باب: ما يجب على الإمام من النصيحة لرعيته وعلى الرعية لإمامهم
حدثنا حميد
(1) أنا محمد بن يوسف، أنا سفيان، قال: سمعت سهيل بن أبي صالح، يذكر عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة» قيل: لمن؟ قال: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المؤمنين، وعامتهم»
حدثنا حميد
(2) أنا جعفر بن عون، أنا هشام بن سعد، أنا نافع، وزيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الدين النصيحة» ، قال: قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»
(3) أنا حميد أنا ابن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم الكناني، وعبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح [ص: 62] السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة» . قال: «لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم»
حدثنا حميد
(4) أنا يحيى بن أبي بكير، أنا أبو الأشهب جعفر بن حيان عن الحسن، عن معقل بن يسار، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يسترعي رعية يموت حين يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة»
(5) أنا حميد أنا موسى بن إسماعيل، أنا جرير أظنه ابن حازم عن حرملة بن عمران، عن عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فقالت: كيف وجدتم ابن خديج في غزاتكم هذه؟ قلت: وجدناه خير أمير: ما مات لرجل منا عبد إلا أعطاه عبدا، ولا فرس إلا أعطاه فرسا، ولا بعير إلا أعطاه بعيرا. فقالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به، ومن شق عليهم فاشقق عليه»
حدثنا حميد
(6) ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال،: سمعت الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو المزني على عبيد الله بن زياد، فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن شر الرعاء الحطمة» [ص: 64] ، فإياك أن تكون منهم، فقال: اجلس. فقال: إنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله عليه السلام محمد، فقال: وهل كانت لهم نخالة، إنما كانت النخالة بعدهم أو في غيرهم
(7) ثنا حميد ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا يزيد بن أبي مريم، ثنا القاسم بن مخيمرة، عن رجل من أهل فلسطين، من الأزد، يكنى أبا مريم، أنه قدم على معاوية بن أبي سفيان، فقال: ما أنعمنا بك؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «من ولاه الله من أمر الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم وفاقتهم، احتجب الله تبارك وتعالى يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته»
(8) ثنا حميد ثنا عفان بن مسلم، أنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن الحكم، عن أبي حسن، أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من وال يغلق بابه عن ذي الخلة، والحاجة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء عن خلته وحاجته ومسكنته»