الكتاب : الزهد
المؤلف : أحمد بن حنبل رحمه الله
المتوفى : 241 ه
المحقق : يحيى بن محمد سوس
الناشر : دار ابن رجب
الطبعة : الثانية ، 2003 م
عدد الأجزاء : 1
ملاحظات :
1- الكتاب موافق ومقابل على المطبوع.
2- لهذا الكتاب روايتان عن الإمام أحمد ، وقد قابلنا الكتاب عليهما ، كما يلي :
(1) رواية عبد الله بن أحمد : وهي الرواية المطبوعة ، وقد
أثبتناها في بداية الكتاب ، وعدد أحاديثها (2418) حديثا ، والموجود من مخطوطة هذه الرواية فيه نقص ، عرفنا ذلك من نقولات المتأخرين لأحاديث ليست في المطبوع.
(2) رواية صالح بن أحمد : وهي ما زالت مخطوطة ، وقد أثبتنا زوائدها على رواية عبد الله في نهاية الكتاب ، وعدد هذه الأحاديث الزوائد (116) حديثا ، وأما الأحاديث المشتركة بين الروايتين ، فلم نكررها ، وإنما أثبتنا الاختلافات بينهما في الحواشي. والموجود من مخطوطة رواية صالح هو الجزء الأول فقط ، وهو لا يشكل إلا جزء صغير من حجم الكتاب الأصلي.الكتاب : الزهد المؤلف : أحمد بن حنبل رحمه الله المتوفى : 241 ه المحقق : يحيى بن محمد سوس الناشر : دار ابن رجب الطبعة : الثانية ، 2003 م عدد الأجزاء : 1 ملاحظات : 1- الكتاب موافق ومقابل على المطبوع. 2- لهذا الكتاب روايتان عن الإمام أحمد ، وقد قابلنا الكتاب عليهما ، كما يلي : (1) رواية عبد الله بن أحمد : وهي الرواية المطبوعة ، وقد أثبتناها في بداية الكتاب ، وعدد أحاديثها (2418) حديثا ، والموجود من مخطوطة هذه الرواية فيه نقص ، عرفنا ذلك من نقولات المتأخرين لأحاديث ليست في المطبوع. (2) رواية صالح بن أحمد : وهي ما زالت مخطوطة ، وقد أثبتنا زوائدها على رواية عبد الله في نهاية الكتاب ، وعدد هذه الأحاديث الزوائد (116) حديثا ، وأما الأحاديث المشتركة بين الروايتين ، فلم نكررها ، وإنما أثبتنا الاختلافات بينهما في الحواشي. والموجود من مخطوطة رواية صالح هو الجزء الأول فقط ، وهو لا يشكل إلا جزء صغير من حجم الكتاب الأصلي. ----NO PAGE NO------ مقدمة بقلم أحمد الخضري
كتاب الزهد للإمام أحمد من كتب الحديث المهمة المنسية عند كثير من المختصين ، رغم أنه عالي الإسناد ، وكتاب كبير ، وفيه من الأحاديث والآثار مما ليس في المسند شيء كثير ، بل إن بعض أحاديثه لم أجدها في أي كتاب آخر.
قال ابن حجر في تعجيل المنفعة (1/11) : [ثم أتتبع ما في كتاب "الزهد" لأحمد ، فألتقط منه ما فيه من الرجال مما ليس في المسند ، فإنه كتاب كبير يكون في قدر ثلث المسند ، مع كبر المسند ، وفيه من الأحاديث والآثار مما ليس في المسند شيء كثير]
قلت : وعدد أحاديث المسند حوالي (28) ألف حديث ، وثلث ذلك حوالي (9300) حديث ، والمطبوع من كتاب الزهد فيه حوالي (2400) حديث ، أي أنه لا يشكل إلا حوالي ربع الكتاب الذي وصفه ابن حجر ، وبالتالي فإن المفقود من الكتاب يقارب الثلاثة أرباع.
ومن الأمثلة على هذا المفقود ، نقولات كثيرة ذكرها المتأخرون في كتبهم ، كابن القيم ، وابن حجر ، والسيوطي ، وانظر على سبيل المثال كتاب المحاضرات والمحاورات للسيوطي ، فقد نقل فيه (9) أحاديث بأسانيدها من كتاب الزهد للإمام أحمد مما ليس في المطبوع ، وذلك من صفحة (98) إلى (105).