آداب النفوس
‹ / ৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — دلائل معرفة الله
  1. معاملة الله
  2. دلائل معرفة الله
  3. حقيقة التوسل بحب الصالحين
  4. سياسة النفس
  5. بين اللسان والقلب
  6. فضل عمل القلب على عمل اللسان
  7. سياسة القلب
  8. أخطار الطمع على القلب
  9. قهر النفس على طلب الآخرة
  10. الخوف والحزن
  11. إبليس يهوى القلوب الخربة
  12. مراقبة الله تعالى
  13. المراقبة والمناجاة من اليقين
  14. من آداب المراقبة
  15. العدل والفضل
  16. صفات اهل العدل
  17. أبعد الناس من العدل
  18. التطهير والعمل
  19. الشيطان يضل الناس بالخير وبالشر
  20. الطلب على قدر المعرفة
  21. الخصال التي يطلب منها الخير
  22. الصدق
  23. الصواب
  24. الصدق
  25. الشكر
  26. الرجاء
  27. الخوف
  28. البلوي والاختبار
  29. اكثر الفتنة في الناس
  30. الابتلاء في العمل
  31. كيف يهلك العبد بأعمال البر
  32. شمول الفتنة وخطرها
  33. أحذر خداع الشيطان وهوى نفسك
  34. كيف يعرف الانسان سلامته من الافات
  35. علم السلامة بالمراجعة والتفتيش
  36. المراجعة اساس السلوك الصحيح
  37. التهاون في اليسير يوقع في الكبير
  38. القريب من التوبة والبعيد منها
  39. الخطأ في طريق التوبة ونتائجه
  40. المعرفة بلا عمل وسيلة للعمل
  41. خلاصة المعارف
  42. المدح والذم
  43. الفرق بين الرياء وحب المدح وكراهة الذم
  44. الخوف من تحول النية
  45. وجوب الدقة في مراقبة القلب
  46. مذهب الصالحين وأهل الرياء في المدح والذم
  47. زيادة بيان لعلامات الفريقين
  48. اليقين والعز
  49. صدق اليقين
  50. العز في النفس أصل مرض القلوب
  51. العز عام في الخلق وخاص في القراء
  52. وسائل علاج العز
  53. فقه التجارب والعناية بالنفس
  54. الغفلة واليقظة
  55. خصائص الغفلة واليقظة
  56. كيف تكون القوة على اليقظة وترك الغفلة
  57. النية بين الصدق والغفلة
  58. علوم النجاة
  59. جماع ما يجب من العلم
  60. حقيقة النصح
  61. آداب لا بد منها
  62. النفس واختبارها في المعرفة والسلوك
  63. قمة الخداع النفسي وحقيقة التوسل بالصالحين
  64. المخادعون المتاجرون بالدين
  65. حب الدنيا رأس كل بلاء
  66. جماع صلاح النفوس
  67. الارادة والصدق والهوى
  68. سبق الهوى على الارادة الصادقة في العمل
  69. عروض الهوى بعد تقديم الإرادة الصادقة
  70. الرياء والاخلاص وأحكامهما
  71. العمل الخالي من ذكر الإرادة الصادقة
  72. وجوب العناية بجواهر الاعمال بأسمائها
  73. معرفة الصدق في نقل الارادة من الرياء إلى الصحة
  74. كثرة الخطأ وخفاء الخداع في هذا الباب
  75. دلائل وعلامات
  76. نعيم الخوف والشوق
  77. المعرفة ونعيم الخوف
  78. كيف غفل الناس عن هذه الدرجة
  79. المحب مسارع الى القربات
  80. مراتب العمل لله
  81. السلوك السلفي
  82. ذكر الآخرة
  83. معرفة الله
  84. ارادة الله بالعمل
  85. شكر النعم
  86. معرفة ما يحب الله وما يكره
  87. آفة حب الجاه عند المخلوقين
  88. السمع عن الله والعقل عن الله
  89. كمال المراقبة
  90. الاعتبار
  91. الاقتصاد والحزم
  92. إحذر صغائر الذنوب وارغب في صغائر الخير
  93. كمال العزم
  94. من فرائد الحكمة
  95. من عيون المعرفة
  96. كيف يكون شكر النعم
  97. الاعتبار بما قبل الولادة وما بعد الموت
  98. استحي من الله وحده
  99. حقيقة التواضع
  100. اصلح ما بينك وبين الله
  101. حقائق التوكل

معاملة الله

دلائل معرفة الله

روى عن بعض الحكماء أنه قال

أوصيك ونفسي ومن سمع كلامي بتقوى الله الذي خلق العباد وإليه المعاد وبه السداد والرشاد

فاتقه يا أخي تقوى من قد عرف قرب الله منه وقدرته عليه

وآمن به إيمان من قد اقر له بالوحدانية والفردانية والأزلية لما ظهر من مشاهدة ملكوته وشواهد سلطانه وكثرة الدلائل عليه والآيات التي تدل على ربوبيته ونفاذ مشيئته وإحكام صنعته وبيان قدرته على جميع خلقه وحسن تدبيره ألا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين

وثق به يا أخي ثقة من قد حسن ظنه به وقلت تهمته له وصدق بوعده ووثق بضمانه وسكن قلبه عن الاضطراب إلى وعده وعظم وعيده في قلبه

واشكره يا أخي شكر من قد عرف فضله وكثرت أياديه عنده وبره به

وتعرف نعمه الظاهرة والباطنة الخاصة منها والعامة واخلص له إخلاص من قد عرف أنه لا يقبل له عملا إلا بعد تخليصه من الآفات وإخلاصه لله لا شريك له ولا يشرك في عمله أحدا سواه

وأعلم يا أخي أن إشراك المخلوقين في العمل أن يتزين لهم العبد في مواطن الامتحان فيكذب في عمله أو يرائي ليكرم ويعظم لجميل قوله ومحاسن ما يظهر من عمله وهو يعرف ذلك من نفسه أو يجهله منها

ولا يسلم يا أخي من شره إلا من هرب من مواطنه وعمل وهو لا يحب أن يطلع له مخلوق على عمل وإن اطلع له مخلوق على عمل وهو لا يحب اطلاعه فمن صدقه ألا يحب أن يحمده ذلك المخلوق على ما اطلع عليه من عمله وإن حمده أحد وهو لا يحب حمده فلا يسر بحمده له على عمله فإن سره فلا يسرن لمعنى الدنيا بسبب من الأسباب

ثم أصدق يا أخي في قولك وفعلك صدق من قد عرف أن الله مطلع على دخيلة أمره وسره وعلانيته وما طوى عليه ضميره

وتوكل عليه يا أخي توكل من قد وثق بوعده واطمأن إلى ضمانه

ثقة منه بوفائه ورضا منه بقضائه واستسلاما منه لأمره وإيمانا بقدره ويقينا صادقا منه بجنته وناره

وخفه يا أخي خوف من قد عرف سطوته وشدة نقمته وأليم عذابه ومثلته وآثاره ووقائعه لمن خالف أمره وعصاه

وتعرف يا أخي انه لا تمسك لأحد خذله ولا صنيعة على أحد وفقه وسدده وحاطه وحفظه وأنه لا صبر لأحد على عقوبته ونكاله وتغير نعمه

وارجه يا أخي رجاء من قد صدق بوعده وعاين ثوابه

واشكره يا أخي شكر من قد قبل منه محاسنه واصلح عمله وحباه من مزيد أياديه وأناله من مزيد كراماته ما لم يستأهله بعمله

واستحيه يا أخي حياء من قد تعرف كثرة تفضله وجزيل مواهبه وعرف من نفسه التقصير في شكره وقلة الوفاء منه بعهده والعجز عن القيام بأداء ما لزمه من حقه ثم لا يتعرف من خالقه إلا جميل ستره وعظيم العافية وتتابع النعم ودوام الإحسان إليه وعظيم الحلم والصفح عنه

ثم اعلم يا أخي أن الله جل ذكره قد افترض فرائض ظاهرة وباطنة وشرع لك شرائع دلك عليها وأمرك بها ووعدك على حسن أدائها جزيل الثواب وأوعدك على تضييعها أليم العقاب رحمة لك وحذرك نفسه شفقة منه عليك

فقم يا أخي بفرائضه والزم شرائعه ووافق سنة نبيه صلى الله عليه وسلم واتبع آثار أصحاب نبيه والزم سيرتهم وتأدب بآدابهم واسلك طريقهم واهتد بهداهم وتوسل إلى الله بحبهم وحب من أحبهم فهم الذين أنابوا اليه وقصدوا قصده واختارهم لصحبة نبيه فجعلهم له أحبابا وأخدانا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।