(مختصر في الطب) العلاج بالأغذية والأعشاب في بلاد المغرب
‹ / ৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (ما جاء في الأمر بالتداوي والعلاج)
  1. (ما جاء في الأمر بالتداوي والعلاج)
  2. (ما جاء في جواز عرض البول على الطبيب)
  3. (ما جاء في حمية المريض)
  4. (ما جاء في الحجامة وما يرجى من نفعها)
  5. (ما جاء في مواضع الحجامة من الرأس والجسد)
  6. (ما جاء في الأوقات والأيام التي تستحب فيها الحجامة وتكره)
  7. (ما جاء في كراهية الحجامة للشيخ)
  8. (ما جاء [في ما] يستحب من دفن الحجامة)
  9. (ما جاء في علاج الحمى)
  10. (ما جاء في علاج الخاصرة)
  11. (ما جاء في الإثمد وعلاج البصر)
  12. (ما جاء في علاج الصداع)
  13. (ما جاء في علاج الفؤاد)
  14. (ما جاء في علاج الدماميل)
  15. (ما جاء في العذرة والسلفاغ)
  16. (ما جاء في علاج الجذام والبرص واجتناب ما يجر إليهما)
  17. (ما جاء في الكي والبط وقطع العروق)
  18. (ما جاء في امرأة يموت ولدها في بطنها ويكون الجرح في موضع العورة فتحتاج إلى علاج الطبيب)
  19. (ما جاء في ضمان الطبيب)
  20. (ما جاء في مداواة الجراح)
  21. (ما جاء في التعالج بالسعوط واللدود والوجور والغمر والتمريخ والكماد والتلديغ)
  22. (ما جاء في التعالج بالحقن)
  23. (ما جاء في التعالج بالمشي من السنا والشبرم وأشباهها من العقاقير)
  24. (ما جاء [في ما] يكره التعالج به من الدواء الخبيث المخوف أو المحرم)
  25. (ما جاء [في ما] يكره من التعالج بالماء المر والحميم وماء الشمس)
  26. (ما جاء في التعالج بألبان الأتن ومرارة السبع)
  27. (ما جاء في التعالج بالترياق)
  28. (ما جاء في فضل دهن البنفسج على غيره)
  29. (ما جاء في علاج البلغم وعلاج النسيان وما يورث الحفظ)
  30. (ما جاء في علاج الصدر والحلق والفم)
  31. (ما جاء [في ما] يستشفى به للنفساء عند نفاسها)
  32. (ما جاء [في ما] يستشفى به من التمر)
  33. (ما جاء [في ما] يستشفى به من العسل)
  34. (ما جاء [في ما] يستشفى به من السمن)
  35. (ما جاء [في ما] يستشفى به من اللبن)
  36. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الزيت)
  37. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الملح)
  38. (ما جاء [في ما] يستشفى به من اللبان)
  39. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الحرمل)
  40. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الحبة السوداء)
  41. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الكست)
  42. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الحناء)
  43. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الحرف والشبت والحلبة والرجلة والكرفس)
  44. (ما جاء [في ما] يستشفى به من التلبين)
  45. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الثوم)
  46. (ما جاء [في ما] يستشفى به من الأرض التي تستوباء)
  47. (جامع ما يستشفى به للمريض وما يرجى له وما يخشى عليه)
  48. (مزاج الأطعمة والأشربة واللحمان والإدام والثمار والبقول والرياحين ومعرفة ما فيها من العلاج والأشفية)
  49. (مزاج القمح والشعير وما فيهما من العلاجات)
  50. (مزاج القطاني وما فيها من العلاجات)
  51. (مزاج اللحمان من الأنعام والطير والحيتان والبيض)
  52. (مزاج الألبان وما فيها من العلاجات)
  53. (مزاج السمن والزيت ومنافعهما)
  54. مزاج الأدهان
  55. (مزاج الثمار الخضرة واليابسة)
  56. (مزاج الأشربة الحلال)
  57. (مزاج البقول وما ضارعها من الخضر وتصرف منافعها)
  58. (مزاج الرياحين وما ضارعها وتصرف منافعها)
  59. (مزاج أبزار الطعام وما ضارعها وتصرف منافعها)
  60. (ما جاء في أمزجة الجسد)
  61. (مزاج الإنسان)
  62. (الأزمنة وما يصلح فيها)
  63. (علاج المثانة وما حوت إلى القدمين)
  64. (ما جاء في السحر وعلاجه)
  65. (ما جاء في العين)
  66. (ما جاء في النشرة من العين وغيرها}
  67. (ما جاء في رقية القرحة والنملة)
  68. (ما جاء في الرقية من العين)
  69. (ما جاء في الرقية من لدغ العقرب)
  70. (ما جاء في الرقية من الرعاف)
  71. (ما جاء في الرقية من وجع الأسنان)
  72. (ما جاء في رقية عرق النساء)
  73. (ما جاء في رقية الفرس إذا اعتل واستصعب)
  74. (ما جاء في تعويذ المعتوه}
  75. وعن عقبة أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] كان يرقي: " بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك خذها فلشك ".
  76. (ما جاء في الأخذ على الرقية وأشباهها)

(ما جاء في الأمر بالتداوي والعلاج)

قال عبد الملك بن حبيب:

حدثني مطرف بن عبد الله عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن رجلا في زمان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] جرح فاحتقن الجرح بالدم وأن الرجل دعا برجلين من بني أنمار فنظرا إليه فقال لهما رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : " أيكما، أطب؟ ".

فقالا: أفي الطب خير، يا رسول الله؟ [صلى الله عليه وسلم] : " أنزل الدواء الذي أنزل الداء ". فأمرهما رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يومئذ بمداواته فبطا الجرح وغسلاه ثم خاطاه.

وعن زيد بن أسلم أن رجلا أتى الى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وقد نصل في بطنه نصل فدعا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] رجلين من العرب كانا متطببين فقال لهما: " يكما، أطب؟ ".

فقالا: أفي الطب خير، يا رسول الله؟ فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : أنزل [الدواء] 8 الذي ابتلى بالداء ".

فقال أحدهما: أنا أطب الرجلين يا رسول الله. فأمره رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بمداواته. فبط بطنه واستخرج النصل ثم خاطه.

وعن أبي هريرة أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " تداوا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له

شفاء علة من علة وجهله من جهله إلا دائين ". قيل: وما هما يا رسول الله؟ قال: " البرم والموت ومثله ".

عن أسامة بن زيد وابن مسعود عن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وحدث الخزامي سندا أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " إن الله بث الداء وبث الدواء وجعل لكل داء دواء من الشجر والعسل فتداوا ".

وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء] برئ [بإذن الله ". وعن قتادة أنه قال: " أنزل الله ألف داء وأنزل ألف دواء ".

وروي عن ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام قال: يا رب ممن الداء؟ قال: مني. قال: ممن الشفاء؟ قال: مني. قال: فما بال الطبيب؟ قال: معالج على يديه الشفاء.

وعن ابراهيم التيمي أن رجلا أتى إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فقال له رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : " من أنت؟ ". قال: أنا طبيب. قال له رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : " ولعلك تدبر أشياء يحرق بها غيرك ".

وكان عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - طبيبان [بعث] بأحدهما إليه معاوية والآخر عبد الله بن ربيعة.

وعن أنس بن مالك أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " أيها طبيب داوى مسلما يريد به وجه الله لم يأخذ عليه أجرا فصلح على يديه كتب الله إذا نقل أجره إلى يوم القيامة ومن أخذ عليه أجرا فهو حظه في الدنيا والآخرة ".

وأسند الخزامى أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " لا ينبغي لأحد أن يداوى حتى يغلب مرضه صحته ".

وأسند أيضا عن ابن عباس قال: كان سليمان النبي كلما صلى الصلاة فقضاها إذا شجرة قد نبت بين يديه فيقول: ما أنت؟ فتقول: أنا شجرة كذا وكذا أنفع من كذا وكذا. فيأمر بها فتقطع فتكتب: شجرة كذا وكذا تنفع من كذا وكذا.

فصلى يوما فرأى الشجرة فقال: ما أنت؟ فقالت: أنا الخروب. قال: [لم] أنت؟ قالت: لخراب هذا المسجد. فقال: ما كان الله يخرب هذا المسجد وأنا حي.

فنحت سليمان من تلك الخروبة] عصا [ولقي ملك الموت فسأله إذا [جاءت] وفاته أن يعلمه، فلما أعلمه قام وشد ثيابه وأخذ تلك [العصا] التي نحت من الخروبة، فتوكأ عليها وقال: اللهم أغم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أنهم كانوا لا يعلمون الغيب.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।