(1) أخبرنا عبد الله بن المبارك ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عون بن عبد الله، أن رجلا سأل ابن مسعود: أي الأعمال أفضل؟ فقال: سألتني عما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله»
(2) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا المسعودي، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لميقاتها» ، قلت: ثم ماذا؟ قال: «بر الوالدين» ، قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله» قال: ثم سكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني
(3) حدثنا الحسين قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شيخ له سماه [ص: 4] ، عن أبي عمرو الشيباني، سمعه من عبد الله بن مسعود، يقول: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله» قلت: ثم أي؟ قال: «الصلاة لوقتها» . قلت: ثم أي؟ فقال: «بر الوالدين» ، قلت: فأي العمل أشر؟ قال: «أن تجعل لله ندا وقد خلقك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] "
(4) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك» ، قلت: ثم من؟ قال: «أمك» قلت: ثم من؟ قال: «أمك» ، قلت: ثم من؟ قال: «ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب»
(5) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أن العلماء كانوا يقولون: «حق الأم أفضل من حق الأب ولكل حق»
(6) حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرنا أبو زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تأمرني؟ قال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أمك» ، ثم عاد فقال: «بر أباك»
(7) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي والدي أعظم علي حقا؟ قال: «كلاهما» ثم عاد فقال: «كلاهما» ثم عاد فقال: يا رسول الله، أي والدي أعظم علي حقا؟ قال: «أمك»
(8) حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا هشام، - أو قال: رجل , عن هشام - عن الحسن، قال الحسين: الشك مني قال: «للأم الثلثان من البر والطاعة، وللأب الثلث»
(9) حدثنا الحسين قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الشيباني، قال: قلت للشعبي: الأم والأب في البر سواء؟ قال: «الأم أحق»
(10) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، أنه سئل عن البر والعقوق، فقال: «البر أن تبذل لهما ما ملكت، وأن تطيعهما فيما أمراك به ما لم يأمراك بمعصية الله، والعقوق أن تهجرهما وتحرمهما»
(11) حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قول الله تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} [الإسراء: 24] قال: «لا تمتنع من شيء أراداه»