أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا ، فلم يأذن له ، فانصرف أبو موسى ، فأرسل إليه عمر ، فقال : ما أعجلك ؟ فقال : استأذنت الاستئذان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فإن أذن لنا دخلنا ، وإن لم يؤذن لنا رجعنا ، فقال : لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن وأفعلن فخرج أبو موسى حتى أتى مجلس قومه فأخبرهم بأمره " . قال يزيد : يعني الأنصار ، فقالوا : قم يا أبا سعيد فأخبره فقام معه أبو سعيد وأخبره ، فخلى عنه .

3- حدثنا محمد بن عبد الله ، نا يزيد ، أنا ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له ، فقال : " يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب ، هم خير من في الأرض , فقال رجل من الأنصار : إلا نحن يا رسول الله فسكت ، ثم أعادها ، فسكت ، ثم أعادها الثالثة : إلا نحن يا رسول الله فقال كلمة ضعيف : إلا أنتم " .

حدثنا محمد بن عبد الله ، نا يزيد ، أنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، في قوله عز وجل { إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه } , قال : نعم والله ، خلق من نطفة مشجت دم ، وذلك الدم دم الحيضة ، فإذا حملت ارتفع الحيض . PageV01P001

4- حدثنا محمد ، نا يزيد ، أنا سليمان التيمي ، عن الحسن ، قال ، وأنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما , قالوا : يا رسول الله هذا ننصره مظلوما ، فكيف ننصره ظالما ؟ قال : تمنعه من الظلم " .

5- حدثنا محمد ، نا يزيد ، أنا عبد الله بن عون ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : " كان ابن لأبي طلحة يشتكي ، فخرج أبو طلحة ، فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة ، قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم : هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ، ثم أصاب منها ، فلما فرغ قالت : واروا الصبي فلما أصبح أبو طلحة ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال : أعرستم الليلة ؟ قال : نعم قال : اللهم بارك لهما , فولدت غلاما ، فقال لي أبو طلحة : احفظ حتى نأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعثت معه بتمرات ، وأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : أمعه شيء ؟ قالوا : نعم ، تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم ، فمضغها ، ثم أخذ من فيه ، فجعل في فم الصبي وحنكه ، وسماه عبد الله " .

6- حدثنا محمد ، نا يزيد ، أنا محمد بن إسحاق ، عن مكحول ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة بن صامت ، قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فثقلت عليه القراءة ، فلما انصرف قال : " أتقرؤون خلفي ؟ قلنا : نعم ، والله يا رسول الله هذا قال : فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها " . PageV01P002

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।