الفرق
‹ / ২৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (باب الفم)
  1. (باب الفم)
  2. (باب الأنف)
  3. (باب الظفر)
  4. (باب الصدر)
  5. (باب الثدي)
  6. (باب الرجل)
  7. (باب فرج الرجل)
  8. (باب فرج المرأة)
  9. (باب الدبر)
  10. (باب قضاء الحاجة)
  11. (باب الغائط وموضع الخلاء)
  12. (باب خروج الريح من الإنسان وغيره (191))
  13. (باب ما يسيل من أنف الإنسان وغيره)
  14. (باب الشهوة من الرجل وغيره)
  15. (باب النكاح)
  16. (باب الحمل)
  17. (باب الولادة)
  18. (باب ما يخلق في الرحم فيخرج مع الولد)
  19. (باب نعوت النساء والبهائم مع أولادهن)
  20. (باب الذكر والأنثى)
  21. (باب أسماء الأولاد)
  22. (باب العرق)
  23. (باب نعوت الناس في السرعة والعدو واختلافه)

(152) بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله

ابتداء كتاب الفرق (1)

قال ثابت بن أبي ثابت (2) : هذا كتاب ما خالف فيه تسمية جوارح الإنسان تسمية جوارح ذوات الأربع من البهائم والسباع وغير ذلك وما وافق عن الأصمعي (3) وابن الأعرابي (4) وأبي عبيد (5) وأبي نصر (6) وغيرهم من العلماء.

(باب الفم)

قال الأصمعي (7) : يقال: هذا فم الرجل وفم الرجل وفم الرجل. وقال الشاعر: يفتح للضغم فما لهما عن سبك كأن فيه السما ويروى: السما، وهما لغتان. والضغم: العض، يقال: ضغمه يضغمه ضغما. واللهم: الواسع. وقال آخر (8) : عجبت هنيدة أن رأت ذا رئة وفما به قصم وجلدا أسودا PageV01P017

رتة: ثقل في اللسان. ويقال: هذافم زيد، وفو] زيد، ورأيت فازيد، ووضعت الشيء في في زيد، إذا أضفت لم تبال أيهما جئت به، فإذا لم تضف لم يكن إلا فم، نحو قولك: رأيت له فما حسنا، ولا تقل: فاحسنا. وهذا في، لا فوك فما حسنا، إلا أنه قد جاء في الشعر. وليس كل ما (153) يجوز في الشعر يجوز في الكلام لأن الشعر موضع اضطرار. وقال العجاج (9) . خالط من سلمى خياشيم وفا وحكى لنا بعض العلماء عن يونس بن حبيب النحوي (10) أنه قال: يقال: فم، لكل شيء من الطير وغير ذلك، قال رؤبة (11) يصف الحوت: كالحوت (12) لا يرويه شيء يلهمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه وقال حميد بن ثور (13) يصف الحمامة: عجبت لها أنى يكون غناؤها فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما قوله: تفغر، أي تفتح. فجعلا للحمامة والحوت فما. (بال الشفة) قال الأصمعي (14) : هي من (15) الإنسان الشفة، وكان ينبغي أن تكون (16) شفهة، وذلك أنهم إذا صغروها قالوا: شفيهة، فيردونها إلى أصلها، ويجمعون فيقولون: شفاه كثيرة. وهما من البعير الشفران، الواحدة مشفر، والجميع مشافر. وهما من ذوات الحافر الجحفلتان، الواحدة جحفلة، والجمع جحافل. ويقال له من ذوات الأظلاف المقمة والمرمة وذلك أنها (17) تقتم بها وترتم (18) ، أي تطلب ما تاكل PageV01P018

[قال] : وحكى لي أبو نصر عن الأصمعي وغيره من العلماء: المرمة والمقمة، بالفتح أيضا. وأنكرهما ابن الأعرابي. ويقال له من السباع: الخطم والخرطوم والخراطيم (19) ، قال (20) الشاعر (21) : عقاب عقنباة كأن وظيفها وخرطومها الأعلى بنار ملوح (154) ويروى: يلوح، يصف عقابا. ويسمون طرف أنفها الروثة، قال (22) أبو كبير الهذلي (23) : حتى انتهيت إلى فراش عزيزة سوداء روثة أنفها كالمخصف يصف عقابا. والمخصف: الإشفى التي يخصف بها النعل (24) . والجمع روثات. ويقال له (25) من الطير: منقار، والجمع: مناقير، ومحجن ومحجنة، والجمع: محاجن. والمحجن: كل معقوف للطائر وغيره. وكذلك الأحجن، والجمع: حجن، وقال عدي بن (26) زيد: شوذنيق خاضب أظفاره أحجن العرنين لم يخطئ نظاري (27) أي لم تخطئ فراستي فيه. ويقال له من سباع الطير أيضا: المنقار والمنسر. ويقال: نقره [ينقره] نقرة، ونسره ينسره نسرة، وظفره يظفره ويظفره: إذا ضربه بظفره ومنقاره [ومنسره] ، قال العجاج (28) : PageV01P019

شاكي الكلاليب إذا أهوى اظفر كعابر الرؤوس منها أو نسر شبه خالبه بالكلاليب إذا أهوى ليضرب بها. والكعابر: الرؤوس، شبه رؤوسها بالعقد، وكل كعبرة عقدة. وإنما سمي منسرا (29) لأنه ينسر به، والنسر: النتف للحم ومن ثم سمي النسر نسرا. وربما أقيم بعض هذه الحروف مقام بعض إذا اضطر الشاعر، قال أبو دواد (30) : فبتنا عراة لدى مهرنا ننزع من شفتيه الصفارا فجعل للفرس شفتين. وقوله: فبتنا عراة، أي بتنا (155) مؤتزرين متهيئين. والصفار (31) : يبيس البهمى، وكذلك العرب (32) . وللبهمى شوك كشوك السنبل يتعلق بجحافل الفرس، قال (33) الحطيئة (34) : قروا جارك العيمان لما جفوته وقلص عن برد الشراب مشافره العيمان: الذي يشتهي اللبن، والعيمة في اللبن مثل القرم في (35) اللحم. يقال: عمت إلى اللبن وقرمت إلى اللحم (36) . والعرب إذا تداعت بعضها على بعض تقول: ما له عام وآم. عام: أي بقي بلا حلوبة، وآم: ماتت امرأته، قال عبد الملك بن مروان حين أنشده جرير (37) : تعزت أم حزرة ثم قالت رأيت الموردين ذوي لقاح تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح PageV01P020

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।