وصايا الملوك وأبناء الملوك من ولد قحطان بن هود
/ ৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وصية كندة
  1. [وصايا الملوك وأبناء الملوك من ولد قحطان بن هود]
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. وصية هود النبي عليه السلام
  4. وصية قحطان بن هود
  5. وصية يعرب بن قحطان
  6. وصية يشجب بن يعرب
  7. وصية حمير بن سبأ
  8. وصية زهير بن أيمن
  9. وصية عريب بن زهير
  10. وصية تبع بن عمرو
  11. وصية يزيد بن هاشم
  12. وصية كهلان بن سبأ
  13. وصية زيد بن كهلان
  14. وصية مازن بن الأزد
  15. وصية ثعلبة بن مازن
  16. وصية ماء السماء
  17. وصية عمرو بن عامر
  18. وصية أفصى بن حارثة
  19. وصية عمرو بن لحي الخزاعي
  20. وصية جفنة بن ثعلبة
  21. وصية الحارث بن ثعلبة بن جفنة
  22. وصية عمرو بن الحارث
  23. وصية كندة
  24. وصية واثلة بن كندة
  25. وصية معاوية الأكرمين
  26. وصية عمرو المفضور
  27. وصية معديكرب
  28. وصية همدان بن أوسلة
  29. وصية جشم بن حبران
  30. وصية أدد بن مالك
  31. وصية أود بن مالك
  32. وصية مراد بن سعد
  33. وصية الحارث بن كعب

وهذا مختصر من خبر جبلة بن الأيهم، والشرح يطول في ذلك. ويقال: إنه ندم على ما كان من تركه الإسلام ودخوله في النصرانية. وقال في ذلك شعرا، يقول فيه:

تنصرت للإشفاق من عار لطمة ... وما كان فيها لو تصبرت من ضرر

تحملني منها لجاج ونخوة ... فبعت لها العين الصحيحة بالعور

فياليت لي بالشام أدنى معيشة ... أجاور قومي داني السمع والبصر

وياليت أمي لم تلدني وليتني ... رجعت إلى القول الذي قال لي عمر

وياليتني أرعى المخاض بعقرة ... وكنت أسيرا في ربيعة أو مضر

قال علي بن محمد: قال الدعبل بن علي: ولقد كان لجبلة بن الأيهم عند دخوله في النصرانية أخبار وأحاديث، يطول شرحها، وهو الذي يقول فيه حسان بن ثابت الأنصاري لما وصل به بره من أرض الروم حيث يقول:

إن ابن جفنة من بقية معشر ... لم تغذهم آباؤهم باللوم

لم ينسني بالشام إذ هو ربها ... كلا ولا متنصرا بالروم

يعطي الجزيل ولا يراه عنده ... إلا كبعض عطية المذموم

جالسته يوما فقرب مجلسي ... وسعى علي براحة الخرطوم

وصية كندة

وحدثني علي بن محمد، عن جده الدعبل بن علي، أن كندة - وهو ثور بن المرتع، واسم المرتع نبت بن مالك بن زيد بن كهلان - وصى بنيه، وهم أثله ونحيب ومعاوية، وهو جد الملوك المتوجة من كندة، فقال لهم: يا بني احفظوا أنفسكم عما يشينها، وحثوها على ما يزينها. يا بني، ما أفلح غادر قط، ولا ساد خائن يوما من الدهر، ولا عاش كريما إلا حميدا، ولا مات جواد إلا فقيرا ولست أرى شيئا أذل من البخل، ولا أحسن من المنفرد الوحيد. ثم أنشأ يقول:

بني احفظوا للدهر مني خصائلا ... تعيشوا بها بين الأنام ملوكا

بني أقل الناس من كان غادرا ... فكان لإحرام الرجال هتوكا

وأكثرهم من كان في العرف آمرأ ... وكان لمذموم الفعال تروكا

وأكرمهم من كان في سبل العلا ... وفي مهيع المجد التليد سلوكا

وأحملهم من كان يلفى لقومه ... إذا ندبوه للنزال وشيكا

وكان لدى الهيجاء في كل مشهد ... قصوما لأقران الرجال بتوكا

وإياكم والبخل فالبخل ربه ... وإن كان ذا مال يموت ضريكا

ولو عاش ما قد عاش لقمان لم يكن ... مع البخل إلا خامدا وهلوكا

بني صلوا الأرحام كي لا تفردوا ... إذا كان طعن الواصلين شكوكا

فما الليث إلا بالعرين الذي به ... لما شاءه عند الجبال دروكا

وليس امتناع البيت إلا بأهله ... وإن ... سميكا

— পৃষ্ঠা ৩৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।