بسم الله الرحمن الرحيم
(1) أنا أبو محمد عبد [ ... ] ثنا محمد بن زياد الأعرابي بمكة. وأنا أسمع قال: حدثنا أبو عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي البزاز، قال: حدثنا سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم [ص: 10] قال: إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول، فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه كالمهدي الكبش حتى ذكر الدجاجة [والبيضة فإذا] جلس الإمام طووا الصحف، وجلسوا للخطبة.
(2) حدثنا سعدان قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: فمن جاء بعد خروج الإمام فإنما جاء لحق الصلاة.
(3) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: أن المسلم لا يرث الكافر، وأن الكافر لا يرث المسلم.
(4) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله يقول: ((لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أعوذ بوجهك {أو يلبسكم شعيا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال: هاتان أهون، أو أيسر.
(5) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل ابن عبد الرحمن ((أن ابن عمر دعي يوم الجمعة وهو يستجمر للجمعة إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يموت فأتاه وترك الجمعة)).
(6) حدثنا سعدان قال: حدثنا سفيان، عن أيوب الطائي، عن قيس ابن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: ((لما قدم عمر الشام عرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره، ونزع مرقيه فأمسكهما بيده وخاض الماء ومعه بعيره، فقال أبو عبيدة: قد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض، صنعت كذا وكذا، فضربه في صدره وقال: أوه لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة ((إنكم كنتم أذل الناس وأحقر الناس، وأقل الناس، فأعزكم الله بالإسلام فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم)).
(7) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين)).
(8) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم ((إن العجوة نزل بقلها من الجنة وهي شفاء من السم، والكمأة من المن وهي شفاء للعين)).
(9) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة سمع [ص: 12] أسامة بن شريك يقول: ((شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم: هل علينا من جناح في كذا؟ فقال: عباد الله وضع الله الحرج إلا امرئ اقترض من عرض أخيه شيئا فذلك الذي حرج، قالوا يا رسول الله: ما خير ما أعطي العبد؟ قال: خلق حسن.
(10) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الحسن، قال: سألت ابن عباس عن الكلالة؟ فقال: ((هو ما عدا الولد والوالد، قال: قلت: فإن الله يقول: {إن امرؤ هلك ليس له ولد} فقال: فغضب وانتهرني)).
(11) حدثنا سعدان، قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة قال: ((قدم الطفيل بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت، فادعو الله عليها، فاستقبل القبلة، ورفع يده، وقال: اللهم اهد دوسا وأت بهم ثلاثا)).