ومنهم آل قعين [4] من بني أسد بن خزيمة وآل علباء [5] من بني أسد وهم رهط ابن عبد الرحمن بن أقيش [6] ليس لهم حلف إنما دخلوا بسبب جحش بن رئاب [7] .
ومن أولئك في بني نوفل بن عبد مناف
بنو أبي تجزأة [8] وآل [أبي-] [9] فكيهة وهما أخوان ابنا يسار غلام PageV01P250
عمارة بن الوليد بن المغيرة، وهم ينسبون إلى الأشعريين من اليمن، ولأبي تجزأة [1] يقول عمارة بن الوليد: (الطويل)
تزوج أبا تجزاة [2] من يك أهله ... بمكة يرحل [3] وهو للظل آلف
وأخوهما لأمهما صياح [4] غلام عمارة بن الوليد الذي [5] قتله عمارة في أمر اليهودي وكانت له قصة وهي هذه: كان عمارة رجلا مترفا جبارا فنزل في بعض أسفاره بمنزل [6] شديد الحر [6] ، فقام صياح وذبح شاة وخبز وطبخ ثم ثرد له فلما قدم إليه طعامه قال له عمارة: مرق حار وخبز حار في يوم حار ما أردت إلا قتلي، ثم قتله، ولذلك يقول كعب بن سعد الغنوي: (الطويل)
[7] كمنزل صياح ومهلك سالم [7] ... ولست لميت هالك بوصيل [8]
ومنهم آل أبي ثور ينسبون إلى [9] بني تميم وهم الخيار بن عدي ابن نوفل بن عبد مناف، قال عبد العزيز [10] : أدخل [11] إلى عبد الله بن جعفر الزهري من ولد المسور بن مخرمة [12] أبو ثور غلام الخيار بن عدي.
ومنهم آل الحارث بن معاوية بن الحويرث المراديين من اليمن، قال:
وأظن مدخلهم فيهم بنكاح عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث حفصة بنت PageV01P251
أزهر بن عجير [1] بن [عبد-] [2] يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف
ومنهم حلف آل سيحان المحاربي من جسر
وذلك أن بني عبد مناف يقوونه وأنا أزعم أنهم عداد [3] ، دلني على ذلك قول عبد الرحمن بن سيحان [4] حين ضربه مروان بن الحكم وهو عامل معاوية على المدينة في الخمر ثمانين، فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان:
أما بعد فإنك ضربت عبد الرحمن بن سيحان في نبيذ أهل الشام الذي يستعملونه وليس بحرام حين كان حلفه إلى أبي سفيان وأيم الله! لو كان حليفا [5] للحكم [6] ما ضربته فأبطل عنه الحد [7] قبل أن أضرب معه من أخذت معه، عبد الرحمن بن الحكم، فأبطله عنه مروان، فقال عبد الرحمن ابن سيحان: (الطويل)
إني امرؤ عقدي [8] إلى أفضل الورى [9] ... عديدا إذا ارفضت عصا المتحلف [10]
فبقوله عرف أنه عديد منهم [11] ... وليس بحليف حين أقر به في شعره