كتاب الحج من المسائل المتستخرجة من الأسمعة مما ليس في المدونة
‹ / ২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فريضة الحج واستطاعته وما في القرآن من ذكر شعائره،
  1. كتاب الحج من المسائل المستخرجة من الأسمعة مما ليس في المدونة
  2. فريضة الحج واستطاعته وما في القرآن من ذكر شعائره،
  3. في حج ذات الزوج فرضا أو تطوعا، والأمة والمولى عليه
  4. ما يجتنبه المحرم من اللباس والطيب، وإلقاء النقب، والتظلل وقمل الدواب
  5. في ذكر في الصيد للمحرم، وفي جزاء الصيد
  6. في الطواف والسعي والاستلام والرمل، وتأخير السعي أو الركوع، ومن ركع في الحجر، ومن طاف أو سعى بغير طهر، أو بثوب نجس، وذكر حج عيسى بن مريم
  7. في القارن والمتمتع وسفر المحرم ودخول مكة بغير إحرام
  8. في الخروج إلى منى وإلى عرفة والدفع من عرفة والصلاة بالمزدلفة
  9. في النحر والحلاق، ورمي الجمار والإفاضة، والشغل بالطواف بعد الإفاضة
  10. في العمرة ووقتها، وحلاق المعتمر وتأخيره، وهل يطوف قبل أن يحلق، ثم يدخل البيت
  11. فيمن وطئ أهله في حج أو عمرة أو فعل دون الوطء، ونكاح المحرم، وهل ينشد الشعر
  12. في المحصر بمرض وغيره، وفيمن فاته الحج، وفي أهل الموسم يخطؤون في العدد
  13. في المحرمة تحيض أو تنفس، وهل تشرب شيئا لتأخير الحيض
  14. ذكر في البدنة والهدي وما يعدل منه بصيام، وذكر المخير ومحل الهدي
  15. في طواف الوداع وفيهم أخر الركعتين فيه أو في غيره
  16. في الحج عن الميت والوصية
  17. فيمن لزم المشي إلى مكة وكيف إن عجز عن بعضه، أو مات وأوصى به
  18. في معالم الحرم، وذكر بكة ومكة والمقام وزمزم، وذكر الصلاة في البيت
  19. مسائل مختلفة
  20. الذيل في آخر الكتاب

كتاب الحج من المسائل المستخرجة من الأسمعة مما ليس في المدونة

استخراج محمد بن أحمد العتبي

رواية يحيى بن عبد العزيز عنه مما عني بتبويبه وترسيمه

أبو محمد عبد الله بن أبي زيد الفقيه

بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الحج من المستخرجة

فريضة الحج واستطاعته وما في القرآن من ذكر شعائره،

ويوم الحج الأكبر، وذكر الحج والنحر وذكر العمرة.

(1) من سماع أشهب وابن نافع:

سئل مالك عن قول الله تبارك وتعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} ، أذلك الزاد والراحلة.

فقال: لا، والله، وما ذلك إلا على قدر طاقة الناس: الرجل يجد الزاد والراحلة ولا يقدر على المسير، وآخر يقدر أن يمشي [ص: 50] على رجليه؛ ولا صفة في هذا أبين مما أنزل الله تبارك وتعالى:

{من استطاع إليه سبيلا} .

(2) ومن سماع عيسى بن دينار من ابن القاسم قال:

وقال مالك: إذا كان الرجل ممن يقوى على المشي، وإن كان لا يجد ما يتكارى به، وهو ممن يجد سبيلا إلى الحج، فليحج.

(3) ومن سماع محمد بن خالد من ابن القاسم:

وسئل ابن القاسم عن الذي يكون له قرية ليس له غيرها، أيبيعها في حجة الإسلام ويترك أولاده لاشيء لهم يعيشون به؛ [ص: 51] فقال ابن القاسم: نعم، ذلك له، ويترك ولده في الصدقة.

(4) ومن سماع ابن القاسم من مالك:

سئل مالك عن الرجل القرب يكون عنده ما يتزوج به، أيتزوج به أم يحج قال: بل يحج، وكيف نقص دين أحد ويترك دينه الذي عليه.

(5) وسئل عن العمرة: أواجبة هي أم سنة؛ قال: بل، سنة كالوتر وغيرها من السنن؛ اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي سنة. قال مالك: الحج كله في كتاب الله عز وجل، والصلاة والزكاة [ص: 52] ليس لها في كتاب الله عز وجل تفسير، ورسول الله صلى الله عليه وسلم [بين] ذلك.

(6) وسئل مالك عن قول الله تبارك: {وليوفوا نذورهم} ، قال: هو رمي الجمار؛ ومن كلام العرب أن يسموا العقل النذر، يريدون بذلك العدد.

قال سحنون: يريد بالعقل عقل الجراح.

(7) قال: وقال مالك: قال الله تبارك وتعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} ، عرفات والمزدلفة والصفا [ص: 53] والمروة، فمحمل الشعائر البيت [العتيق] .

(8) وسئل مالك عن أول من أقام للناس الحج، فقال: أبو بكر الصديق، [فقيل له: في أي سنة] قال: في سنة تسع.

(9) سئل مالك عن يوم الحج الأكبر، فقال: هو يوم النحر.

(10) وسئل مالك عن حج النساء في البحر؛ قال: فكره [ص: 54] ذلك، وقال: لا أحب ذلك لهن أن يحججن في البحر، وأعابه عيبا شديدا.

في الإحرام، التلبية وإشعار البدن وتقليدها وتحليلها وشيء من ذكر المواقيت.

(11) من سماع ابن القاسم من مالك:

وسئل مالك عن التلبية: أيكثر فيها جدا أحب إليك؛ قال: قد جعل الله لكل شيء قدرا؛ فأما الذي لا يسكت فلا يعجبني، وأرى أنه خطأ ممن فعله.

(12) وسئل مالك عمن أحرم وخرج إلى مكة، فلما كان [ص: 55] ببعض الطريق أبق غلامه أو نسي شيئا من متاعه في بعض المناهل، أيلبي راجعا إذا رجع في طلب ذلك؛ قال: نعم لا بأس بذلك.

(13) قال مالك: كان رجل من أهل العراق يحرم بالحج إذا قفل فلقيه مولى ابن عباس، أراه عكرمة، وكان مفوها، فقال له: لما فعلت هذا، إني أظنك رجل سوء، يقول الله عز وجل: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا} ، وأنت تلبي راجعا.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।