البر والصلة (عن ابن المبارك وغيره)
‹ / ৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب أمر الوالدين بما يبغض الله ونهيهما عما يحب الله
  1. باب أمر الوالدين بما يبغض الله ونهيهما عما يحب الله
  2. باب ما يقوم مقام الوالدين من القرابة
  3. باب بر الوالدين بعد موتهما
  4. باب عقوق الوالدين
  5. باب صلة الرحم وقطيعتها وما جاء في ذلك
  6. باب بر الوالدين والأبناء والنفقة عليهم والصدقة وأدبهم
  7. باب ما جاء في صلة الرحم
  8. باب ما جاء في أمر الرجل والديه ونهيهما
  9. باب ما جاء في كفل اليتيم وأدبه
  10. باب ما جاء في الصدقة والنفقة على عياله وأهله
  11. باب فضل الصدقة والنفقة على العيال والأهل
  12. باب ما جاء في حق المملوك وحسن ملكته

(1) أخبرنا عبد الله بن المبارك ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عون بن عبد الله، أن رجلا سأل ابن مسعود: أي الأعمال أفضل؟ فقال: سألتني عما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله»

(2) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا المسعودي، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لميقاتها» ، قلت: ثم ماذا؟ قال: «بر الوالدين» ، قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» قال: ثم سكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني

(3) حدثنا الحسين قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شيخ له سماه [ص: 4] ، عن أبي عمرو الشيباني، سمعه من عبد الله بن مسعود، يقول: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله» قلت: ثم أي؟ قال: «الصلاة لوقتها» . قلت: ثم أي؟ فقال: «بر الوالدين» ، قلت: فأي العمل أشر؟ قال: «أن تجعل لله ندا وقد خلقك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] "

(4) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» ، قلت: ثم من؟ قال: «أمك» قلت: ثم من؟ قال: «أمك» ، قلت: ثم من؟ قال: «ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب»

(5) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أن العلماء كانوا يقولون: «حق الأم أفضل من حق الأب ولكل حق»

(6) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرنا أبو زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تأمرني؟ قال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أباك»

(7) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي والدي أعظم علي حقا؟ قال: «كلاهما» ثم عاد فقال: «كلاهما» ثم عاد فقال: يا رسول الله، أي والدي أعظم علي حقا؟ قال: «أمك»

(8) حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا هشام، - أو قال: رجل , عن هشام - عن الحسن، قال الحسين: الشك مني قال: «للأم الثلثان من البر والطاعة، وللأب الثلث»

(9) حدثنا الحسين قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الشيباني، قال: قلت للشعبي: الأم والأب في البر سواء؟ قال: «الأم أحق»

(10) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، أنه سئل عن البر والعقوق، فقال: «البر أن تبذل لهما ما ملكت، وأن تطيعهما فيما أمراك به ما لم يأمراك بمعصية الله، والعقوق أن تهجرهما وتحرمهما»

(11) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قول الله تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} [الإسراء: 24] قال: «لا تمتنع من شيء أراداه»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।