ديوان عبد الصمد بن المعذل ¶ المؤلف: عبد الصمد بن المعذل ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١٤
📝 نص

البحر : بسيط تام

ما إن ذكرتك في قوم أجالسهم … إلا تجدد من ذكراك بلوائي

ولا هممت بشرب الماء من عطش … إلا وجدت خيالا منك في الماء

ولا حضرت مكانا لست شاهده … إلا وجدت فتورا بين أعضائي

حسبي ودادك من خفضي ومن دعتي … ومن سروري ومن ديني ودنيائي PageV01P001

البحر : خفيف تام

خبروني أن الحبيب عليل … عجل الله للحبيب الشفاءا

قل له يحتمي الجفاء فما شك … واه إلا مما يطيل الجفاءا PageV01P002

البحر : متقارب تام

ولم تر أبلغ من ناطق … أتته البلاغة من كرنبا PageV01P003

البحر : وافر تام

عذيري من أخ قد كان يبدى عذيري من أخ قد كان يبدى … على من لابس السلطان عتبه

وكان يذمهم في كل يوم … يشي بالجهل والهذيان خطبه

فلما أن أتته دريهمات … من السلطان باع بهن ربه

وغاب وخصيتاه كأكرتين … وآب وخصيتاه كنصف دبه

كسبت أبا الفضول لنا معابا … وعارا قد شملت به وسبه

ولم تر مالكا أجدى عليه … كما أجدى على النرسي شعبه PageV01P004

البحر : خفيف تام

قد كتبت الكتاب ثم مضى اليو … م ولم أدر ما جواب الكتاب

ليت شعري عن الأمير لماذا … لا يراني أهلا لرد الجواب ؟

لا تدعني وأنت رفعت حالي … ذا انخفاض بهجرتي واحتنابي

إن أكن مذنبا فعندي رجوع … وبلاء بالعذر والأعتاب

وأنا الصادق الوفاء وذو العه … د الوثيق المؤكد الأسباب PageV01P005

البحر : منسرح

أحلت عما عهدت من أدبك … أم لك ملكا فتهت في كتبك ؟

أم هل ترى أن في مناصفة إلا … خوان نقصا عليك في حسبك ؟

أم كان ما كان منك عن غضب … فأي شيء أدناك من غضبك ؟

إن جفاء كتاب ذي ثقة … يكون في صدره وأمتع بك

كيف بانصافنا لديك وقد … شاركت آل النبي في نسبك ؟

قل للوفاء الذي تقدره … نفسك عندي مللت من طلبك

أتعبت كفيك في مكاتبتي … حسبك ما قد لقيت من تعبك ! PageV01P006

البحر : خفيف تام

قل ليحيى مللت من أحبابي … فلينكهم ما شاء من أصحابي

قد تركنا تعشق المرد لما … أن بلونا تنعم العزاب

وشنئنا المؤاجرين فملنا … بعد خبر إلى وصال القحاب

حبذا قينة لأهل بني المن … جاب حلت في رحبة المنجاب

صدقت إذ يقول لي : خلق الأح … راح ليس الفقاح للأزباب

حبذا تلك إذ تغنيك يا يح … يى وتسقيك من ثنايا عذاب

ذكر القلب ذكرة أم زيد … والمطايا بالسهب سهب الركاب

حبذا إذ ركبتها فتجافت … تتشكى إليك عند الضراب

وتغنت وأنت تدفع فيها … غير ذي خيفة لهم وارتقاب

إن جنبي عن الفراش لناب … كتجافي الأسر فوق الظراب PageV01P007

ليت شعري هل أسمعن إذا ما … زاح عني وساوس الكتاب

من فتاة كأنها خوط بان … نغمات تحبها بصواب

شف عنها محقق جندي … فهي كالشمس من خلال السحاب

رب شعر قد قلته بتباه … ويغرى به ذوو الألباب

قد تركت الملحنين إذا ما … ذكروه قاموا على الأذناب PageV01P008

البحر : مجزوء الرمل

إن هذا يرى أرى … أنه ابن المهلب

أنت والله معجب … ولنا غير معجب PageV01P009

البحر : مجزوء الخفيف

لي أخ لا يرى له … سائل غير عاتب

أجمع الناس كلهم … للئيم المذاهب

دون معروف كفه … لمس بعض الكواكب

وتراخى مصيبتي … فيه إحدى المصائب

ليت لي منك يا أخي … جارة من محارب

نارها كل شتوة … مثل نار الحباحب PageV01P010

البحر : متقارب تام

أردت الركوب إلى حاجة … فمر لي بفاعلة من دبيب PageV01P011

البحر : متقارب تام

تريد بنا يا أخا عامر … ركوبا على فاعل من غريب PageV01P012

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।