حدثنا حميد
(18) أنا جعفر بن عون، أنا مسعر، عن الربيع، قال: سمعت أبا عبيدة، يقول: إن الحكم العادل سكن الأصوات عن الله تبارك وتعالى، وإن الحكم الجائر تكثر منه الشكاية إلى الله تبارك وتعالى
حدثنا حميد
(19) ثنا أحمد بن خالد، أنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته»
(20) أنا حميد أنا هشام بن عبد الملك، أنا شعبة، عن الحكم، عن [ص: 71] الحسن بن مسلم، أن عمر بن الخطاب، بعث رجلا من ثقيف على الصدقة، فرآه بعد ذلك متخلفا، فقال: ألا أراك متخلفا، ولك أجر غاز في سبيل الله
باب: في وجوب السمع والطاعة على الرعية وما في منازعتهم، والطعن عليهم
حدثنا حميد
(21) ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فمن أمر بمعصية، فلا سمع عليه ولا طاعة»
حدثنا حميد
(22) ثنا عبد العزيز بن عبد الله، أنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره، ما لم يؤمر بمعصية»
(23) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك، ومنشطك، وأثرة عليك»
حدثنا حميد
(24) حدثني هشام بن عمار، حدثني مدرك بن أبي سعد الفزاري أبو سعد، قال: سمعت أبا النضر حيان أنا جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا عبادة [ص: 73] ، اسمع وأطع في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة على نفسك، وإن أكلوا مالك، وضربوا ظهرك، إلا أن تكون معصية بواحا»
(25) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس، حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، أخبرني عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن عبادة بن الصامت، قال: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم»
(26) أنا حميد أنا عثمان بن صالح، أنا ابن لهيعة، حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس السمع والطاعة فيما تحبون، فإذا كرهتم أمرا تركتموه، ولكن السمع والطاعة، فيما كرهتم وأحببتم، فالسامع المطيع لا [ص: 74] سبيل عليه، والسامع العاصي لا حجة له»
أنا حميد
(27) ثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، قال: سمعت عبد الله بن الصامت، قال: قدم أبو ذر على عثمان بن عفان من الشام، فقال: افتح الباب حتى يدخل الناس، أتحسبني من قوم أحسبه قال: يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يعودون حتى يعود السهم على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، والله لو أمرتني أن أقعد لما قمت أبدا، ولو أمرتني أن أقوم، لقمت ما ملكتني رجلاي، ولو ربطتني على البعير، لم أطلق نفسي حتى تكون أنت الذي تطلقني، قال: ثم استأذنه، أن يأتي الربذة، فأتاها، فإذا عبد يؤمهم، فقالوا: أبو ذر، أبو ذر، فنكص العبد، فقيل له: تقدم، فقال: إن خليلي أوصاني بثلاث، «أن اسمع، وأطع، ولو لعبد حبشي، مجدع الأطراف، وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر إلى أهل بيت من جيرتك، فأصبهم منها بمعروف، وأن تصلي الصلاة لوقتها، فإن أدركت الإمام وقد صلى كنت قد أحرزت صلاتك، وإن لا فهي لك نافلة»