فهم القرآن ومعانيه
‹ / ৬৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ب في العقل
  1. شرح وتلخيص
  2. أفي تنزيه الله
  3. ب في العقل
  4. القسم الأول
  5. أفضائل القرآن
  6. ب فضائل القراء
  7. القسم الثاني
  8. القسم الثالث
  9. البدوات وحدوث الارادات
  10. السمع والبصر
  11. العلو
  12. الحشوية والنسخ في الأخبار
  13. أين يجوز النسخ
  14. القول بخلق القرآن
  15. القسم الرابع مع المعتزلة دفاع والتزامات
  16. في الوعد والوعيد
  17. الزام المعتزلة
  18. أامتناع الخوف والرجاء
  19. ب امتناع العفو
  20. القسم الخامس
  21. القسم السادس
  22. التقديم والتأخير
  23. الإضمار
  24. الحروف الزوائدة
  25. الفصل والوصل
  26. فهم القرآن
  27. في تنزيه الله
  28. في العقل
  29. القسم الأول
  30. فضائل القراء
  31. القسم الثاني
  32. القسم الثالث
  33. القسم الرابع - باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه
  34. أخباره تعالى عما كان ويكون
  35. البداوات وحدوث الإرادات
  36. السمع والبصر
  37. العلو
  38. الحشوية والنسخ في الأخبار
  39. القول بخلق القرآن
  40. القسم الخامس
  41. دفاع عن أهل السنة
  42. في الوعد والوعيد
  43. وأما قولهم لا يخلو من ثلاث خلال
  44. وأحسن الأعمال التوحيد
  45. فكل من أقر فقد آمن
  46. إمتناع الخوف والرجاء
  47. إمتناع العفو
  48. امتناع شفاعة النبي
  49. القسم السادس
  50. القسم السابع
  51. الحروف الزوائد
  52. المفصل والموصول

شرح وتلخيص

المقدمة

أفي تنزيه الله

تتضمن الرد على الجهمية والمعتزلة والمشبهة والحشوية فهو يقول الحمد لله الذي ما سبقه شيء فيكون محدثا مخلوقا ولا بقي إلى أجل فيكون فانيا موروثا فات المقدار وعلا عن توهم الأذهان تاهت الألباب عن تكييفه وتحيرت العقول عن إدراكه فلا تشبيه ولا تجسيم وإنما هو تنزيه مطلق يتفق وجلال الألوهية

ويصل إلى خلق الإنسان فيذكر أنه سبحانه خلقه لغير وحشة في انفراد أزليته ولا استعانة به على ما يريده من تدبيره فلا قيمة لما يرويه الحشوية وينسبونه إلى الرسول كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني

ويفضي به القول إلى آراء الجهمية في تنزيه الله والمعتزلة في الذات والصفات فيرد عليهم في سياق المقدمة فهو سبحانه علم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون وذلك لتفرده بعلم الغيوب فلا حاجة للقول بصفات حادثة ولا حاجة لنفي الصفات بحجة التنزيه ما دام العلم واحدا في كل حال والمتغير تعلقه أي المعلوم إذ أن العلم هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه

ب في العقل

ولقد استخص الله آدم وذريته فأخذ منهم الميثاق بما فطرهم عليه من العقول الرضية والألباب والفهم ليدبروا بها شواهد التدبير وأحكام التقدير ولن يستطيع الإنسان أن يقدر نعمة الله في هبته العقل له حق قدرها إلا إذا عرف أن العقول معادن الحكمة ومقتبس الآراء ومستنبط الفهم ومعقل العلم ونور الأبصار إليها يأوي كل محصول

ولأنه تفرد بعلم الغيب سبحانه فإنه لا يعرف صفاته ومراضيه ومساخطه إلا هو لذا فقد أرسل الرسل فكلمهم تكليما لا بأداة أو آلة بل بذاته فخاطبوا العقل البشري بأمر الله {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} ففضل العقل في أنه الأداة التي تتلقى عن الرسل شرع الله وهذه هي وظيفة العقل أن يعقل الشرع لا أن يشرع ويبتدع من عنده فلم يكن ممكنا أن نعبد الله حق العبادة بغير رسالة وباسم العقل لأن العقل متلق وليس صانعا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।