أخبار الشيوخ وأخلاقهم
‹ / ৪৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : إذا طابت المكسبة، زكت النفقة، وسترد فترى
  1. : إذا طابت المكسبة، زكت النفقة، وسترد فترى
  2. : «من ولي للمسلمين سلطانا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم يتزلزل به الجسر، فإن كان محسنا نجا،
  3. : «ما من وال ولي للمسلمين سلطانا إلا أوقف يوم القيامة على جسر جهنم، فيتزلزل به الجسر، حتى
  4. : «من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر في النار، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول
  5. : «ما من وال ولي من أمر المسلمين شيئا، فلم يحط من ورائهم بالنصيحة إلا أكبه الله على وجهه في
  6. : إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، انظر عن يمينك وعن شمالك، انظر بين يديك
  7. : اخش الله في الناس، ولا تخش الناس في الله، وأحب لأهل الإسلام ما تحب لنفسك وأهل بيتك، وأقم
  8. : «لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه» ، فذاك الذي حملني أن دخلت إلى فلان فملأت
  9. : " ما من حاكم حكم إلا جيء به يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يوقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه
  10. : «ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ما يتمنى أن يكون كان معلقا بالثريا، وأنه لم يقض بين
  11. : «ليأتين على أحدهم يوم يعني يوم القيامة ما ود أنه معلق بالنجم متذبذب، وأنه لم يتأمر على
  12. : «ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض،
  13. القاضي ليزل في مزلقة أبعد من عدن أبين في جهنم»
  14. : «من كان قاضيا فقضى بجور كان من أهل النار، ومن كان قاضيا فقضى بالجهل كان من أهل النار، ومن
  15. : " سيكون قوم يتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن، يأتيهم الشيطان فيقول: لو أتيتم السلطان فأصبتم
  16. ستحرصون على الإمارة، وستصير ندامة وحسرة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة»
  17. السلطان على باب عنت، إلا من عصمه الله» ، قال الرجل عند ذاك: والله، لا أعمل ولا لغيرك
  18. : «كانت أنبياء، وسيكون بعدهم أمراء، يتركون بعض ما يؤمرون به، فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم
  19. أشد الناس عذابا يوم القيامة المنصور، قال: قيل: وما المنصور؟ قال: الكاتب يصانع العريف،
  20. الله عز وجل جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وجزأ سائر الخلق، وجزأ
  21. : «اثبت حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو فاروق، أو شهيد مؤمن، يعني عثمان بن
  22. : أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، وعمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه وعثمان بن عفان ذو النورين
  23. : المعلم الذي يأخذ على التعليم أجرا يعجل أجره في الدنيا، وإن أخذ ولم يعلم أخذ من حسناته يوم
  24. المقسطين عند الله عز وجل على منابر من نور، عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري، قال: أجاز لنا أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري، أن أبا بكر محمد بن الحسين الآجري أخبره بقراءته عليه في المسجد الحرام، في شهر المحرم من سنة تسع وخمسين وثلاث مائة، قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن كردي القلاس، في شهر ربيع الأول، من سنة ست عشرة وثلاث مائة، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي، قال:

(1) سمعت إسحاق بن حنبل، ونحن بالعسكر، يناشد أبا عبد الله، ويسأله الدخول على الخليفة ليأمره وينهاه، وقال له: إنه يقبل منك، هذا إسحاق بن راهويه يدخل على ابن طاهر فيأمره وينهاه، فقال له أبو عبد الله: تحتج علي بإسحاق؟ ! فأنا غير راض

بفعاله، ما له في رؤيتي خير، ولا لي في رؤيته خير.

(2) وسمعت أبا عبد الله يقول: يجب علي إذا رأيته، يعني الخليفة، أن آمره وأنهاه.

(3) وسمعت إسماعيل ابن أخت ابن المبارك يناظر أبا عبد الله ويكلمه في الدخول على الخليفة، فقال له أبو عبد الله: قد قال خالك، يعني ابن المبارك: لا تأتهم، فإن أتيتهم فاصدقهم، وأنا أخاف أن لا أصدقهم.

(4) وسمعت عبد الصمد بن يزيد يقول: قال الفضيل: أمرنا أن لا ندخل عليهم، فإن دخلنا نقول الحق.

(5) وسمعت هارون بن معروف يقول: حدثنا عقبة بن علقمة، عن أبي هاشم، قال: قال ابن محيريز: من جلس على الوسائد

وجبت عليه النصيحة.

(6) وسمعت محمد بن مقاتل العباداني يقول: إن الرجل ليتكلم بالكلام في وقت، وهو يرى أن الكلام عليه فرض.

(7) وسمعت عبد الصمد بن يزيد يقول: قال فضيل: ليس الآمر الناهي الذي يدخل عليهم ويأمرهم وينهاهم، ثم يدعونه إلى طعامهم وشرابهم فيجيبهم، الآمر الناهي الذي اعتزلهم ولم يدخل عليهم، فهو الآمر الناهي.

(8) وقال الفضيل: كم من عالم يدخل على الملك ومعه دينه، ويخرج وليس معه منه شيء، فلا جعل الله مصيبتنا في ديننا.

(9) وقال الفضيل: ربما دخل العالم على الملك ومعه شيء من دينه، فيخرج وليس معه شيء، فقلنا: وكيف ذاك؟ قال: يصدقه في كذبه، ويمدحه في وجهه.

(10) وسمعت أبا عبد الله يقول: الدنو منهم فتنة والجلوس معهم فتنة، نحن متباعدون منهم ما أرانا نسلم، فكيف لو قربنا منهم؟ ! .

(11) وسمعت أبا عبد الله يقول: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد، وسبيع السلولي، عن حذيفة، قال: أبوابهم مواقف الفتن، يدخلون الجنة بوجه، ويخرجون بآخر.

(12) وسمعت أبا عبد الله يقول: حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن سلمة بن نبيط، قال: قلنا لأبي: ألا تأتهم؟ قال: إني أخاف أن أشهد منهم مشهدا يدخلني النار.

(13) وحدثت عن عبد الله بن نجدة، حدثنا بقية بن الوليد حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران، قال: امتنعت من عبد الملك القائلة، فقال لحاجبه وذلك نصف النهار: انظر هل ترى أحدا من حداثنا في المسجد.

قال: فخرج الحاجب، فلم يجد أحدا أهيأ لذلك من سعيد بن المسيب، فأومأ إليه، ثم انصرف الحاجب، فلما أتى الباب التفت فإذا

هو جالس، فرجع إليه حتى إذا عرف أنه قد نظر إليه أومأ إليه، ثم انصرف، فلما أتى الباب نظر فإذا هو جالس مكانه، قال: فأقبل إليه الحاجب حتى قام على رأسه، ثم قال: أجب أمير المؤمنين، قال: أو إلي أرسلك؟ قال: نعم، قال: ومن أنا؟ قال: والله ما أدري، غير أنه قال: انظر، هل ترى أحدا من حداثنا، فلم أر أحدا أهيأ لذلك منك، قال: ارجع إليه فأخبره أني لست من حداثه، قال: فأخبره، فقال عبد الملك: صدق، ذلك سعيد بن المسيب.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।