جابر بن سمرة، عن سعد رضي الله عنهما
أخبرنا الشيخ الثقة أبو البيان نبأ ابن أبي المكارم بن هجام بن عبد الله الحنفي قراءة عليه وأنا أسمع يوم الإثنين حادي عشر ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وستمائة بمنزله بالقاهرة، وقيل له أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن محمد بن الفضل الحضرمي، قراءة عليه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي بقراءة الحافظ أبي طاهر أحمد بن السلفي الأصبهاني في شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فأقر به، وقال: نعم قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر بن عبد الرحمن الكحال في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس قراءة عليه في شهور سنة أربع وثمانين وثلاثمائة أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله الباهلي في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة [ص: 24]
(1) حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، حدثنا هشيم بن بشير، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر، فذكروا من صلاته، فأرسل إليه عمر، فقدم عليه. فذكر له ما عابوه به من أمر الصلاة، فقال: " إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها، أني لأركد بهم في الأوليين، وأحذف بهم في الأخريين , فقال له عمر: ذلك الظن بك أبا إسحاق
(2) حدثنا أحمد، حدثنا جرير بن عبد الحميد , عن عبد الملك بن عمير , عن جابر بن سمرة فذكر نحو حديث هشيم إلا أنه زاد فيه قال: فبعث معه من يسأل عنه قال فطرق به في مساجد الكوفة فلم يقل له إلا خيرا حتى انتهى إلى مسجد بني عبس فقال له رجل يقال له أبو سعدة: اللهم إنه كان لا ينفر في السرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال: فغضب سعد وقال: اللهم إن كان كاذبا فأطل عمره واشدد فقره واعرض عليه الفتن، قال عبد الملك: فرأيته شيخا كبيرا مفتونا لا يجد شيئا قال يقال له: كيف أنت يا أبا سعدة فيقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد
(3) حدثنا أحمد، حدثنا وكيع بن الجراح , عن شعبة , عن أبي عون , عن جابر بن سمرة. ح
(4) وحدثنا أحمد، ح وحدثنا بهز بن أسد , أخبرنا شعبة , أخبرني أبو عون قال: سمعت جابر بن سمرة، ح [ص: 28]
(5) وحدثنا أحمد، وحدثنا أبو داود , أخبرنا شعبة , عن أبي عون قال: سمعت جابر بن سمرة قال: قال عمر لسعد بن مالك قد شكاك الناس - قال بهز في حديثه: يعني أهل الكوفة - في كل شيء حتى في الصلاة، فكيف تصلي؟ قال سعد: " أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين - قال بهز في حديثه: حذفا - وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ذاك ظني بك أو قال: الظن بك